قال العرب قديماً ( قطعت جهيزة قول كل خطيب) ، ولا أرى داعى لكل التفسيرات والتحليلات لأسباب هذه الحرب المجنونة من أمريكا وإسرائيل على إيران فقد قطعها نتنياهو بالقول الفصل إذ قال فُضَ فوه ( إننا نسعى لتشكيل محور إقليمي جديد يضم اسرائيل والهند واليونان وقبرص يواجه "المحور الشيعي المتطرف " و " المحور السُنٌِي المتطرف" الأول إيران وحلفاؤها مثل حزب الله والحوثيون والفصائل العراقية ويعتبره منهاراً بفعل الضربات الإسرائيلية المكثفة ويريد القضاء عليه نهائياً بالقضاء على قدرات إيران وتغيير نظام الحكم فيها ، والمحور السُنٌِي يقصد به سوريا وتركيا وأحياناً يعنى معهم السعودية ومصر وقطر مع التركيز على التحجيم التركي خاصة عبر اليونان وقبرص ، وترمب بعقيدته الصهيونية المسيحية يتماهى مع الموقف الإسرائيلي بل يسبقه بخطوات ، وما أشبه الليلة بالبارحة ففي عام 2003 أعلنت أمريكا غزو العراق فى عهد صدام حسين فماذا كانت الأسباب المعلنة
عادل راشد يكتب: لا عزاء للأذلة الخانعين المنبطحين والمغيبين من المحللين الذين يحاولون إقناعك أن ترامب قام بالضغط على نتنياهو، وأن "خطة ترامب" ستوقف الحرب وتجلب السلام
عادل راشد يكتب: فلسطين بين مطرقة البروتستانت أو الصهيونية المسيحية التي يعتنقها الغرب المسيحي ويقودها الحزب الجمهوري الأمريكي، وترى حتمية تجمع اليهود في أرض فلسطين لعودة المسيح وحكمه ألف سنة سواء دخل اليهود في الدين المسيحي أو كان المسيح سببا في خلاصهم وتوبتهم وعودتهم لدينهم الأصلي، وسندان الحركة الماسونية الاستعمارية ويتولى كِبرَ إجرامها الحزب الديمقراطي، وترى في وجود الكيان الصهيوني في أرض فلسطين امتدادا لها وقاعدة عسكرية متقدمة لمشروعها الاستعماري في الشرق
عادل راشد يكتب: غزة صمدت في وجه عدوها وحلفائه من قوى الاستكبار والاستعمار، وما وهنت لِما أصابها من أسراب الطائرات وترسانات الأسلحة وأساطيل البحر ودبابات البر ومدافع البغي.
عادل راشد يكتب: الإسلام لا يعرف هذا الخنوع والذل ولا يرضى لأمته أن تقف مكتوفة الأيدي إزاء أي منكر أو بغي بل أوجب عليهم مقاومته ومدافعته وجعل التدافع بين الحق والباطل من السنن الإلهية حفظا لاستقامة الحياة واعتدال ميزانها، وهي سنة ربانية..
عادل راشد يكتب: يوحي بأن المنافسة على السلطة هي خصومة ونزاع واصطراع أشبه بمصارعة الثيران، واعتبار المتنافسين أعداء يحاول كل منهم القضاء على الآخر أو طرحه أرضا
دع قوافل الأبطال يتدافعون نحو الشجرة إذ يناديهم رسول الله: من يبايعني على الموت؟ فما تخلف منهم أحد، وكأن شجرة الرضوان يتدلى منها زيتون غزة وها هي آية الرضا تنزل (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)..
عادل راشد يكتب: لا تستطلعوا الهلال قبل أن تمعنوا النظر في قول ربكم "إنّما المؤمنون إخوة"، وقوله "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض"، فهل تحققتم بمعاني الأخوّة واعتصمتم بحبل الموالاة؟
عادل راشد يكتب: هذه نتيجة كلها خير فلقد تم تأمين البرلمان بنسبة مريحة أربكت كل حساباتهم بل قضت عليها، فلا عودة للنظام البرلماني كما خططوا ولا توزيع للمناصب بينهم كما أرادوا، وقد صمتوا ولم يُحدثوا الشغب الذي أرادوه إذا فاز الرئيس بالرئاسة والبرلمان فقد بقيت أمامهم انتخابات الرئاسة، والرئيس متقدم بمليونين ونصف المليون من الأصوات ولا يحتاج إلا إلى واحد في المئة فوق ما حصل عليه في الدور الأول
أتوجه بالخطاب للشعوب: لا تكتفوا بمقاطعة بضائعهم - مع استمرار ذلك والتأكيد عليه- بل عليكم أن تطالبوهم بالتعويض عن احتلال بلادكم عشرات السنين ونهب خيراتكم