هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أوّاب المصري يكتب: أمام حماس خيارات ضيقة للمناورة مع إسرائيل في قطاع غزة. فاحتفاظ الحركة بسلاحها يبدو صعباً في ظل احتلال إسرائيل مساحة واسعة من القطاع، وهيمنتها العسكرية على المساحة المتبقية، إضافة لمواصلة الاحتلال استهدافاته اليومية وغاراته على مختلف أنحاء القطاع. هذا الواقع الصعب لحماس في غزة، يختلف بالنسبة لحزب الله في لبنان، فللحزب هامش أوسع من المناورة، أقلّه الانكفاء "عسكرياً" إلى ماوراء نهر الليطاني شمالاً، وإخفاء ترسانته الصاروخية في مناطق بعيدة عن الجبهة مع إسرائيل، وإعادة ترتيب بنيته العسكرية التي دمّرت إسرائيل جزءاً مقدراً منها، بانتظار تغيّر الظروف
إيمان الجارحي يكتب: جاءت اتفاقيات أبراهام لتضع العلاقات العربية الإسرائيلية داخل إطار مختلف: سلام، وتعايش، وتعاون، وتكامل إقليمي. حتى اسم "أبراهام" نفسه ينقلنا إلى مساحة أخرى؛ أبناء إبراهيم والأديان والتعايش، بينما أصل القضية ليس خلافاً دينياً بين مسلمين ويهود يحتاج إلى حوار بين أتباع الأديان؛ هناك أرض واحتلال ولاجئون وحقوق وسيادة
ألطاف موتي يكتب: أصبحت حرب إيران ساحة أخرى تختبر فيها الولايات المتحدة والصين قدرة كل منهما على التأثير في الأحداث خارج حدودها. تستخدم واشنطن العقوبات والضغط العسكري والقوة المالية، بينما تستخدم بكين التجارة ومشتريات الطاقة والنفوذ الدبلوماسي والشبكات الاقتصادية
أشرف دوابة يكتب: وتبرز هنا المفارقة: إذا كان الاقتصاد يحتاج إلى 15 عاماً لتجاوز آثار أزمة عامين، فلماذا لم يُمنح الرئيس مرسي سوى عام واحد؟ لقد تولى الرئاسة في نهاية حزيران/ يونيو 2012، وتم الانقلاب عليه في 3 تموز/ يوليو 2013، فكيف كان عام واحد كافياً للحكم على تجربته وإنهائها، بينما تصبح 15 عاماً مدة مطلوبة لتفسير نتائج التجربة الحالية؟
علي شيخون يكتب: تُنتج مصر كل عام عشرات الملايين من الأطنان من المخلّفات البلدية والزراعية والصناعية، يُعاد تدوير نصيب محدود منها، ويذهب أغلبها إلى مقالب مكشوفة، أو يُحرق في الحقول فتختنق به سماء الدلتا كل خريف. وفي الوقت نفسه تستورد البلاد بالعملة الصعبة خامات من البلاستيك والورق والمعادن والأسمدة كان يمكن أن تعوّضها تلك المخلّفات
أدهم حسانين يكتب: ما تفعله "فدا" و"جاستس ماترز" والعائلات المتحالفة معهم هو إعادة تعريف دور "العائلة" في المعادلة السياسية المصرية. لم تعد الأم مجرد ضحية تنتظر خبراً، بل فاعلة سياسية تتقن لغة الحقوق، وتبني تحالفات، وترفع كلفة القمع. النظام قد يستمر في اعتقال الأبناء، لكن كل اعتقال يولّد أماً جديدة قد تتحول غداً إلى صداع دبلوماسي لا يستطيع تجاهله
طارق الزمر يكتب: المقارنة لا تعني أن التاريخ يكرر نفسه آلياً، لكنها تساعد على معرفة ما ينبغي مراقبته. اليوم توجد ضغوط معيشية واجتماعية حقيقية، وتآكل واضح في قدرة قطاعات من الطبقة الوسطى والفقيرة على التكيف، بالتوازي مع مجال سياسي شديد الضيق، لكن مصر اليوم لا تشبه تماماً 1977 ولا عشية 2011. ففي 1977 كان هناك قرار اقتصادي مفاجئ ومحدد فجّر الغضب فوراً، أما الآن فالضغط أكثر تراكماً وانتشاراً في تفاصيل الحياة اليومية. وقبل 2011 كانت هناك شبكات احتجاج وحركات سياسية وعمالية تتراكم تدريجياً، بينما أصبح بناء هذه الشبكات اليوم أصعب وأعلى كلفة
رائدة حمره تكتب: وفي زمن تتنافس فيه وسائل الإعلام ليس فقط على نقل الأخبار، بل على تشكيل الروايات، تصبح مهمة الصحفي المهاجر أكثر أهمية. ربما لا يعيش الصحفي المهاجر بين هويتين، بل يمتلك نافذتين يرى من خلالهما العالم: نافذة تطل على وطن الذاكرة واللغة والتجربة الأولى، وأخرى تطل على مجتمع جديد ورؤية مختلفة
نزار السهلي يكتب: تسليم عربي مطلق بتبرير ذريعة الاحتلال بالرد على "عملية طوفان الأقصى" بجرائم الإبادة، وفق جواب من بدأ يتحمل المسؤولية، ثم إسقاط خيار التماسك والتضامن مع ضحايا العدوان، والتراجع عن دعم القضية الفلسطينية، ومواجهة أخطار التوسع والهيمنة الصهيونية على المنطقة العربية، والانتقال من خيار التفتت الداخلي عربياً إلى خيار التحالف مع المشروع الصهيوني، بربط تحديات عربية مع إسرائيل على حساب القضية الفلسطينية، وبتجريم خيارات الفعل النضالي الفلسطيني ووضعه في خانة "الإرهاب" والعمل العربي على ترويض الذات والشعوب، وإشغال النفس بحبال المكائد وإشعال الحرب العسكرية والإعلامية بين "الأخوة الأعداء"
أحمد هلال يكتب: إسقاط رأس السلطة أسهل من بناء النظام الذي يأتي بعدها. فالتحولات الكبرى قد تتعثر؛ لا لأن خصومها أقوى، وإنما لأن شركاء اللحظة الأولى يعجزون عن إدارة اختلافاتهم. وحين يغيب التوافق على قواعد اللعبة، يصبح الخوف أداة سياسية، ويصبح الاستقطاب مدخلاً لإعادة ترتيب موازين القوة، وقد تجد أنماط قديمة من النفوذ طريقها إلى الظهور بأشكال جديدة. ومن هذه الزاوية، تبرز سوريا أمام سؤال بالغ الصعوبة: ماذا يحدث عندما يتراجع النظام القديم، بينما لا يكون المجتمع قد حسم بعد شكل الدولة التي يريد بناءها؟