لماذا يحاربوننا؟!

07-Jun-26 - 02:49 PM

هشام الحمامي يكتب: وقد كانت هذه دورة من دورات التاريخ.. اليوم نحن في دورة جديدة.. وما هذا الذي رأيناه من الصبر والجلد والتحمل والشجاعة والإبداع في غزة أولا ثم في إيران ولبنان حاليا.. إلا ليعرفنا الغرب بعيدا عن استشراقه القديم المليء بالأكاذيب.. وبعيدا عن السياسيين الذين يغنون المعزوفات القديمة.. وبعيدا عن إعلامه المزخرف بالأكاذيب

التفاصيل

حرب الإرادة والعزائم

24-May-26 - 04:25 PM

هشام الحمامي يكتب: ها هي إيران وحزب الله في لبنان، يقدمان لنا الدرس الثاني في ذلك، والنتيجة المترتبة على ما يحدث نتيجة كبيرة للغاية.. بالنظر إلى أن العدو هو أمريكا وإسرائيل، وما كان لهذه الأحداث كلها أن تحدث لولا وجود إسرائيل في المشرق الإسلامي، وهو الوجود الذي راهن عليه الغرب رهانا ثقيلا في أن تكون المنطقة العربية كلها عاجزة مقسمة مضطربة

التفاصيل

%99 من أوراق اللعبة ليست في يد أمريكا!

10-May-26 - 02:50 PM

هشام الحمامي يكتب: ما يحدث في الشرق الآن.. من "طوفان الأقصى".. إلى صمود إيران.. إلى إبداع "حزب الله".. ليس مجرد أحداث عابرة، تحدث تاركة من ورائها ذكريات وحكايات.. ما يحدث الآن تدشين لروح جديدة تسري في كيان الأمة لتعيدها إلى سيرتها الأولى

التفاصيل

الدرس الإيراني

26-Apr-26 - 03:49 PM

هشام الحمامي يكتب: وصورة إيران الآن في العالم العربي بل في العالم كله صورة كبيرة، وقالها ترمب نفسه؛ أنه معجب بصمودهم وتحملهم للألم. وهو لا يعلم أن خلف هذا الصمود والتحمل "عقيدة" تحمل يقينا لحقائق الوجود الإنساني على الأرض.. وبغض النظر عن المذهبية، ففي النهاية إيران جزء من العالم الإسلامي، ويضاف إلى ذلك أن الأمة الإيرانية بتاريخها الفارسي القديم لديهم ما يعتزون به في تاريخهم العتيق، وعلى رأس هذا كله دخولهم في الإسلام والذي كان طوال الوقت حاضرا بقوة في الوعي الشعبي العام

التفاصيل

من لا يريد هزيمة أمريكا؟!

12-Apr-26 - 01:52 PM

هشام الحمامي يكتب: لن أبالغ إذا توقعت أن عددا كبيرا من الدول الأوروبية تتمنى خروج أمريكا من هذه الحرب "منكسرة"، وهو ما تبدو ملامحه بالفعل في كثير من التصريحات الأوروبية. لكن هل أوروبا وحدها التي تتمنى خروج أمريكا من هذه الحرب "منكسرة"؟ أتصور أن العالم كله باستثناء إسرائيل، يتمنى خروج أمريكا كذلك، الصين وروسيا بالطبع على رأس دول العالم، ورغم عدم علمنا بحقيقة موقفهما من دعم إيران عسكريا، لكنني لا أتصور أن هذه الفرصة تفوتهما!!

التفاصيل

حرب الجغرافيا والتاريخ

29-Mar-26 - 03:50 PM

هشام الحمامي يكتب: هذه هي المرة الثانية في وقت متقارب الذي يصطدم فيها الغرب وإسرائيل بنوعية مختلفة تماما من المواجهات العسكرية في شرقنا الحبيب.. الأولى كان في "طوفان الأقصى" في غزة واستمرت عامين، وفشل الغرب وإسرائيل في تحقيق أهدافهم وإن بالغوا في القتل والتدمير والإبادة.. لكنهم فشلوا في تحقيق ما كانوا يفعلونه مع الأنظمة العربية التقليدية.. وكان إخفاقهم عظيما.. والثانية في إيران 2026م وإن بالغوا أيضا في القصف والتدمير. في الحالتين واجه الغرب وإسرائيل "الفكرة الدينية"، قلب الوجود في الشرق الأوسط.. كانت وما زالت وستظل

التفاصيل

حرب غامضة فاضحة

15-Mar-26 - 01:20 PM

هشام الحمامي يكتب: بدأت الحرب وأخذت مجراها على مدى أسبوعين، ولم يتبد لنا حتى الآن دوافعها الحقيقية. وإذا أخذنا كلام نتنياهو عن التاريخ والإنسانية والشرق وموازين القوى على محمل الجد، وهو ليس كذلك، فسيكون في موضع اتهام مباشر في قدراته وإمكاناته كسياسي قديم يقود بلاده على حافة التوتر الدائم الذي لا ينقطع، توتر في داخله وتكوينه وتوتر في محيطه وإقليمه

التفاصيل

التناقض الأليم في رمضان..!!

01-Mar-26 - 05:19 PM

هشام الحمامي يكتب: لا أدرى تاريخيا من المسؤول عن عقد هذه العقدة المعقودة المنفوثة بين شهر القرآن وموضوع المسلسلات والتمثيليات والترفيه الشائه الرقيع.. لكن الملاحظ أنها في تزايد مستمر ومتصاعد ومستفز في مخالفته للقيم والأخلاق العامة، فضلا عن الدين وقيمه وتعاليمه، الأمر الذي يتطلب تدخلا من الجهات المنوط بها الحفاظ على أعراف وثوابت هذا المجتمع

التفاصيل

أمريكا وإيران.. مفاوضات مثيرة مريبة!

