هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد حمدي يكتب: بعد ثلاثة عشر عاماً، تبدو الأسئلة أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى: أين الديمقراطية التي رُفع شعارها؟ أين التعددية السياسية؟ أين الأحزاب القادرة على المنافسة؟ وأين المكانة الإقليمية والدولية التي تستحقها مصر؟ وماذا حقق المصريون من كل ما جرى منذ ذلك اليوم؟
أدهم حسانين يكتب: هذا المقال موجَّهٌ إليكم أنتم، أنتم الذين نزلتم في 30 من حزيران/يونيو، وصفَّقتم في 3 تموز/يوليو، ورأيتم في الرجل ذي النظَّارة السوداء مُخلِّصاً ومُنقذاً وأباً حنوناً. أنتم الذين قلتم لنا: اصبروا عليه، أعطوه فرصةً، إنَّه يبني. أنتم الذين اتَّهمتمونا بالخيانة لأنَّنا حذَّرناكم، وبالعمالة لأنَّنا أخبرناكم أنَّ الطريق الذي تسيرون فيه ينتهي إلى جرفٍ هارٍ
محمد الصغير يكتب: بعد 13 سنة من الحكم المنفرد ولا حديث لكم إلا عن الإخوان، وكيف نجحتم في إزاحتهم، وهذا معناه أنكم لم تقدموا شيئا بعد هذا الإنجاز (إن جاز التعبير)، وعودتكم للحديث عنهم محاولة فاشلة للتغطية على الفشل
سليم عزوز يكتب: لقد بذلنا جهداً جهيداً في إثبات أن ما جرى انقلاباً عسكرياً، وبذل غيرنا الجهد نفسه لإثبات أنها ثورة شعبية، ومن جهودنا إثبات التواصل بالمؤسسة العسكرية من قبل النشطاء، قبل 30 يونيو/حزيران، وكان الرأي الآخر ينفي ذلك، فهي ثورة شعبية خالصة، لا يضرها أن ينحاز لها الجيش، وليس في انحيازه ما يسيء إليه، فهذا دوره الأصيل حفاظاً على الأمن القومي للبلاد!
سعد الغيطاني يكتب:
بنظرة سريعة على تصريحات وعبارات مشايخ كبار من مشايخ السلطة المصرية، ستفاجأ بكم التجرؤ على استخدام لغة الدين، وعباراته التي تكون في قضايا مصيرية دينية، ورد ذلك على لسان وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري، وقد كان مستشارا دينيا من قبل للسيسي، والدكتور علي جمعة وقد كان أيضا مفتيا، وعضو هيئة كبار العلماء.
أدهم حسَّانين يكتب:
محمد حمدي يكتب:بعد كل هذه الأعوام، ليس علينا إلا أن نعقد مقارنة بين 12 شباط/فبراير 2011، وهو أول يوم أعقب سقوط مبارك، وكيف كان شعور هذا الشعب، وخاصة شبابه، وبين اليوم، الذي أصبح كابوساً يتمنى الشعب المصري أن يفيق منه إلى أي بديل، مهما كان، لأنه بات يعتقد أنه من المستحيل أن يكون هناك ما هو أسوأ من ذلك
قطب العربي يكتب: رغم أن المجتمع استطاع التعافي من حالة الانقسام التي صنعتها الثورة المضادة لتنقلب من خلالها على الديمقراطية، إلا أن النظام عاد مؤخرا لإيقاظ تلك الفتنة، لمحاولة استعادة أجزاء من حاضنته التي فقدت ثقتها فيه، ولتحقيق ذلك فإنه يعيد تسويق الأوهام والمخاوف التي نشرها قبل 30 يونيو 2013 مجددا، وينظم حملة كبرى عبر كل قنواته وصحفه لتشوه الإخوان الذين زعم من قبل القضاء عليهم.. لكن الاستجابة له تبدو ضعيفة هذه المرة
