قاسم قصير يكتب: وما جرى في فنزويلا، وما جرى سابقا في فلسطين ولبنان وإيران، وما يجري في سوريا والصومال واليمن، يمكن أن يمتد إلى كل العالم، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يخفي أهدافه بالسيطرة العسكرية والاقتصادية على العالم، وشريكه في المنطقة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو هو الامتداد الطبيعي للظاهرة الترامبية في منطقتنا، بحيث يعمل لتحقيق مشروع إسرائيل الكبرى وفرض الهيمنة الإسرائيلية على كل المنطقة العربية والإسلامية
قاسم قصير يكتب: مناقشة دور حركات التحرر في مواجهة الهيمنة والاحتلال والاستعمار، مع التركيز على تجربتي المقاومة في لبنان وفلسطين، وكيفية مواجهة التحديات المختلفة منذ معركة طوفان الأقصى إلى اليوم وفي ظل التغيرات الحاصلة في العالم العربي وعلى الصعيد الدولي
قاسم قصير يكتب: أهمية مؤتمر القدس في إسطنبول أنه يؤكد وجود تيار عالمي وعربي وإسلامي وإنساني متضامن مع القضية الفلسطينية، وأن معركة طوفان الأقصى والحرب على قطاع غزة غيّرت كل السردية حول القضية الفلسطينية في العالم وفتحت الباب أمام نضال عالمي جديد ضد الكيان الصهيوني حتى في الدول الغربية وفي الولايات المتحدة الأمريكية
قاسم قصير يكتب: مرحلة جديدة من النضال والمواجهة، وهي تتطلب تجميع كل القوى على الصعيد العربي والإسلامي والعالمي، وكذلك بحاجة لخطاب جديد يواجه هذه المرحلة إضافة للبحث عن آليات عمل وتشبيك مع كل القوى العالمية الرافضة لحرب الإبادة
قاسم قصير يكتب: وما يجري اليوم في فلسطين والمنطقة من استمرار لهمجية الكيان الصهيوني؛ يؤكد خطورة هذا الكيان على كل دول المنطقة وأنه مشروع استيطاني توسعي يمارس كل أشكال الجرائم، ولا يمكن الوصول معه إلى سلام أو اتفاق رغم كل المحاولات والمبادرات التي طُرحت طيلة أكثر من سبعين عاما
قاسم قصير يكتب: جوقة من الإعلاميين والكتاب والمفكرين العرب الذين يتولون إدارة كي الوعي أو تغيير الوعي من خلال مقالاتهم وأفكارهم، وما يروجون له من مقولات ضد قوى المقاومة وضد أي فعل تحرري سواء في فلسطين أو خارجها، والترويج لسياسة الانهزام والتطبيع والسلام المزيف وضرورة التنازل والخضوع للأمر الواقع
قاسم قصير يكتب: التطورات تؤكد أن القضية الفلسطينية دخلت مرحلة جديدة في المرحلة المقبلة في ظل استعادة مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل عقد اتفاقيات أبراهام، أو ما يسميها التسوية الشاملة في المنطقة ووقف الحروب والصراع، وفي ظل الادعاءات التي أطلقها خلال كلمته في الكنيست الإسرائيلي بأنه تم تدمير المشروع الإيراني النووي والقضاء على قوى المقاومة في المنطقة
تحليل يراجع مبادرة الدولة الديمقراطية ودور المؤتمر القومي العربي، ويسأل إن كانت هذه الأطر قادرة على تجديد أدوات المواجهة مع المشروع الاستعماري الإسرائيلي اليوم.
قاسم قصير يكتب: القمة وغيرها من المواقف العربية والإسلامية والدولية لم ترق إلى مستوى التحدي الناتج عن هذا العدوان الخطير، ولم تنجح في وقف السياسات الإسرائيلية الجديدة في استهداف الدول العربية والإسلامية. فرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يؤكد استمرار سياسة الاغتيالات لقادة حماس والمقاومة في أي مكان تواجدوا فيه، مما يعني استمرار العمليات الإسرائيلية والتي قد تطال دولا أخرى ومنها تركيا وإيران ومصر ودولا أخرى
قاسم قصير يكتب: آفاق المشروع العربي وكيفية الوقوف أمام هذا المشروع الصهيوني الخطير، فهل من يسمع أو يرى أو سنظل مشغولين في الصراعات التاريخية والحزبية وتقاسم السلطات والبحث في نزع السلاح وتحقيق الأهداف الأمريكية والإسرائيلية
نحن اليوم بحاجة إلى قراءة نقدية شاملة لكل التجارب الوحدوية وصولا لقيام دولة المواطنة القائمة على الاعتراف بالتعددية الفكرية والعقائدية والمذهبية، وأن لا يكون الخلاف المذهبي أو الديني أو القومي سببا للصراعات والحروب، وهذا يتطلب مقاربة جديدة لواقعنا العربي والإسلامي وإعادة تحديد الأولويات وكيفية تجاوز الخلافات التاريخية.
قاسم قصير يكتب: إننا أمام عالم جديد يتشكل لا نستطيع اليوم تحديد معالمه وأفقه ومستقبله، لكن من الواضح أن القضية الفلسطينية هي محور الصراع في المنطقة والعالم اليوم، ومستقبل هذه الحرب سيؤدي لتشكل عالم جديد لا يمكن تحديد طبيعته اليوم
قاسم قصير يكتب: إذا كانت بعض الشعوب العربية قد نجحت في إسقاط الأنظمة الفاسدة والديكتاتورية في السنوات العشر الأخيرة، فإن التحدي الأهم هو في كيفية قيام الدولة الوطنية أو دولة المواطنة؛ لأن البديل عن ذلك المزيد من الاقتتال والصراعات لأسباب معلنة أو مجهولة، والعنوان الوحيد لكل الصراعات ضمان الأمن والحريات والمشاركة في السلطة
قاسم قصير يكتب: المعركة لم تنته رغم كل اتفاقيات وقف إطلاق النار على كافة الجبهات، والمطلوب الاستعداد لمعارك جديدة في المرحلة المقبلة، وقد تأخذ أبعادا أمنية وسياسية واقتصادية وفكرية وإعلامية
قاسم قصير يكتب: مواجهة المشروع الصهيوني- الأمريكي ستدخل مرحل جديدة بعد كل هذه التطورات المتسارعة منذ معركة طوفان الأقصى إلى اليوم، وهذا يتطلب إجراء مراجعة شاملة لكل ما جرى، ووضع استراتيجية مشتركة لقوى المقاومة في كل المنطقة؛ لأنه لا يمكن لجبهة واحدة حسم الصراع، ونحتاج لمشروع موحد ومتكامل على كافة الأصعدة
قاسم قصير يكتب: يواجه المشروع الإسلامي والقومي تحديات كبيرة في ظل الحرب المستمرة على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وكذلك استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان واليمن وسوريا، مع احتمال حصول ضربة عسكرية إسرائيلية- أمريكية ضد إيران وضد المنشآت النووية الإيرانية، وفي ظل كل التحديات في بقية الدول العربية والإسلامية