هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد الباز يكتب: تصبح الحرب على إيران أقل مفاجأة، فالتوترات المتراكمة لم تكن نتاج التنافس الإقليمي وحده، بل نتيجة تفاعل مستمر بين سياسات إيران داخل الإقليم وسلوكها على المستوى الدولي، حيث تداخلت ملفات النفوذ الإقليمي مع قضايا الردع الاستراتيجي والبرنامج النووي والعلاقة المتوترة مع القوى الكبرى. ومع تعثر المفاوضات وغياب إطار أمني إقليمي قادر على استيعاب هذا التنافس أو دمجه ضمن قواعد ردع متفق عليها، تحولت الأزمة تدريجيا من نزاع قابل للإدارة السياسية إلى قضية أمن دولي مفتوحة على خيارات القوة
ناجي عبد الرحيم يكتب: لم يعد فهم امتداد الممرات البحرية ترفا معرفيا، بل شرطا لامتلاك رؤية سياسية واقتصادية قادرة على قراءة العالم كما هو، لا كما تُسوّقه الأنظمة التابعة؛ من لا يقرأ الممرات يظن أن النزيف جرحٌ صغير، بينما الجرح الحقيقي في القلب؛ هناك حيث تمر التجارة، وتُصنع الأسعار، وتُختبر السيادات، وتنكشف الدول التي سلّمت قرارها الاقتصادي والعسكري لمنظومات خارجية، فدفعت ثمن التبعية من قوت شعوبها ومستقبلها
محمد الصاوي يكتب: في ظل هذه الضربة الاستراتيجية، يبقى السؤال الأكثر إلحاحا: هل ستنجح الولايات المتحدة في إعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط، أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة من التصعيد غير المسبوق؟
امحمد مالكي يكتب: لزريق علاقة خاصة مع الدفاع عن المعرفة والعلم في استنهاض الواقع العربي وإسعافه في ولوج المستقبل. فحتى قبل أن يصبح لـ"براديغم" المعرفة هذه الهالة التي جعلته مبتدأ ومنتهى التنمية، أي تحديدا مع مستهل العشرية الأخيرة من القرن الماضي، نبه إلى خطورة عدم الأخذ بناصية العلم والمعرفة في استدامة واقع التأخر في البلاد العربية وتوسيع دائرة تأثيراته السلبية
رجاء شعباني يكتب: لكن قابس ليست استثناء، بل نموذج مكثف، فعبارة "عدم ثبوت الضرر" تبدو مناسبة لوصف مجالات كثيرة من الواقع التونسي؛ الأزمة الاقتصادية عميقة، والأسعار ترتفع، والخدمات العمومية تتراجع، والهجرة تتصاعد، ومع ذلك يستمر الخطاب العام في تقديم صورة بلد يسير في مسار تصحيحي أو وضع يمكن التحكم فيه
هشام عبد الحميد يكتب: وهكذا لعبت الإذاعة والتلفزيون المصريين دورا مهما في تشكيل الوعي الجمعي الديني. وما أحوجنا إلى هذا الدور المهم بعد أن اختلط المشهد الديني، وأصبح الدور الإعلامي الديني يشوبه الكثير من القصور
هشام الحمامي يكتب: لا أدرى تاريخيا من المسؤول عن عقد هذه العقدة المعقودة المنفوثة بين شهر القرآن وموضوع المسلسلات والتمثيليات والترفيه الشائه الرقيع.. لكن الملاحظ أنها في تزايد مستمر ومتصاعد ومستفز في مخالفته للقيم والأخلاق العامة، فضلا عن الدين وقيمه وتعاليمه، الأمر الذي يتطلب تدخلا من الجهات المنوط بها الحفاظ على أعراف وثوابت هذا المجتمع
عزات جمال يكتب: نحن للأسف فقد أشغلتنا الخلافات المصطنعة، والاصطفات المذهبية، وحروب التلاسن والتباغض، عن رؤية العدو الحقيقي للأمة، الذي يتربص بنا جميعا؛ بل خرجت أصوات ترى بضرورة دمجه في المنطقة والتطبيع معه، من حكومات عربية وإسلامية، غير آبهة بكل الحقائق التاريخية والشواهد الماثلة أمامها
عزت النمر يكتب: أتصور أننا في ختام أزمة كبرى وكرة جليد تدحرجت كان السبب الرئيس فيها انهيار منظومة الأخلاق التي كانت تدَّعيها أمريكا والغرب الديمقراطي، تهاوت حلقاتها خطوة خطوة حتى انهارت محكمات القانون الدولي واحترام سيادة الدول ثم انهارت المؤسسات الدولية؛ فجُرّم القضاة في المحاكم الدولية، وأصبح مجلس الأمن والأمم المتحدة مسرحا للعرائس والدمى، وبات القانون هو ما يسطره مجرم الحرب نتنياهو لمصالحه الشخصية طالما يجر وراءه السكير العربيد ترامب، وأصبح العالم بقاراته الست ودوله وملياراته؛ يحكمه إبستين من قبره بأخزى مما حكم به جزيرته الملعونة