هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أصدر الرئيس التونسي، قيس سعيد، عفوا رئاسيا عدد من الطلبة بمناسبة بدء الموسم الدراسي.
النخبة الحاكمة منذ فجر الاستقلال مارست الاحتكار الفعال لمصادر القوة والسلطة في المجتمع،وأفرغت العملية السياسية من المعارضة حين ألغتْ المجال السياسي بهيمنتها المطلقة على المجتمع المدني، وإخضاعها النقابات لهيمنة الحزب الدستوري الحاكم، وترييف المدن من خلال تهميش فئات الفلاحين وإبعادها عن كل تأثير سياسي، وازدياد تدخلها في الاقتصاد، وخلقها مجالها السياسي الخاص بها، الذي قَصَّرَ المساهمة السياسية على بيروقراطية الدولة ـ الحزب الشمولي،وعلى المؤيدين،والموالين من التكنوقراط،والمنتفعين من السلطة.
عادل بن عبد الله يكتب: إذا كانت الحرية الشخصية في أبسط تعريفاتها هي القدرة على اختيار أسلوب الحياة دون إكراه أو تعدّ من الآخرين، وإذا كانت تلك الحرية -من منظور حقوقي حديث- هي حق طبيعي وتعبير عن الاستقلالية الفردية، فإنها تثير في السياق التونسي عدة إشكالات من جهة إدارة "النخب الحداثية" لها -سواء في علاقتهم بالدولة أو بمن يخالفهم من المواطنين- أي من جهة "الأداء" الواقعي بعيدا عن الادعاءات الذاتية وما تستلزمه من "أمثلة" للأنا الفردي والجماعي و"شيطنة" نسقية للمخالفين فكريا وسلوكيا
تتجه العديد من القطاعات النقابية بتونس، لإعلان الإضراب العام، في مواجهة قمع السلطات.
مدد القضاء التونسي حبس أربعة من نشطاء وقيادات «أسطول الصمود» أربعة أشهر إضافية، على ذمة قضية تتعلق بشبهة تبييض أموال، وذلك بالتزامن مع إضراب عدد منهم عن الطعام. وتطالب لجنة الدفاع عن الموقوفين بالإفراج عنهم، معتبرة أن أنشطتهم ارتبطت بالتضامن مع الفلسطينيين ومحاولات كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة.
جاء قرار التمديد رغم مواصلة أعضاء تنسيقية الأسطول الإضراب عن الطعام لليوم السابع والعشرين على التوالي.
نور الدين العلوي يكتب: لم يسعَ السياسيون عمليا إلى الاستثمار في الأزمة وتجييش الناس ضد النظام، وهي فرصة كبيرة للتغيير ولو أن ركوب الموجة لا يخلو من انتهازية سياسية مفضوحة. والتردد يعود في تقديرنا إلى أن الاحتجاج الجذري مؤذن فعلا بتغيير النظام، وكل تغيير يفتح على بناء بدائل (وهو تمشّ منطقي) وفي البدائل المحتملة يفتح باب الديمقراطية، فتغيير رأس النظام برأس آخر (وهذا همس يُسمع في تونس) لا يهدئ الأوضاع وقد يؤججها لما فيه من خديعة مكشوفة
قال اتحاد الشغل التونسي، إنه سيمضي بكافة الأشكال الاحتجاجية، وصولا إلى الإضراب العام في البلاد.
دعت المنظمة الدولية إلى إلغاء أحكام الإدانة الصادرة بحقه، وإنهاء الملاحقات القضائية ذات الدوافع السياسية ضده
بلغت مداخيل السياحة في تونس لعام 2010 نحو 3,5 مليار ونصف المليار دينار حوالي 2.2 مليار دولار حسب أسعار الصرف آنذاك أما في العام 2013 فقد بلغت نحو 3,250 - ثلاثة مليار وربع دينار أي 2 مليار دولار. الانخفاض كان في حدود ربع مليار دينار فقط.
أعلنت نقابة الصحفيين التونسيين عن حالة الطوارئ الصحفية، بسبب تزايد استهداف السلطة لمنتسبيها، وتواتر حالات سجن عدد من الصحفيين..
توفي ليلة الاثنين، رجل الأعمال التونسي الأزهر سطا بعد نقله من سجن المرناقية إلى المستشفى بسبب دخوله في غيبوبة إثر موجة الحر الأخيرة، وفق ما أكدته ابنته..
رضا السعيدي يكتب: لم يعد ممكناً قراءة ما يجري في تونس باعتباره مجموعة أزمات منفصلة: أزمة كهرباء هنا، أزمة ماء هناك، تواتر نقص بعض المواد، صعوبات في النقل أو المحروقات، توتّر سياسي أو احتجاجات اجتماعية. نحن أمام أزمة أشمل، تتعلق شيئاً فشيئاً بقدرة الدولة نفسها على الإدارة والتخطيط والاستباق واتخاذ القرار، في ظل سلطة مركزيّة جعلت القرار فرديا بيد من لا يعرف الدولة ولا يفقه قوانين سيرها ويجهل نواميس عملها
إن المجتمع الذي يتطور وفق نهج ديمقراطي، يبتعد تدريجيا عن السقوط في الرأسمالية المتوحشة أو الاستبداد الرث على حد سواء. وإذ هو يقترب تدريجيا من المساواة والعدالة بإعادة توزيع الثروات والسلطة، فإنه يسير بلا تردد نحو التخلي النهائي عن الاستبداد ليصبح قادرا بنفسه على إنتاج رفاهيته ومدافعا كبيرا عن كرامته.. وتلك هي المعادلة الصعبة والتي هي فعلا صعبة ولكنها ليست مستحيلة!"(ص9 من المقدمة).
منظمة العفو الدولية تحذر من تراجع حرية الصحافة في تونس، على خلفية اعتقال الصحفي محمد اليوسفي، داعية السلطات إلى الإفراج عنه ووقف استخدام القضاء لملاحقة الأصوات المنتقدة، فيما تصاعدت الإدانات السياسية والحقوقية لتوقيفه.
أصدر اتحاد الشغل التونسي بيانا حادا ردا على اتهامات الرئيس التونسي قيس سعيد لهم بالتآمر.