أحمد هلال يكتب: حين تفقد النخب قدرتها على الحكم عبر القبول والشرعية، فتضطر إلى إدارة الأزمات بدل احتوائها، وإلى التعايش مع الفضيحة بدل منعها. الكشف في هذه الحالة لا يعني تطهير النظام، بل تكيّفه مع واقع جديد
أحمد هلال يكتب: ما بعد دافوس لا يرسمه المتفاوضون على الطاولات، بل تُخطّطه إرادات الشعوب في ساحات وعيها. هناك، حيث الوضوح لا الغموض، تُبنى المقاومات الحقيقية. وها نحن على عتبة ذلك الوضوح القاسي، الواضح
أحمد هلال يكتب: لم تكن سياسات إدارة دونالد ترامب تجاه النظام الدولي مجرد نزوة رئيس شعبوي أو خروجا عابرا عن الأعراف الدبلوماسية، بل شكّلت صدمة معرفية كشفت هشاشة الأسس التي بُني عليها علم السياسة الحديث. فقد انهار، أمام سلوك القوة الصريح، الخطاب الذي روّج لعالم قائم على القواعد، والسيادة بوصفها حقا مصونا، والمؤسسات الدولية كضامن للاستقرار