هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد عبد العزيز يكتب: لأن الحقيقة لا تجامله، لم ينظر الجنرال يوماً في مرآة مستوية؛ لأنه يرى نفسه فيها كما هو.. إنها مرآة سيئة الأدب؛ لا تجامل، خائنة لا تعرف "الوطنية"، ولا تراعي مقتضيات "الأمن القومي"، ولا تفهم أنها بذلك تسيء إلى "هيبة الدولة". لذا، فهي ممنوعة من حضور مؤتمرات الشباب. ما العمل إذَنْ؟ الحل بسيط وعبقري في آن، والنتيجة لا تهم.. اجعلوا كل المرايا نوعين لا ثالث لهما.. مُقعّر ومُحدّب، ولكل نوع وظيفة "سيادية"
نور الدين العلوي يكتب: لم يسعَ السياسيون عمليا إلى الاستثمار في الأزمة وتجييش الناس ضد النظام، وهي فرصة كبيرة للتغيير ولو أن ركوب الموجة لا يخلو من انتهازية سياسية مفضوحة. والتردد يعود في تقديرنا إلى أن الاحتجاج الجذري مؤذن فعلا بتغيير النظام، وكل تغيير يفتح على بناء بدائل (وهو تمشّ منطقي) وفي البدائل المحتملة يفتح باب الديمقراطية، فتغيير رأس النظام برأس آخر (وهذا همس يُسمع في تونس) لا يهدئ الأوضاع وقد يؤججها لما فيه من خديعة مكشوفة
سلط هذا الهجوم الضوء على التوتر القائم داخل القوات المسلحة في النيجر، التي تكبدت خسائر متكررة في ساحة المعركة خلال قتال الجماعات المرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش في غرب أفريقيا.
أحبط المجلس العسكري في النيجر تمردًا واستعاد قاعدة عسكرية رئيسية في نيامي بمساعدة روسية، بعد معارك ليلية وسقوط قتلى في صفوف المتمردين.
شريف أيمن يكتب: هذه الأوضاع التي وصلت إليها مصر، بدأت بخطاب 3 تموز/يوليو 2013، لكن المسار تأكَّد يوم 14 آب/أغسطس، فالدم يعني عدم العودة إلى الوراء، وأن المسار الذي بدأ لا بد أن يكتمل أيّاً كان الثمن، حتى لو بدماء أخرى، وبقمع غير مسبوق، والتنازل عن أي شيء مقابل البقاء في الحكم، وما من حل لإيقاف هذا التردي إلا بالعودة إلى سببه الأول، وهو إزاحة من أوصلوا مصر إلى هذه الحالة
نور الدين العلوي يكتب: اصطدم مشروع بناء الديمقراطية في تونس (وعند العرب) بمعضلة نراها مصطنعة ولكنها حاسمة؛ هي التشارك بين قوى علمانية أو ليبرالية وقوى إسلامية في بناء أنظمة ديمقراطية. وقد أدت المعضلة إلى تخريب الربيع العربي وما قبله، وها هي تعاود الظهور في مرحلة إنهاء الردة على الربيع
يوسف عبد اللطيف يكتب: قد يختلف المؤرخون إلى ما شاء الله حول التسمية الدقيقة، هل كانت ثورة شعبية، أم حركة عسكرية، أم انقلابا بكل المعايير، لكن حين تقاس اللحظة بنتائجها، لا بشعاراتها، بمصير من صنعها أولا، وبثمن قراراتها لاحقا، يصعب تسمية ما جرى بغير اسمه، سلطة فردية استولت على البلاد باسم الشعب، ثم حكمته بمنطق لا يقل قسوة عما ادعت أنها أتت لإسقاطه. فما جرى في 23 يوليو 1952، بهذا القياس، لم يكن سوى انقلاب عسكري كامل الأركان، أجهض حلما ديمقراطيا وليدا، وعزل البلاد عن محيطها، وأثقل كاهل جيشها واقتصادها بأثمان لا تزال تدفع حتى اليوم
أعلنت وزارة الداخلية التركية، السبت، إلقاء القبض على ضابط طيار سابق متهم بالمشاركة في محاولة اغتيال الرئيس رجب طيب أردوغان خلال محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو/تموز 2016.
نور الدين العلوي يكتب: حتى هذه اللحظة نظن أن موجة واسعة من الوعي تتشكل في المشهد المعارض، وهي لا جدوى الصراع بين من يسمون أنفسهم القوى الديمقراطية في مواجهة الإسلاميين وأن فكرة جديدة تستقر في أذهان من عاش طويلا من حربه على الإسلاميين بحق وبباطل: لم يعد البعبع الإسلامي الذي صنعه نظام بن علي وبورقيبة واستعيد في ردة قيس سيعيد يخيف الطيف غير الإسلامي، وأن هدنة سياسية تقوم الآن لتؤلف قاعدة تحركات واسعة نظنها خرجت الى الطريق
بعد مرور عشرة أعوام على محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، أعاد السفير التركي الأسبق لدى واشنطن سردار قليج فتح ملف الموقف الأمريكي خلال الساعات الأولى للأحداث.
نظمت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، الأربعاء، مسيرة شارك فيها آلاف الأتراك على جسر "شهداء 15 تموز" (البوسفور)، لإحياء ذكرى شهداء محاولة الانقلاب الفاشلة، والذكرى العاشرة لـ"يوم الديمقراطية والوحدة الوطنية".
في الذكرى العاشرة لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 تموز/ يوليو 2016، جدد كبار المسؤولين الأتراك التأكيد على مواصلة ملاحقة تنظيم "غولن" داخل البلاد وخارجها.
بعد مرور عشر سنوات على محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز/ يوليو 2016، جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التأكيد على أن تلك الليلة شكلت "منعطفا تاريخيا" في مسيرة البلاد.
بعد مرور عشر سنوات على محاولة الانقلاب الفاشلة التي هزت تركيا في 15 تموز/ يوليو 2016، لا تزال تلك الليلة تمثل واحدة من أكثر المحطات تأثيرا في تاريخ الجمهورية الحديثة.
إدارة الفندق الذي كان يقيم فيه الرئيس التركي قررت عدم إصلاح الأضرار التي خلفها الهجوم بهدف الحفاظ على معالم تلك الليلة
يرى المؤرخون أن أحد أهم آثار انقلاب 1958 كان انتقال مركز القوة السياسية من القصر الملكي والنخب التقليدية إلى المؤسسة العسكرية والأحزاب الأيديولوجية، وهو تحول ترك أثراً عميقاً على طبيعة الدولة العراقية لعقود لاحقة.