هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
عماد المدولي يكتب: هذا الوباء لم يقف عند الأجسام السياسية العليا فقط، بل تفشّى ليصيب أغلب المؤسسات الحكومية الليبية. بات المشهد نفسه يتكرر، رئيس يرفض التسليم، وآخر يحاول الاستلام، وفي كثير من الأحيان لا يُحسم الأمر إلا بالقوة. والأسوأ أن المؤسسة الواحدة تتحول إلى نسختين، إدارة قديمة متشبثة، وأخرى جديدة
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
طارق الزمر يكتب: لقد قدمت الإمارات دعما كبيرا، لكنه دعمٌ للنظام أكثر منه للدولة، دعم استثمر إخفاقاتنا، واستثمر صمتنا، واستثمر فراغنا القيادي. والسؤال الأخطر اليوم ليس ماذا قدمت أبو ظبي للقاهرة، بل ماذا أخذت منها؟ وما الذي باتت تمليه عليها؟ وما الذي ستخسره مصر إذا بقيت في هذا الخط؟
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
أنصار النظام الفيدرالي حاضرون في المشهد الليبي، وربما هم أكثر مما كانوا عليه في بداية الطرح الفيدرالي، غير أنه كان طرحا مأزوما في بدايته، وشابه ما شاب غيره من الطروحات السياسية من تطور وتحول، وأزمته كانت في أنه قدم في قالب منفر ومخيف في الأشهر الأولى من الثورة، كما كان طرح بعض المكونات الفكرية والسياسية منفرا ومخيفا، ومن ذلك طرح التيار الإسلامي المتشدد، والليبراليين ممن تسموا بالتيار المدني في ذلك الوقت.
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل
خبر عاجل