نقيب الصحفيين التونسيين لـ"عربي21": تم إقرار الإضراب العام وقريبا إعلان تاريخه

فعاليات نقابية تقف مع الإضراب العام- عربي21
فعاليات نقابية تقف مع الإضراب العام- عربي21
شارك الخبر
أكد نقييب الصحفيين التونسيين، زياد الدبار، أنه تم إقرار الإضراب العام رسميا، في ظل الاستهدافات المتصاعدة ضد الصحفيين والقطاع وأن تحديد تاريخه محل مشاورات موسعة.

وجاء قرار الإضراب العام، بعد يومين من إعلان النقيب عن حالة " الطوارئ الصحفية " نتيجة تزايد الملاحقات القضائية وسجن الصحفيين حيث ارتفعت حصيلة سجناء الصحافة إلى أربع حالات مع قضايا شملت 29 صحفيا وفق النقيب.

وقال النقيب زياد الدبار:" نحن اليوم في سلسلة تصاعدية من التحركات الاحتجاجية بالنظر إلى وجود صحفيين بالسجون وعديد المشاكل وأساسا أن حرية الصحافة باتت في خطر".

وأكد الدبار في تصريح خاص  لـ"عربي21" أنه "نفذنا تحركات احتجاجية عديدة والآن تم إقرار الإضراب العام وانطلقنا منذ أيام في الاستشارات لتحديد تاريخه وهناك تطور وتسارع وأيضا سنعلن خطوات أخرى".

واعتبر "أن سجن أربعة صحفيين يعد سابقة في تاريخ تونس خاصة بعد الثورة، وهم محمد اليوسفي، زياد الهاني، مراد الزغيدي وبرهان بسيس" لافتا،" الأحكام الصادرة بحق الصحفيين السجناء لايمكن فصلها عن ممارستهم لمهنتهم وهذه قناعة لدينا واليوم أصبحنا نبحث عن العدالة في قصور العدالة".

اظهار أخبار متعلقة



وخلال ندوة صحفية بمقر النقابة بالتزامن مع يوم تضامني مع الصحفيين السجناء أكد الدبار" هناك تصحير للمشهد وللحياة العامة وتضييق وضرب للصحافة الحرة والمستقلة" مشددا على أن" هناك حملات شيطنة والهدف منها الاغتيال الرمزي للصحفيين".

وأضاف "نقول للسلطة القائمة لن نخضع ولن نرضح لأن كل من راهن على ذلك فشل وفي كل مرة يخرج الصحفيون أكثر وحدة وقوة" محذرا،" للأسف كل صحفي اليوم مهدد بالسجن فقط بسبب تدوينة تزعج وتنتقد السلطة".

وتابع "التخويف والتضييق بات يطال الحياة العامة وليس الصحافة فقط ولهذا نوجه رسالة للقضاة حكموا ضمائركم لأن السلطة لا تدوم لأحد".

يشار إلى أن نقيب الصحفيين قد صرح سابقا أنه، "قد يأتي يوم ولا يمكن للصحفيين إيصال ولو خبرا واحدا للرأي العام، لأنه من غير المعقول العمل في هذه الظروف من هرسلة أمنية وقضائية"،محذرا من أن" المهنة والصحفي في خطر، حيث أن جميع الصحفيين باتوا مشاريع سجناء فقط لأنهم يقلقون راحة السلطة".

ومنذ شباط/ فبراير من عام 2023، تم الزج بالعشرات في السجون، بينهم معارضون، ورجال أعمال، ووزراء سابقون، وأمنيون، وصحفيون، ونشطاء، في ملفات عديدة .
التعليقات (0)