هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يجيء وقف إطلاق النار المتبادل وبلا شروط، وبعد لجوء العدو وأمريكا للوسطاء، ليؤكد كل ما تحقق من إنجازات وانتصارات، علماً أن وقف إطلاق النار لا يعني الحل ولا النهاية، وإنما هو تكريس لما سبقه وإعداد لأيام مواجهات وانتفاضات وحروب قادمة
كشف موقع "بلومبيرغ" عن إيقاف الصندوق السيادي النرويجي أي تعامل مع الشركات المرتبطة باستيطان الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية..
تتواصل الانتقادات الداخلية ضد حكومة الاحتلال وجيشه عقب وقف إطلاق النار مع غزة، بسبب الإخفاقات السياسية والعسكرية، وتوزعت الانتقادات بين المستويات السياسية والإعلامية، لا سيما مواقف قادة الأحزاب، في تصريحات نقلتها صحيفة "معاريف"، ترجمتها "عربي21"..
قالت غرفة العمليات المشتركة لفصائل "المقاومة الفلسطينية"، الجمعة، إنها أخرجت الاحتلال الإسرائيلي من الحرب الأخيرة بشكل ذليل.
سجلت المقاومة الفلسطينية نجاحات كبيرة على صعيد مواجهتها الأخيرة مع الاحتلال
اعتبر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن جيشه تمكن من قتل "أكثر من 200 مخرب"، في قطاع غزة، رغم أن نصف شهداء العدوان كانوا من النساء والأطفال..
قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إسماعيل هنية، إن قطاع غزة بات اليوم للقدس المحتلة "درعا وسيفا"، مشددا على أن المعركة مع الأخيرة مع الاحتلال الإسرائيلي "لها ما بعدها"..
في مشهد يعكس حيوية الشعب الفلسطيني، بدأت الحياة في قطاع غزة المحاصر، في العودة لطبيعتها في العديد من الجوانب بعد عدوان إسرائيلي خلف الكثير من القتل والدمار.
اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، في تقرير لها، أن العودة إلى ما كانت عليه الحال بين المقاومة في غزة والاحتلال الإسرئيلي قبل حرب الـ11 يوما، أمر لا يمكن حصوله بمجرد التوصل للتهدئة.
فما الذي تغير في عقيدة هؤلاء جميعا؟! بينما الشعب المصري واقف في المنتصف يتفرج على المشهد، ولم يفهم ما الذي يجري وراء الكواليس.
قال رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتيه؛ إن السلطة سترفع الجرائم التي ارتكبت بحق الأطفال والنساء في قطاع غزة إلى المحكمة الجنائية الدولية في "لاهاي".
قالت مؤسسة العدالة الواحدة؛ إنها تعتزم التقدم بشكوى ضد الاحتلال الإسرائيلي، إلى محكمة الجنائية الدولية، على خلفية انتهاكاته في فلسطين.
احتفل الفلسطينيون في مدن الضفة الغربية وقراها، وفي القدس المحتلة، ومدن الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، بالانتصار على عدوان الاحتلال على غزة، وابتهاجا بسريان وقف إطلاق النار.
احتفى النظام المصري على نطاق واسع بدوره في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي بعد 11 يوما من العدوان الذي خلف مئات الشهداء والمصابين.
تحت وسم "فلسطين تنتصر"، عمت بهجة عارمة مواقع التواصل الاجتماعي بعد رضوخ حكومة الاحتلال وإعلانها وقف إطلاق النار من طرف واحد، وهو ما أسماه النشطاء "استسلام وانسحاب الطرف الخاسر".
تداول نشطاء لقطات لتعبير سكان في قطاع غزة عن شكرهم لتغطية مراسل الجزيرة وائل الدحدوح لأحداث العدوان الإسرائيلي على القطاع على مدار 11 يوما.