هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محيي عيسى يكتب: مساحة كبيرة للاجتهاد المدني في أمور الدنيا، فمشاكل الدول المعاصرة لا يمكن حصرها في هذا الشعار، فهناك حلول معاصرة لبناء الطرق والكباري والسدود وطرق الري الزراعة والتجارة والصناعة لا يوجد لها حل إسلامي بالمعنى الحرفي. ولذلك ومنذ رفع الشعار إلى اليوم (ما يقارب نصف قرن) لم يقدم الإسلاميون مشروعا تفصيليا يحمل معنى هذا الشعار؛ حتى مشروع النهضة الذى لم ير النور كان كلاما فضفاضا عاما
سعد الغيطاني يكتب: بدأت شرارة الأزمة تتصاعد عقب تسريبات واقتراحات صدرت عن أروقة صناعة القرار الاقتصادي، تتحدث عن طرح صيغة تُعرف بـ"المقايضة الكبرى" أو مبادلة الأصول بالديون الداخلية. وتتلخص هذه الفكرة في إطعام أو شطب جزء من الديون الحكومية الثقيلة المستحقة للبنك المركزي والبنوك المحلية -والتي تجاوزت حاجز الـ11 تريليون جنيه مصري- مقابل نقل ملكية أصول استراتيجية ومرافق سيادية تدر تدفقات مالية، وفي مقدمتها هيئة قناة السويس والشركات التابعة لها، إلى البنك المركزي
قال عمرو موسى إن مستقبل الشرق الأوسط يتطلب رؤية عربية واضحة لطبيعة النظام الإقليمي المقبل وأدوار إيران وتركيا وإسرائيل والعالم العربي، داعياً إلى بحث هذه القضايا «بموضوعية وصراحة» بعيداً عن الحسابات الضيقة.
محمد الشبراوي حسن يكتب: خضعت زيارة الرئيس الصيني إلى مصر لقراءات وتحليلات مختلفة تحاول كشف حقيقة ما وراء هذه الزيارة في هذا التوقيت، في محاولة للقفز على المعلن من أهداف الزيارة، وكان السؤال الذي طرحه البعض: ما هو الذي لم يُعلن خلال هذه الزيارة؟
سليم عزوز يكتب: ليس خافياً على أحد أن الأوضاع اختلفت في 2026 عنها في 2019، فلم يستطع المسؤولون أن يتجاهلوا الرفض الشعبي لهذه السياسة غير المبررة، فتراجعوا، كما حدث التراجع عن فكرة التفريط في قناة السويس، والتخلص من شركة مصر للطيران، وعندما تتراجع السلطة على غير عادتها، تسعى النخبة المتهالكة لتسجيل موقف في ميدان النضال المجاني!
تبلغ المساحة الإجمالية المخصصة للمشروع نحو 3200 كيلومتر مربع فيما يبلغ طول المابل البحري أكثر من 900 كيلومتر
أيمن صادق يكتب: هل أدى النموذج السياسي الذي تشكل بعد 2013، بما صاحبه من تركّز متزايد لصناعة القرار، إلى إضعاف قدرة الدولة على المراجعة والتصحيح؟ فإذا كان الجواب نعم، يصبح الإصلاح المؤسسي والسياسي جزءاً من الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، لا ملفاً منفصلاً عنه
عطية أبو العلا يكتب: لا مسيحَ منتظراً؛ فالشعب نفسه هو المنتظر، وهو الذي يخافه المسيح الدجال عبد الفتاح السيسي. لا جيش يخطّط للانقلاب ليعطي السلطة للشعب، ولا جهاز مخابرات يدرس ويحلّل خطورة التدهور الاجتماعي والسياسي والاقتصادي وانعكاسها على مستقبل الوطن وكيانه ووجوده من الأساس، فضلاً عن غياب منظومة قضاء أو كوادر دولة تقول "لا". وبكل أريحية: ليس منهم رجل رشيد
قطب العربي يكتب: في إعلام يوليو 1952 أو إعلام يوليو 2013 فإن الصوت الواحد هو العنصر المشترك بينهما، وهذه طبيعة كل النظم الشمولية، والغريب هو حديث السيسي مؤخرا عن فتح المجال الإعلامي لأصوات متعددة، وهو ما أعاد التذكير به وزيره للإعلام ضياء رشوان، وهو الحديث الذي أثار موجة من السخرية في الوسط الإعلامي والسياسي، ذلك أن من أصدر تلك التوجيهات هو ذاته الذي أغلق المجال الإعلامي، كما أغلق المجال السياسي، وهو ذاته الذي يملك فتح ذلك المجال بجرة قلم، وليس عبر تصريحات عديمة المصداقية
أثار دخول إيطاليا على خط الوساطة بين القاهرة وأديس أبابا، تساؤلات حول مدى قدرتها على حل الأزمة.
اتفقت مصر وباكستان على استمرار التشاور والتنسيق الوثيق خلال المرحلة المقبلة، على المستوى الثنائي وفي إطار آلية الأطراف الإقليمية الأربعة، بما يدعم المساعي المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
قالت الأسرة في بيانها إنها "تحمد الله تعالى على خروج أخينا عبد الرحمن يوسف القرضاوي من سجنه الذي قضى فيه ما يزيد على عام وثمانية أشهر»، وذلك عقب العفو الرئاسي الذي أصدره الشيخ محمد بن زايد".
كانت محكمة أبوظبي الاتحادية الاستئنافية، دائرة الجرائم الإلكترونية، قد أصدرت في 27 آب/أغسطس حكماً بسجن القرضاوي عشر سنوات وتغريمه 200 ألف درهم، قبل أن يصدر قرار العفو بعد ثمانية أيام فقط.
التأمين الصحي الشامل في مصر ليس مشروعا علاجيا وفقط؛ بل هو منظومة متكاملة تعتبر اختبارا حقيقيا لقدرة الدولة على تحقيق العدالة الاجتماعية. وتمر المنظومة بمرحلة مفصلية تتأرجح فيها بين ملاءة مالية قوية في الأرقام الرسمية، وبين فجوة خدمية وتحديات تشغيلية على أرض الواقع خاصة مع بدء التجهيز لإطلاق المرحلة الثانية.
بدأ سيد درويش البحر، المولود في عام 1892، بكوم الدكة بالإسكندرية، إنشاد ألحان الشيخ سلامة حجازي والشيخ حسن الأزهري منذ طفولته
ينتقل مشروع سلسلة "الرسائل" الذي يشرف عليه الإعلاميان فيصل جلّول وسامي كليب إلى المحروسة هذه المرّة، حيث تستعرض أربع وعشرون شخصية عربية تفاعلها مع مصر وناسها ومدنها المختلفة عبر أربعة وعشرين نصّاً، يستكشف كلّ منها البصمة التي تركتها أرض الكنانة على صاحبه.