محمد جمال حشمت يكتب: لم يعد صمت العالم الإسلامي تجاه الأزمات الكبرى سلوكا مفاجئا، بل أصبح نمطا متكررا يعكس خللا بنيويا عميقا في طبيعة هذا النظام الإقليمي. فبينما تتسارع دول أخرى لعقد اجتماعات طارئة دفاعا عن مصالحها، يبدو العالم الإسلامي عاجزا حتى عن الاتفاق على الحد الأدنى من التنسيق السياسي، رغم وحدة الدين وتشابه التحديات
محمد جمال حشمت يكتب: فهل نجد عقلاء يحفظون المجتمع من روح الكراهية والانتقام ويحمون السلام المجتمعي في مصر المحروسة ونحن في أيام أعياد وتحت خطر النيران المشتعلة من حولنا؟
محمد جمال حشمت يكتب: النصر ليس مجرد لحظة اشتباك، بل هو حصاد لسنوات من الصبر، والتخطيط، والوحدة. الصمت أحيانا هو "ضجيج الإعداد"، والانسحاب أحيانا هو "إعادة تموضع للقفز أبعد"
محمد جمال حشمت يكتب: إن النجاح في كسر شوكة إيران سيجعل من تركيا الهدف التالي، ثم تذويب القضية الفلسطينية، ثم فرض واقع جديد يُمزق فيه العالم الإسلامي إلى كانتونات ضعيفة تحت الهيمنة الصهيونية. هذا الخطر المحدق لا يستثني أحدا، فكما أن "إيران القادمة" هي تركيا، فإن "سوريا القادمة" هي مصر، و"فلسطين القادمة" هي الأردن. إنها لعبة دومينو خطيرة، والمشاهدون على المدرجات سيدفعون الثمن
محمد جمال حشمت يكتب: هل ستقود هذه الانكشافات إلى مراجعة أخلاقية حقيقية داخل مراكز القوة؟ وهل للدول الإسلامية وقفة تراجع فيها نفسها وسياستها وسلوكها مع شعوبها، وهو ما لا يخدم سوى الغرب وحضارته التي تنهار لكي تهيئ نفسها للدور الحضاري القادم الذي سيأتي على ركام هذه الحضارة التي اهتمت بالجسد والماديات وأهملت الروح والإنسانيات فكان مصيرها مثل ما سبقها من أمم؟ أم ستبقى القيم أداة انتقائية في معركة المصالح؟
محمد جمال حشمت يكتب: قد ينتصر الخصوم في جولات، وقد يفرضون وقائع قاسية، لكنهم يفشلون دائما في قتل الفكرة. وفكرة الحرية، متى سكنت القلوب، لا تُهزم نهائيا
جمال حشمت يكتب: أنا مصري أحب مصر وأحب لشعبها الخير، وهكذا كان سعينا وبذْلنا طوال أكثر من خمسين عاما، لذا عندما نجد ما يشين مصر نحزن كما هو الحال فيما يحدث منذ الانقلاب العسكري في حكم مصر
جمال حشمت يكتب: معروف باستخدام الخطابات الصادمة لتحقيق أهداف متعددة، مثل تفعيل قاعدته الشعبية أو الضغط التفاوضي. قد تكون التهديدات جزءا من هذه الاستراتيجية، خاصة إذا كانت مرتبطة بتحقيق مكاسب سياسية داخلية
جمال حشمت يكتب: الدروس التي يمكن أن يتعلمها الإخوان المسلمون وكل الطيف الوطني المصري من تطورات الصراع في "تحرير سيناريو الصراع السوري"، في إشارة إلى الثورة السورية والمواجهات ضد نظام الأسد منذ 2011، تعتمد على قراءة الأحداث ونتائجها المعقدة، التي تشمل تدخلات إقليمية ودولية وعوامل داخلية.
جمال حشمت يكتب: يقينا ما تم في اتفاق وقف إطلاق النار هو انتصار لأهلنا في غزة ومقاومتها، رغم أعداد الشهداء والمصابين والمعتقلين وحجم الدمار الهائل الذي أصاب غزة، وما ترتب على ذلك من معاناة وأزمة نفسية أصابت كل فلسطيني في كل فلسطين
جمال حشمت يكتب: العالم اليوم إن لم يستطع إجراء هذا التغيير الذي يشكل أمما متحدة تعكس التعددية الثقافية والتعددية القطبية لضمان سلام عالمي عادل وأكثر استدامة، وإن لم تنجح الجهود في تحقيق ذلك بعد كل الفشل الذي صاحب تاريخ المنظمة الدولية، فلا بد من موقف حاسم تتحرك فيه الدول الحرة التي عانت من ويلات الظلم الدولي والسيطرة الأممية لعدة دول
لقد اختفى من يمثل الشعب بشكل حقيقي بعد الانقلاب، حيث قامت المخابرات الحربية والأمن الوطني بتعيين من وجدوا فيه كفاءة التطبيل والتمكين للانقلاب العسكري فسيطروا على رقاب العباد وقهروهم وفرطوا في ثروات البلاد من غاز وذهب ونفط ونهر النيل..
الأداء المخزي لمن يسمون نواب برلمان الانقلاب في ما يواجهه الشعب المصري من مصائب وضيق في المعيشةـ حيث يمثلون وجهة نظر من أتى بهم للبرلمان ولا علاقة لهم بالشعب ومعاناته، كان دافعا لتذكر صفحات بيضاء لأول برلمان حر يختاره الشعب المصري بعد ثورة يناير مباشرة
ما يحدث يؤكد أن المعركة مع الانقلاب العسكري في مصر هي بالنقاط وليست بالضربة القاضية، وما يحدث يمثل نزيفا للنقاط والارتكازات التي يملكها النظام في مواجهة الشعب المصري..
لا شك أن ارتباط برلمان ما بعد ثورة يناير 2011 بالثورة وما تلاها من أحداث تمت قبل انقلاب العسكر في تموز/ يوليو عام 2013 لهو تعبير صادق عن الآمال التي عُقدت من أجل مستقبل أفضل لمصر...