أحمد هلال يكتب: في لحظة تحاول فيها السلطة تثبيت رواية واحدة للأحداث، تنتج خطاباً يعترف ضمناً بوجود روايات أخرى، يمارس إقصاءها، لكنه لا يستطيع محو أثرها. كل جملة تنفي، وكل اتهام توجّهه، وكل وصف تلصقه بالآخر، هي اعتراف غير مباشر بوجود الآخر، وكأن الخطاب يرسم خصمه في كل حرف يكتبه، وفي كل صورة يبثها، وكأن لا وجود له بدونه
في التاسع عشر من حزيران/ يونيو 1965 شهدت الجزائر أول تحول جذري في هرم السلطة منذ الاستقلال، عندما أطاح وزير الدفاع هواري بومدين بالرئيس أحمد بن بلة في عملية عُرفت رسميا باسم "التصحيح الثوري" ووصفها معارضوها بالانقلاب العسكري. وبينما كانت البلاد تعيش أجواء احتفالية مرتبطة باستضافة المنتخب البرازيلي بقيادة الأسطورة بيليه، وتستعد لاحتضان تصوير فيلم "معركة الجزائر" الذي سيصبح لاحقا أحد أبرز الأعمال السينمائية عن الثورة الجزائرية، كانت ترتيبات تغيير السلطة تجري بهدوء داخل دوائر الحكم، في مشهد لا يزال يثير اهتمام المؤرخين والباحثين باعتباره محطة مفصلية رسمت ملامح الجزائر السياسية لعقود تالية.
رأت الأستاذة المشاركة في قسم الصحافة بجامعة نيويورك، آزاده معاوني، في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز، أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة على إيران أعادت إلى الواجهة ذاكرة الصراع التاريخي بين طهران والغرب.
نور الدين العلوي يكتب: يعرف الطيف المعارض أنه لا يمكنه ملء الشارع دون جمهور النهضة الباقي، لا بل يعرف أن الثقة في مكوناته قد اهتزت نتيجة مساندته للانقلاب، وهذا الرجوع إلى المعارضة يبدو منافقة صريحة للشارع. وفاقدو الثقة في هذه المكونات وإن لم يتحولوا إلى حزب النهضة فإنهم يقفون على مسافة من الجميع، بما يفقد الجميع أية قدرة على التجييش ولو بالخطاب الاجتماعي الذي يركب اللغة الثورية أحيانا
قطب العربي يكتب: إلى جانب الرئيسين مرسي والمرزوقي، فقد كان الغنوشي والكتاتني خير تجسيد لثورتي الشعبين، قادا البرلمانين في ظروف صعبة ومضطربة، وفي ظل ديمقراطية وليدة وهشة تسابق الجميع فيها لإثبات حضورهم، وحجز مكانهم في المشهد السياسي. ورغم أن هذا أمر مشروع تماما، وحق لطالما انتظره الجميع، إلا أن بعض القوى السياسية لم تحسن استثمار الفرصة، بل إنها كانت سيوفا عليها، ونجحت عواصم الثورة المضادة في تجنيد هذه القوى لذبح ثوراتها بأيديها
حكم القضاء الكوري الجنوبي الثلاثاء في الاستئناف على السيدة الأولى السابقة كيم كيون هي بالسجن أربع سنوات لإدانتها بالتلاعب بالبورصة وبالفساد، وهي فضائح تخللت ولاية زوجها يون سوك يول المسجون هو نفسه بتهمة التمرد.
أعلنت السلطات النيجيرية، اليوم الثلاثاء، أنها أحبطت ما وصفته بمؤامرة تستهدف الإطاحة بالرئيس بولا أحمد تينوبو، في تطور أمني وسياسي لافت أعاد إلى الواجهة مخاوف الاستقرار داخل البلاد، حيث وُجهت اتهامات بالإرهاب والخيانة العظمى لعدد من الأشخاص بينهم مسؤولون عسكريون وأمنيون سابقون وحاليون، وسط غموض يحيط بتفاصيل المخطط المفترض وتداعياته المحتملة على المشهد السياسي في نيجيريا.