هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حين يغلق أحدهم الباب أمام محبط .. فيما يستقبله الآخر ويلامس أحلامه، ويأتيها من أضعف ركن فيها، فالأول يحمل مسئولية الجريمة منذ التخطيط وحتى التنفيذ.
تتنقل المؤتمرات الفكرية والدينية والسياسية بين العواصم العربية والإسلامية وصولا لبعض العواصم الدولية وكلها تنعقد تحت عنوان: مواجهة التطرف
انتقد الإعلامي المصري إبراهيم عيسى تصريحات عبد الفتاح السيسي المتعلقة بإصدار قانون لحماية "ثورة يناير ويونيو" قائلا أن ذلك تقييدا لحرية الرأي والتعبير متسائلا "هي ثورة يناير عجل مقدس؟".
اندلع خلاف بين وزارتي الأوقاف والتضامن الاجتماعي في مصر حول تغيير أسماء الجمعيات الدينية، إذ طالبت الوزارة الأولى بهذا التغيير، فيما رفضته الثانية.
تصدرت أحاديث الصحف المصرية القرار الجمهوري بتجريم الإساءة للانقلاب وثورة يناير.
(هوجة المواجهات الشرسة أفضل مناخ لنمو زعامات شاملة ضوئية) .
براءة مبارك ورجال نظامه - سواء كنت مع أو ضد- يمكنها أن تدخل مصر في النفق مرة أخرى إن لم نتجرد في التعامل مع المشهد..
سمعت وزملائي في المهنة من مسؤولين كبار في دولة الإمارات العربية المتحدة مواقف واضحة ومهمّة من قضايا أخرى إقليمية وغير إقليمية، بالغة التعقيد، أبرزها "الخطر" الذي تشكله الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتركيا "حزب العدالة والتنمية" على الإمارات وسائر دول الخليج فضلاً عن العالم العربي.
انتقدت صحيفة "نيويورك تايمز" الحكم القاضي ببراءة الرئيس المصري المخلوع، حسني مبارك، ونجليه، من جرائم القتل ضد المتظاهرين.
قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن شوقي علام، مفتي الديار المصرية، سيكون ضيف شرف على اجتماع سينظمه حزب الاستقلال البريطاني اليميني.
توسعت أجهزة الأمن المصرية في الآونة الأخيرة في اعتقال أسر كاملة مكونة من الزوج والزوجة والأبناء، بدعوى مشاركة أفرادها جميعا في المظاهرات المناوئة للسلطات، وذلك مع اتهامات أخرى لتلك الأسر بمحاضر الضبط والتحريات، كادعاء العثور مع أفرادها على أسلحة، أو ضبطها متلبسة بالتحريض على العنف.
تقرير مصور لـ"عربي21" يعرض احتجاج مصريين على تهالك القطارات وتردي أوضاع محطاتها، وتحولها إلى ساحات انتظار.
أحالت محكمة مصرية مساء الثلاثاء، 188 متهما، أغلبهم من أنصار الرئيس المصري محمد مرسي، أدينوا باقتحام مركز شرطة كرادسة بالجيزة غرب القاهرة إلى المفتي لاستطلاع رأيه في إعدامهم، بحسب مصدر قضائي .
في وقت كلفت فيه النيابة العامة بالطعن على حكم محكمة جنايات القاهرة ببراءة الرئيس المخلوع حسني مبارك، ونجليه ومسؤوليه الأمنيين، يجد النائب العام المصري، المستشار هشام بركات، نفسه أمام مطالب قضائية عدة، تدعوه إلى توجيه تهمة الخيانة العظمى إلى مبارك، وليس فقط الطعن على أحكام براءته.
الأصوات المتشائمة والمسارعة إلى الاستسلام وفتح المناحات قرأت تبرئة مبارك ورجالاته كعلامة نهائية للربيع العربي الذي يتحول عنها إلى كذبة كبيرة تسهل التحليل بنظرية المؤامرة.
نشرت صحيفة الأهرام في 6 مارس 1985م تصريحا للبابا شنوده يقول فيه: إن الأقباط في ظل حكم الشريعة الإسلامية يكونون أسعد حالا