لا يعرف قيادة الطائرة لكنه ينقذها.. "فلاي دبي" على نمط أفلام هوليوود
لندن- عربي2102-Oct-2609:32 PM
مقطع من فيلم Heads of State- الإعلان الرسمي للفيلم
شارك الخبر
احتلت قصص خطف الطائرات، مساحة في السينما
العالمية، لصنف أفلام للإثارة، وإظهار بطولات خارقة، لأشخاص غير يظهرون صدفة من أجل
إنقاذ الركاب أو سرد قصص حقيقية وقعت وتحويلها إلى شكل درامي.
وتفاوتت الأعمال السينمائية بشأن خطف
الطائرات، بين الأحداث الجادة التي ضخمت من صورة بطل الفيلم، ومنحته مساحات غير
واقعية في إنقاذ الطائرة، وبين أفلام ناقشت أحداثا عن متن طائرات كادت تسقط من
إطار كوميدي.
اظهار أخبار متعلقة
وفي أغلب الأفلام، يجد الركاب أنفسهم رهائن،
في مواجهة مجموعة خاطفين، يطرحون مطالب سياسية، وخلال ذلك يظهر أحد الركاب المتطوعين
لإنهاء الأزمة، وتدور أحداث الفيلم حول كيفية تخلصه من الخاطفين والذهاب إلى حد أن
يقود الطائرة بنفسه، رغم أنه ربما لا يمتلك رخصة قيادة سيارة، في مفارقة خيالية،
كما حدث مع السباك الإسرائيلي الذي زعم أنه شد مقود الطائرة ما تسبب في استقرار
تحليقها.
وتهاوت
رواية السباك الإسرائيلي، الذي استقبله رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو،
والدماء تملأ ملابسه، وهو يزعم أنه شد مقود الطائرة وأعادها إلى مسارها بعد أن كانت
تهوي بشكل رأسي، بعد كشف شركة فلاي دبي، أن طيارين احتياطيين كانوا على متن
الطائرة، هم من قادوها وقاموا بالهبوط الاضطراري في مطار تبوك.
ومن أبرز أفلام خطف الطائرات، فيلم ،
"إير فورس ون" 1997، والذي يحكي قصة اعتقال ديكتاتور كازاخي سابق،
بعملية مشتركة بين أمريكا وروسيا، وبعد زيارة للرئيس الأمريكي إلى موسكو، وعودته
بالطائرة، ينجح 6 أشخاص متنكرين في زي رسمي وبطاقات صحفية، في التسلل إلى الطائرة،
وينجحوا في السيطرة عليها واختطافها.
وخلال أحداث
الفيلم ينجح الرئيس في الاختباء في الجزء السفلي من الطائرة الرئاسية، فيما يهدد
الخاطف بقتل رهينة كل نصف ساعة.
لكن الرئيس قام بجمع الأسلحة المتوفرة على
متن الطائرة، وبدأ بالاشتباك مع أفراد المجموعة الخاطفة على حدة، من أجل الوصول
إلى نائبة الرئيس.
وبعد اكتشاف الخاطفين وجوده، تمكنوا من
الوصول إلى أفراد عائلته، من أجل الضغط عليه، لكنه نجح في النهاية في قتلهم جميعا،
وقتل زعيم الخاطفين، قبل أن يهبط بصورة اضطرارية بالطائرة، بمساعدة مقاتلات
أمريكية من الخارج وتتضرر جسم الطائرة.
ومن الأفلام
التي أظهرت بطلا لا يعرف قيادة الطائرة، يتحكم بها ويقودها إلى بر الأمان والهبوط بسلام، فيلم "إكسكيوتف
ديسيزشن" المنتج عام 1996، والذي يتناول قصة غارة فاشلة لفريق من القوات
الخاصة الأمريكية في إيطاليا لاستعادة غاز أعصاب سوفيتي مسروق.
وبعد 5 أشهر على العملية الفاشلة، يكتشف
أن الغاز موجود على متن طائرة ركاب، من أثينا إلى واشنطن، وتحمل المئات على متنها،
وبينهم مسلحون، يبدأون بالسيطرة على الطائرة بعد إقلاعها والتحكم في قمرة القيادة.
اظهار أخبار متعلقة
وخلال أحداث
الفيلم، يشك المحلل الاستخباري ديفيد غرانت أن عملية الخطف، ليست سوى غطاء لحدث أكبر،
وهو تفجير الطائرة بالغازات السامة فيها فوق واشنطن، لذلك يرسله فريق من القوات الخاصة
مع مهندس مختص عبر طائرة صغيرة للدخول من فتحة سفلية في الطائرة المخطوفة للسيطرة
عليها.
وهناك يجد غرانت
الذي لا يملك خبرة في قيادة الطائرات، نفسه في مواجهة المقود، بينما الفريق الأخر
يواجه الخاطفين ويتخلص منهم، ويتمكن من إبطال القنبلة.
ويتولى
غرانت قيادة الطائرة التي تعرضت لأضرار كبيرة، بمساعدة مضيفة الطيران، ويتمكن من
الهبوط الاضطراري في قاعدة عسكرية ويصل كافة الركاب بسلام.
ومن أكثر الأفلام
التي شهدت حبكات مثيرة، في عمليات الخطف، فيلم "كون إير" المنتج عام
1997، والذي يحكي قصة طائرة مخصصة لنقل عتاة المجرمين في الولايات المتحدة من
ولاية إلى أخرى جوا.
وكان بطل
الفيلم نيكولاس كيج بدور كاميرون بو، جنديا سابقا نقل على متن الطائرة للإفراج عنه
في ولاية أخرى، بعد انتهاء محكوميته، وخلال التحليق، بدأت خطة السجناء السيطرة على
الطائرة، عبر الاستيلاء على قمرة القيادة، وقتل كافة الحراس وتغيير المسار لمكان هبوط
آخر لتأمين هروبهم.
ووجد بو
نفسه وسط عملية الخطف، وقرر التعاون مع السلطات على الأرض، لتدور مواجهات داخل
الطائرة، ويقتل السجناء الخاطفون تباعا، وخلال المواجهة النهائية، أثناء تحليق
الطائرة، يقتل زعيم الخاطفين سايروس، ويحاول بو التحكم بالطائرة والهبوط الاضراري
بها، لكنها تتحطم بين البنيايات في لاس فيغاس، ويعود بو إلى عائلته.
وسخر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مما وصفوها بالأخطاء التصويرية التي ضربت رواية ركاب الاحتلال، بشأن تهاوي الطائرة من ارتفاع كبير.
وقالت إحدى المعلقات:
The Flydubai aircraft is rapidly descending, while the glass of water remains full!!!! pic.twitter.com/TFGfUy1Z3R