هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قناة إسرائيلية قالت إنه من المتوقع الانتهاء من تجهيز بنية تحتية خلال ثلاثة إلى ستة أشهر تسمح بانتقال السكان إلى مناطق داخل خارج سيطرة "حماس"
نشرت كتائب القسام مشاهد قالت إنها توثق استشهاد المقاتل حمدي أبو طه خلال تنفيذ كمين استهدف آليات الاحتلال في خانيونس ضمن معركة "طوفان الأقصى".
مطلع عام 2025، قطعت الولايات المتحدة -التي كانت تُعدُّ أكبر مانح لوكالة الأونروا- التمويلَ بعد أن زعمت دولة الاحتلال أن عدداً من موظفي الأونروا شاركوا في عملية السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
كشفت وزارة الأمن الإسرائيلية عن تصاعد غير مسبوق في أعداد مصابي الجيش والأجهزة الأمنية منذ اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023..
توالت الردود الفلسطينية الرافضة لإعلان ما يسمى "مجلس السلام" عدم وجود مكان لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في ما سماه "غزة الجديدة"..
صعد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس من لهجته تجاه إيران، معلنا أن الجيش الإسرائيلي يجب أن يكون مستعدا لتنفيذ هجوم مستقل ضدها "في أي وقت".
يكتب قلالة: واشنطن تريد فصل الساحات وإيران تريد العكس. إنها تفهم بعمق أنَّ عمق هرمز في فلسطين وليس في إيران فحسب.
ارتفع إجمالي عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 73,066 شخصًا، فيما بلغ عدد المصابين 173,514، بينهم أكثر من 44,500 طفل، بينما لا يزال نحو 9,500 فلسطيني في عداد المفقودين، ويُعتقد أنهم تحت أنقاض المباني المدمرة.
تقارير إسرائيلية تحذر من اتساع العزلة الدولية وتراجع الدعم الغربي لإسرائيل بسبب حرب غزة، مع تنامي الانتقادات الأميركية والأوروبية وصعوبة احتواء العقوبات.
تقف غزة أمام حصيلة توصف بأنها من بين الأكثر تدميراً في تاريخها الحديث، عشرات آلاف الشهداء والجرحى، وملايين الأطنان من الركام، ومدن وأحياء كاملة لم يعد لها وجود إلا في ذاكرة سكانها.
تقول الكاتبة شذى إسلام إن في عالمنا الموحش والمضطرب، يُعد امتلاك مساحة للحزن امتيازاً كبيراً، في حين يُحرم كثيرون غيري من ممارسة ما ينبغي أن يكون حقاً إنسانياً أساسياً وجوهرياً.
تُظهر أحدث استطلاعات الرأي التي أُجريت قبل مرور ألف يوم على أحداث 7 أكتوبر مدى عمق الجرح، حيث ينقسم الرأي العام لدى الإسرائيليين حول ما إذا كان الوضع الأمني قد تحسَّن أم تدهور.
أكدت الفصائل الفلسطينية المسلحة، الخميس، تمسكها بخيار المقاومة باعتباره "حقاً مشروعاً" للشعب الفلسطيني، وذلك في بيان أصدرته بمناسبة مرور ألف يوم على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، معتبرة أن إسرائيل أخفقت في تحقيق أهدافها المعلنة رغم حجم الدمار والخسائر البشرية، فيما دعت إلى إطلاق حوار وطني شامل، وتمكين إدارة فلسطينية للقطاع، ورفض أي ترتيبات أو وصاية خارجية على مستقبله.
لعل أكثر ما يوجع في غزة أن المأساة لم تعد أرقامًا وإحصاءات، بل أسماء ووجوهًا وذكريات. بين الضحايا أساتذة ومفكرون وأصدقاء حملوا رسالة العلم، وفتحوا أبواب التاريخ والفكر، وغرسوا معنى الهوية والمصير المشترك في نفوس أجيال كاملة. كثير منهم غيبتهم القنابل الإسرائيلية، وآخرون ما يزالون يصارعون الموت أو الجوع أو النزوح.