هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عادل بن عبد الله يكتب: مهما كانت السردية التي ينحاز إليها أي فريق من التونسيين والتونسيات، فإنهم سيجدون أنفسهم أمام واقع سياسي يحكمه مبدأ التنافي ومفردات الحرب الوجودية ومنطق البديل المطلق والنهائي، وخيار التملص من المسؤولية في سردية السلطة، وسيجدون أنفسهم -في مقابل ذلك- أمام سردية معارضة يحكمها "الحنين" إلى حريات عشرية الانتقال الديمقراطي وإنجازاتها الحقيقية والمتخيلة، مثل حرية الصحافة التي أثبتنا سابقا أنها لم تكن حرية حقيقية بقدر ما هي "منّة" من منظومة الاستعمار الداخلي لضرب طرف سياسي معين وشيطنة الانتقال الديمقراطي برمّته
محمد صالح البدراني يكتب: القومية التي فشلت في الغرب أتت إلى المنطقة، والشيوعية التي لم تتجاوز الاشتراكية طيلة فاعليتها إلى أن انتهت دخلت في العراق، والدعوات الإسلامية تشوهت بالتضييق والسجون والمنع
سعد الغيطاني يكتب: تتلاقى في هذه اللحظة التاريخية الفارقة متناقضات كبرى غير مسبوقة: صراع أجنحة محتدم داخل أجهزة القوة الصلبة، يتزامن مع ظاهرة مريبة لغياب ورحيل كبار الضباط والمسؤولين تحت لافتات متكررة مثل "الموت المفاجئ" و"السكتة القلبية"، وانفجار اقتصادي مدمر ناتج عن تراكم الديون وتهاوي الجنيه وتجريف القوة الشرائية للمواطنين، فضلاً عن اندفاع السلطة نحو اقتلاع مجتمعات كاملة من أرضها عبر التهجير القسري، مع عجز استراتيجي كامل في حماية المقومات الحيوية للأمن القومي المصري وفي مقدمتها ملف سد النهضة
محمد موسى يكتب: لا يبدو السؤال تقنياً أو إجرائياً، لأن الجنوب لم يعد ملفاً لبنانياً- إسرائيلياً منفصلاً عن السياق الإقليمي. فالميدان اللبناني يتأثر بصورة مباشرة بما يجري حوله، من مستقبل الصراع الأمريكي- الإيراني، إلى إعادة توزيع النفوذ في سوريا والعراق، وصولاً إلى التنافس التركي- الإسرائيلي على مواقع النفوذ التي قد يتركها تراجع الدور الإيراني في المنطقة
تشهد الزاوية اشتباكات عنيفة واقتتالا داخليا بين ميليشيات ومجموعات مسلحة متنافسة تتصارع على النفوذ والسيطرة
حذر رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق مئير بن شبات، من نشوب صراع مع تركيا، مؤكدا أن الاحتمالية لهذا الصراع قد ازدادت..
عماد الدايمي يكتب: ربما يظل موعد اليوم التالي مجهولا، وربما تختلف السيناريوهات التي تقود إليه، لكن ذلك لا يمنع من التفكير في قواعده منذ الآن. فالأمم التي تنتظر لحظة التحول حتى تبدأ في مناقشة أسسه، تجد نفسها غالبا تدير الأزمات تحت ضغط الوقت، أما الحوار الذي يسبق اللحظة، فيمنح الجميع فرصة الوصول إليها وقد اتفقوا على ما يستحق أن يبقى خارج الصراع، تاركين لصندوق الاقتراع أن يحسم كل ما عداه
ماريو عادل يكتب: حتى مع هدوء هذه الصراعات لن تتوقف الحروب، فالحرب ليست فقط ما يحدث أمام الشاشات وشرائط الأخبار، ولكن الحرب باتت شعوراً يلاحق كل شخص، وصراعاً يومياً بعدم اليقين عما هو قادم، حتى وإن كان خارج دوائر هذا الصراع
تكشف معركة استعادة مدينة النفيس في شمال مالي عن عمق التحول الذي تشهده منطقة الساحل الإفريقي، حيث بات الحضور الروسي لاعباً رئيسياً في المشهد الأمني بعد تراجع النفوذ الغربي وصعود أنظمة عسكرية اختارت إعادة رسم تحالفاتها الخارجية. فبينما يواجه الجيش المالي تمرداً انفصالياً للطوارق وهجمات جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، تعتمد باماكو بشكل متزايد على دعم موسكو عبر تشكيلات "فيلق إفريقيا"، في تحالف يثير أسئلة حول دوافع روسيا في دعم القادة العسكريين الجدد، وما إذا كان هذا الحضور يمثل شراكة أمنية مؤقتة أم بداية لترسيخ نفوذ روسي طويل الأمد في قلب الساحل.
