هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الوقف أخيرا بمنظومته وشبكات علاقته الاجتماعية والإنسانية ليس فقط قوة دافعة لتمكين هذه الشبكة؛ بل هو قوة رافعة لرقي الأمة ونهوضها الراشد؛ وعمران الإنسانية العابد ومعمار الكون الساجد
صلاح الدين الجورشي يكتب: تواترت الأحداث بسرعة في هذا الاتجاه، وظن الكثيرون أن "المارد الصهيوني" قد خرج من القمقم، وشرع في قلب المشهد الشرق الأوسطي بشكل جذري. لكن تبين أن الشروع في تنفيذ هذا المخطط له كلفة عالية، وأنه مع كل محاولة هدم القديم تظهر مؤشرات صمود ومبادرات للتصدي لم تكن متوقعة، وتبرز من وراء الركام تضاريس جديدة تستنزف قوى العدو، وتطيح بأوهامه وحساباته الخاطئة
أحمد عمر يكتب: هل هؤلاء اللاعبون البارعون هم عبيد المنزل، والسود أو الوافدون "الملونون" هم عبيد المزرعة؟ وقد سمعنا مئات الشتائم المهينة توجه إلى لامين يامال ومسعود أوزيل، الذي أعلن اعتزاله اللعب مع المنتخب الألماني بعد كأس العالم في روسيا سنة 2018، بسبب صورة التقطها مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قبل كأس العالم فضبط "بالجرم المشهود"
سليم عزوز يكتب: يبدو أن هناك اتفاقاً في الخطاب الإعلامي المؤيد للمرحلة، على أن الرئيس السيسي هو وحده من يمثل حائط الصد أمام مخططات الجماعة للعودة، وهم يتفقون في ذلك مع خطاب مواجه، يقر بهذا ضمناً، ويستخدمه في التأكيد على أن سياسات الحكم الحالي من شأنها أن تمهد الأرض لعودة محتملة، بل أكيدة
ياسين التميمي يكتب: هذه الجولة من التصعيد من جانب الحوثيين، هي من أكثر الجولات سوءاً بالنسبة لهم، لأنها وُضعت مبكراً في سياقها الأوسع وكُشفت باعتبارها استراتيجية إيرانية لاستثمار حالة السيولة العسكرية وفوضى الحروب غير المتناظرة، لإلحاق الضرر بأكبر دول المنطقة وأهمها
عبد الناصر سلامة يكتب: ربما كان تحالف مكة المكرمة هو الأكثر إثارة وجدلاً بين كل التحالفات السابقة، ربما بعد فقدان الثقة في مثل هذه الممارسات، وربما لوجود علامات استفهام عديدة حول أطراف التحالف كل على حدة، وربما بسبب التوقيت الحالي، وما يحمله من معطيات كثيرة كفيلة بالتشكيك في الأهداف التي من أجلها تم إنشاء هذا التحالف، الذي ضم دولتين من خارج المنطقة الخليجية بل والعربية عموماً، وهو ما يثري الجدل الذي يظل بلا إجابات، على الرغم من زخم التحليلات التي أحاطت بالخبر بمجرد إعلانه
ملأ الشيخ الزين العربي الدردير بخطبته قبل أسبوع الدنيا وشغل الناس في ليبيا، وأصبحت مادة خطبته مثار جدل حاد بين مؤيد لمضمونها، وهم أغلبية من تفاعلوا مع موضوعها، ومعارضون معظمهم انطلق من أساس ديني يدور حول عدم جواز التعرض لأولياء الأمور.
نور الدين العلوي يكتب: اصطدم مشروع بناء الديمقراطية في تونس (وعند العرب) بمعضلة نراها مصطنعة ولكنها حاسمة؛ هي التشارك بين قوى علمانية أو ليبرالية وقوى إسلامية في بناء أنظمة ديمقراطية. وقد أدت المعضلة إلى تخريب الربيع العربي وما قبله، وها هي تعاود الظهور في مرحلة إنهاء الردة على الربيع
قاسم قصير يكتب: من خلال هذه التقارير والدراسات والمؤتمرات يمكن التوصل إلى خلاصة مهمة؛ أنه على عكس ما يحاول الكثيرون في العالم العربي من الحديث عن نهاية دور المقاومة ومحور المقاومة، وتفوق الكيان الصهيوني ونجاح هذا الكيان المدعوم من أمريكا من فرض سيطرته على المنطقة وإنهاء القضية الفلسطينية وفرض مشاريع التطبيع مع العالم العربي والإسلامي، فإن هذا الكيان يواجه الكثير من التهديدات والمخاطر، وأنه بعد ثلاث سنوات تقريبا على اندلاع معركة طوفان الأقصى فإن الصراع لا يزال على أشده
إسماعيل ياشا يكتب: لم يجب حتى الآن على السؤال الأهم، وهو: "لماذا شعبية حزب المستقبل لم تصل حتى 1 في المائة في عموم البلاد؟ ولماذا لم يصوت الناخبون لحزبه في الانتخابات، على الرغم من قوله إن سكان الأناضول يقومون عن بكرة أبيهم للدفاع عنه لو أرسل إليهم تحياته فقط؟"