هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ماهر حسن شاويش يكتب: بعد خمسين عاما، يمكن تلخيص واقع القضية الفلسطينية في مفارقة كبيرة: الحضور الفلسطيني لم ينكسر، لكن المشروع الوطني تآكلت أدواته، فالقضية اليوم أكثر حضورا أخلاقيا وقانونيا في العالم، لكنها في الميدان تواجه تفتيتا جغرافيا وسياسيا غير مسبوق
عزات جمال يكتب: تبرئة المدعي العام السيد كريم خان، وتراجع ألمانيا، ليسا حدثين منفصلين؛ بل علامتان على مسار آخذ في التشكل، يمكن الاستفادة منه والبناء عليه، لكن بشريطة استمرار الزخم الشعبي الرافض لتجاوز الجريمة، وتواصل مساعي عزل الاحتلال الإسرائيلي في كل المجالات وعلى مختلف الصعد، باعتباره كيانا مارقا وعدوانيا منبوذا
هشام عبد الحميد يكتب: هكذا كنّا.. وهكذا نتمنى أن يعود هذا الزخم، مصحوبا بمزيدٍ من الطموح والتطوير.. هكذا نتمنى ونطمح..!!
إيمان الجارحي تكتب: في النهاية، لا يُحسم موقع الدولة بميزان القوة وحده، بل بقدرتها على إنتاج "إطار قيمي" يحكم حركتها. الدولة التي يقودها مشروع تدخل الصراع من موقع تعرفه، حتى لو دفعت كلفة مرتفعة، والدولة التي تضبط مشروعها تستطيع أن تتحرك دون أن تُستنزف. أما الدولة التي لا تملك إطارا حاكما، فلا تبقى خارج الصراع، بل تدخل فيه من موقع لا تختاره
هشام الحمامي يكتب: هذه هي المرة الثانية في وقت متقارب الذي يصطدم فيها الغرب وإسرائيل بنوعية مختلفة تماما من المواجهات العسكرية في شرقنا الحبيب.. الأولى كان في "طوفان الأقصى" في غزة واستمرت عامين، وفشل الغرب وإسرائيل في تحقيق أهدافهم وإن بالغوا في القتل والتدمير والإبادة.. لكنهم فشلوا في تحقيق ما كانوا يفعلونه مع الأنظمة العربية التقليدية.. وكان إخفاقهم عظيما.. والثانية في إيران 2026م وإن بالغوا أيضا في القصف والتدمير. في الحالتين واجه الغرب وإسرائيل "الفكرة الدينية"، قلب الوجود في الشرق الأوسط.. كانت وما زالت وستظل
هاني بشر يكتب: كنا نعتقد أن العالم، الذي لم يفق بعد من صدمة الحرب على غزة وبشاعتها، والتي قوضت الأوضاع الإنسانية هناك، سيسعى إلى فرملة إسرائيل ووقفها عند حدها، فإذا بوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، يقول بكل وقاحة إنه يريد السيطرة على أراض شاسعة من لبنان مثلما تسيطر إسرائيل على 55 في المئة من قطاع غزة
قطب العربي يكتب: صحوة أو انتفاضة الكنيسة الأرثوذكسية لم تكن مجاملة للمسلمين، أو للسلطة كما قال أحد قادتها، ولكنها صيانة وتحصينا للعقيدة المسيحية نفسها في مواجهة ما تعتبره مسا بها وعدوانا عليها، فصمتها أو تجاهلها من قبل جرّأ بعض أقباط الداخل المصري على المجاهرة بدعمهم للكيان، ولكل ممارساته العدوانية، ولمخططاته المستقبلية
لطفي العبيدي يكتب: لا تكون الحرب مجرّد صراع عسكري، بل أداة لإعادة تشكيل النظام الاقتصادي الدولي، حيث تُستخدم الأزمات كوسيلة لإعادة ترتيب الأولويات، وفرض وقائع جديدة يصعب التراجع عنها لاحقا. وهنا تتداخل الجغرافيا السياسية مع الاقتصاد بشكل يجعل من الصعب الفصل بين منطق الحرب ومنطق السوق