محمد زويل يكتب: الأزمة المصرية ليست في وجود "العسكر" أو "الإخوان" بوصفهما اسمين، وإنما في غياب قواعد سياسية عادلة تحكم العلاقة بين الدولة والمجتمع، وتمنع احتكار السلطة، وتضمن تداولها، وتُخضع الجميع للمساءلة. أما المساواة بين جميع الأطراف دون تمييز بين من يملك السلطة ومن ينافس عليها، وبين من يصنع القرار ومن يخضع له، فهي ليست حياداً، بل اختزال يفتقر إلى الدقة
عبد الرحمن أبو ذكري يكتب: أكثر الصراعات إما "صراعات اصطناعيَّة"، قد اصطنعت الحداثة مُحفزاتها ومقوماتها وعناصرها، وهيأت لها البيئة، حتى تتجذَّر في مناخ من التجهيل والتضليل؛ لتتمكَّن من إشعالها عند الطلب، أو أنها "صراعات تاريخيَّة" دأبت الإمبريالية على نفخ النار فيها والحفاظ على درجة حرارتها؛ لتستغلها وتفجرها متى دعت إليها الحاجة. وهذا يعني بالضرورة أنها بذلت خلاصة دهائها إضافة إلى أموال الخصوم، للحفاظ على مستويات الخصومة التاريخيَّة، بل ولافتعال خصومات جديدة؛ تطبيقاً للقاعدة الإمبرياليَّة الشهيرة: فَرِّق تَسُد
عادل بن عبد الله يكتب: كان النظام يحتاج إلى حرف الصراع ضد الإسلاميين عن مداراته الاحتجاجية المشروعة، ولذلك كان لزاما عليه أن يُظهر هذا المكوّن السياسي باعتباره مشروعا "متطرفا" و"إرهابيا" و"طائفيا"، ومشروعا سياسيا له علاقات مشبوهة مع الصهيونية والإمبريالية، وتهديدا وجوديا لما يُسمونه بمكاسب المرأة والحريات الخاصة والعامة. وقد احتاج النظام لفرض هذه السردية إلى خدمات اليسار الوظيفي-بشقّيه الماركسي والقومي- حتى يُظهر الإسلاميين بمظهر من يخرج عن "الإجماع الوطني"
فالح الشبلي يكتب: لا تكمن أهمية العراق اليوم في موقعه الجغرافي فحسب، بل في امتلاكه عناصر التأثير في مسارات الطاقة والتجارة والأمن الإقليمي، إضافة إلى قدرته على لعب دور حلقة الوصل أو نقطة الفصل بين مشاريع متنافسة تسعى لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. ومن هنا لم تعد بغداد هامشا في المعادلات الإقليمية، بل أصبحت جزءا من مركزها
استقال الرئيس المقال بحكم قضائي لحزب الشعب الجمهوري بتركيا، من مجلس الحزب مع فريق من مؤيديه، من أجل تفعيل النظام الداخلي.
إسماعيل ياشا يكتب: هناك حملة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي ضد كليتشدار أوغلو، إلا أن تلك الحملة لا تعني بالضرورة أن الأغلبية الساحقة من مؤيدي حزب الشعب الجمهوري سوف تتخلى عنه لتصوِّت للحزب الآخر الذي يتوقع أن ينضم إليه أوزل وإمام أوغلو بعد انشقاقهما. بل الأغلبية من مؤيدي حزب الشعب الجمهوري يصوِّتون لصالح الحزب بغض النظر عن رئيسه ومرشحيه، بحجة أنه الحزب الذي أسَّسه مصطفى كمال أتاتورك. كما أن المتوقع أن ينحاز معظم المترددين من النواب ورؤساء البلديات لكليتشدار أوغلو كلما اشتدّت قبضة هذا الأخير على الحزب
محمد زويل يكتب: في عالم اليوم، لم تعد السيطرة تُفرض دائما من الخارج بشكل مباشر بل تبدأ من الداخل، عبر: تغذية الانقسامات، ودعم أطراف على حساب أخرى، واستثمار الأزمات الاقتصادية أو الاجتماعية. وهنا تصبح الدولة ساحة صراع لا طرفا فيه، فالدولة المتماسكة تُصعّب التدخل أما الدولة المنقسمة فتُغري به