15-Feb-26 - 03:59 PM

هشام الحمامي يكتب: إيران لن تدخل في مواجهة وجودية مع إسرائيل، إلا إذا وجدت نفسها في مواجهة وجودية مع أمريكا، وهو ما لن يحدث.. حرك حاملات طائرات من هنا لبعد بعد بكرة، المسألة بسيطة للغاية؛ صاروخ هنا وصاروخ هناك ولن يسقط نظام سياسي أيديولوجي يثبت رواسخه الراسخة من ثمانينيات القرن الماضي

التفاصيل

رسالة من صديق هناك..

01-Feb-26 - 03:48 PM

هشام الحمامي يكتب: ستظل المدرسة السياسية التركية نموذجا مثاليا في الزحف البطيء الهادئ نحو الأهداف، ويستحق أن يدرس في التاريخ، لكل الحركات الإصلاحية والسياسية.. وقد أرسلت رسالة واضحة ومفصلة وموصولة بدنيا الناس والسياسة وصلا وثيقا.. وهي رسالة جديرة بالانتباه والاهتمام بتركيز واهتمام.. في توقيته وضرورته وخطورته

التفاصيل

استراتيجية.. واعتصموا بحبل الله

18-Jan-26 - 12:57 PM

هشام الحمامي يكتب: دائما ما يكون توقيت الحديث متصلا بمضمون الحديث بألف صِلة وصلة، والحديث الذي سمعناه لم يصدر من جهة عادية، بل صدر من جهة استثنائية للغاية، ليس فقط لأنه من وزير مهم وله استيفاءاته المعلوماتية الخطيرة كرئيس سابق لجهاز المخابرات التركي، والذي هو في الحقيقة كان له دور كبير وواسع في المنطقة خلال السنوات العشر الماضية

التفاصيل

البحث عن "المشروع" المفقود

04-Jan-26 - 04:00 PM

هشام الحمامي يكتب: وما النقطة الحرجة إلا "الصراع على الدولة"، لكن الوعي بالخطر القديم القريب -والحق يقال- كان حاضرا.. لذلك كانت النصيحة، التي وإن بدت أنها لم تأت في وقتها الأنسب تماما، بل ويبدو أيضا أنها دخلت في صيرورة التكرار! وكأنها لم تُقَل.. وكأنها لم تُسمع.. وكأنها لم تكن قادمة من وعاء التجربة

التفاصيل

حل "الدولة الواحدة"..!

21-Dec-25 - 05:09 PM

هشام الحمامي يكتب: هناك عدد من المثقفين الإسرائيليين يؤمنون بذلك ويدعون إليه وكذا عدد من الفلسطينيين، لكن المقاومة لم تُبد رأيها في هذا الخيار، ولا حتى السلطة الوطنية إذا كانت معنية بالموضوع بحق، ولعلها في هذا التوقيت تحديدا تعلن موقفها منه. الفكرة مطروحة أيضا في أمريكا وأوروبا، وإن كان طرحها على المستويات الأكاديمية والبحثية بدرجة أكبر كثيرا من طرحها على المستوى السياسي

التفاصيل

لا يضر الشمس إطباق الظلام

07-Dec-25 - 06:41 PM

هشام الحمامي يكتب: نسمع الآن عن قدر كبير من الصراعات، يدور بين عدد من السياسيين والمثقفين في عالمنا العربي، وفي داخل الأحزاب والحركات الإصلاحية، وهي في حقيقتها صراعات لها ألف صلة وصلة بما ذكرته الكاتبة، وأبعد ما تكون عما يدّعونه من أسباب معلنة، يفسرون بها مواقفهم وخلافاتهم. وأكثر ما يدل على ذلك هي لهفتهم على الإعلام ووسائل النشر في الميديا، ومسارعتهم لإبداء آرائهم في الأمور من قبل أن تكتمل مراحلها وتبدو حتى بدايات آثارها، بل وهي لا زالت مفتوحة على تطورات لا يعلمها إلا الله، ومنهم من كان يتعيش (عيشا) ماديا على ما بات الآن ينكره وينقده، والذي لولاه ما كان قد سمع به أحد من خارج أسرته وزملائه

التفاصيل

تاريخ المستقبل!

23-Nov-25 - 02:43 PM

هشام الحمامي يكتب: نحن أمام حالة تستدعى الانتباه والملاحظة، فإذا كان شارون دفعته معاناته الشخصية للانسحاب، فنتنياهو ستدفعه معاناته الشخصية للعدوان والاستمرار فيه، وخلفه جبال من التطرف والعدوانية في ائتلافه الحاكم وفي داخل المجتمع نفسه؛ وهو ما لن يسمح به العالم بعد "الطوفان"

التفاصيل

السودان المُفكّك.. من القاتل؟

09-Nov-25 - 06:59 PM

هشام الحمامي يكتب: الحكومة المصرية بعد 1952م تماهت مع الشرط البريطاني بخصوص السودان، كأنه نابع من المصالح العليا لمصر الثورة والعروبة والوحدة والحلم القومي في "الوطن الأكبر". والمثير أن الحكومة وقتها ذهبت إلى سوريا تطلب الوحدة، رغم كل العوائق والعلائق المشوبة بالتوتر، وكل الموانع التي تحول بين هذه الوحدة في البقاء والنماء.. وهي أيضا التي سترفض الوحدة مع ليبيا سنة 1969م بعد حركة الرئيس القذافي.. وما ينطبق على السودان أصلا أصيلا، ينطبق على ليبيا بدرجة أقل، وسيكون ظلا ظليلا

التفاصيل