محمد زويل يكتب: إيران لا تحارب كما تحارب الدول التقليدية، بل كما تتحرك الشبكات المعقدة؛ مرنة، موزعة، وغامضة، وطويلة النفس. هي لا تسعى إلى السيطرة الكاملة، بل إلى إرباك الخصم، ولا إلى الانتصار الساحق، بل إلى إعادة تعريف قواعد اللعبة
عبد اللطيف مشرف يكتب: بكين تبدأ من المصلحة الاقتصادية، لكنها تعلم أن الهيمنة المستدامة تحتاج بنية مؤسسية ومعيارية. ومع ذلك، تظل هناك نقاط هشاشة: الاعتماد المفرط على استقرار النظام الإيراني، وصعوبة إدارة التوترات مع القوى الخليجية الساعية لضمانات أمنية صلبة، ومخاطر "فخ الديون" التي قد تثير ريبة القوى الإقليمية
ألطاف موتي يكتب: يواجه الرئيس ترامب لحظة حاسمة ذات أهمية عالمية هائلة. إن نشر القوات البرية سيضمن اليوم كارثة لا يمكن الفوز فيها لجميع الأطراف المعنية
لقد عمل الغرب الإنجيلي على تجريد العرب من ثروتهم الروحيّة مثلما فعل بثرواتهم الأخرى، عندما أوهمهم بأنّ التقدّم يمرّ حتمًا بنبذ الدين، وعلّمهم أنّ الدين ليس أكثر من أفيون أو صرخة مقهور تضيع في الفراغ، ولا فائدة تجنى منها. وعليه، فمن أراد أن يتقدّم فما عليه إلّا أن يقطعه وينقطع عنه ويقطع معه.
حين يغيب صوتٌ كان ينادي للكرامة ويوقظ في الناس معنى الانتماء، لا يكون الرحيل مجرد حدث عابر، بل لحظة تأمل عميقة في جوهر ما تركه من أثر. هكذا يرحل أحمد قعبور، صاحب قصيدة "أناديكم" التي تحولت إلى نشيد للوجدان الفلسطيني والعربي، ليبقى صوته شاهداً على أن الكلمة قادرة على أن تصنع وعياً يقاوم الانكسار.
عندما طُرحت الخطة الأخيرة لنزع السلاح في غزة ـ موقع الجزيرة بتاريخ اليوم، بدا وكأنها محاولة جديدة لكسر حلقة مفرغة طال أمدها: وقف القتال، إعادة الإعمار، ثم إعادة تشكيل النظام السياسي على قاعدة "سلطة واحدة وسلاح واحد".
ربما لم يدرك كثيرون ما يعنيه أن يعيش الإنسان في ظل الخوف المستمر من القصف، حيث يصبح الموت رفيقًا لا يفارقك. اليوم، يلوذ شعوب الخليج والشرق الأوسط بالملاجئ هربًا من صواعق الحرب، بينما ظل الفلسطينيون في غزة على مدى عامين يواجهون الموت في كل زاوية من زوايا حياتهم، بلا ملجأ، بلا أمان.
عادل بن عبد الله يكتب: إننا أمام حقيقة التبست على الاتحاد ولم يتبيّن له حقيقة وزنه وموقعه في تلك المنظومة إلا بعد "تصحيح المسار". فبعد 25 تموز/ يوليو 2021 راهنت تلك المنظومة على حليف جديد (سردية تصحيح المسار) التي تستمد شرعيتها من كونها بديلا مطلقا لا يقبل الشراكة مع الأجسام الوسيطة "الفاسدة" ولا يرتضي محاورة رموزها، حتى لو كانوا فاعلين كبارا في التمهيد لـ25 تموز/ يوليو 2021 وفي شرعنة خياراتها على الأقل في مرحلتها الأولى. وهو ما يقودنا إلى الخطأ الثاني في تقديرات الاتحاد، ألا وهو عدم توقعه انتهاء الحاجة إليه بعد تصحيح المسار، أي بالأحرى انتهاء حاجة السلطة إلى "شريك اجتماعي" يفرض عليها سياساتها الاقتصادية والاجتماعية ويُشغّب عليها في الملفات الحقوقية