هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قال مركز "الضمير والحرب" هو منظمة غير ربحية تعارض التجنيد العسكري، إن مئات العسكريين الأمريكيين وعائلاتهم اتصلوا بالخط الساخن للمركز، للتعبير عن رفضهم للحرب بسبب المجزرة على المدرسة في "ميناب" الإيرانية.
تتواصل تداعيات الحرب التي تشنها الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي على إيران منذ أواخر شباط/ فبراير الماضي، مع تقارير عن استهداف مدرسة في وسط البلاد وتدمير منشآت مدنية.
قالت نشرت الاستخبارات الأمريكية في مذكرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ودائرة صغيرة حوله أن المرشد الأعلى الإيراني الراحل، آية الله علي خامنئي، كان لديه تحفظات بشأن تعيين ابنه مرشدا، حسبما أفادت مصادر متعددة مطلعة على الأمر، لشبكة CBS الأمريكية.
أحمد هلال يكتب:
قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بلاده لن تنجرّ إلى حرب أوسع في الشرق الأوسط، رغم تصاعد التوترات المرتبطة بالصراع الدائر مع إيران وتأثيراته على أسواق الطاقة العالمية، مؤكداً أن الأولوية البريطانية تتمثل في احتواء التصعيد والعمل مع الحلفاء لإعادة فتح ممرات الملاحة الحيوية وتخفيف تداعيات الأزمة على الاقتصاد الداخلي.
سليم عزوز يكتب: والسؤال المهم هو: لماذا لا يدافع مقيم في قطر عنها، وهو في الوقت نفسه يدافع عن نفسه وعن أمنه ومصالحه؟ لكن لنُسقط الجزء الأخير من السؤال ونكتفي بالجزء الأول منه! بل لماذا لا أدافع أنا عن قطر، إذا اعتبرنا أن تدمير تل أبيب وهزيمة إسرائيل لا بد أن تمر من فوق رأسي الشريف، فيكون لزاما عليَّ أن أضحي بنفسي من أجل هذا الهدف النبيل!
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكثر من مناسبه إن الولايات المتحدة على وشك الانتصار في الحرب الآخذة في التفاقم بوتيرة سريعة، لكن الأطر الزمنية التي أشار إليها تتراوح من أيام إلى أسابيع.
عادت عملية مخلب النسر الفاشلة في إيران عام 1980، إلى الواجهة بعد التلويحات التي تجري بدفع قوات مارينز إلى المنطقة، والقصف على دفاعات جزيرة خارك في مياه الخليج.
تعتمد إيران في تصدير نفطها منذ سنوات وصولا إلى الحرب المستمرة، على شبكة معقدة من الموانئ الاستراتيجية، مستخدمة "أسطول الظل" البحري
في ظل ضغوط اقتصادية متصاعدة أعلنت الحكومة الإيرانية رفع الحد الأدنى للأجور بنسبة تتجاوز 60 بالمئة
أعاد نشطاء نشر مقابلة لترامب عام 2008 دعا فيها لعزل جورج بوش من منصبه، بسبب خوضه حربا في العراق بناء على أكاذيب كما يفعل هو نفسه هذه الأيام، وفق وصفهم.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يجري اتصالات دبلوماسية لضمان حرية وسلامة مرور السفن عبر مضيق هرمز.
في أزمة 1962، أنقذ التردّد العالم لأنّ المنظومة لاحقًا تعلّمت من حالة الوصول إلى الحافّة. أمّا اليوم، فالتحدّي لا يكمن في انتظار "أرخيبوف جديد"، بل في إدراك أنّ الحروب في عصر تآكل المعاهدات لا تُقاس فقط بنتائجها الميدانية، بل بقدرتها على اختبار السّقف الذي يفصل بين الرّدع والانفلات.
تدرس الحكومة البريطانية إرسال مسيّرات متخصصة في كشف وإزالة الألغام إلى مضيق هرمز، في مسعى للمساهمة في إعادة فتح الممر البحري الحيوي أمام الملاحة الدولية واستئناف تدفق النفط، وسط تصاعد التوترات في المنطقة وإغلاق المضيق. وتأتي هذه الخطوة في وقت تتحفظ فيه لندن على الاستجابة لدعوات أمريكية بإرسال سفن حربية إلى المنطقة، خشية أن يؤدي ذلك إلى تصعيد عسكري أوسع مع إيران، في ظل الأزمة المتفاقمة التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع وأثارت مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
عملية الأسد الهادر، أو الغضب الملحمي، هي عملية مخطط لها منذ زمن طويل سواء من جانب إسرائيل أو أمريكا، قال الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، في مؤتمر صحفي مع وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث يوم الاثنين 2/3/2026: "إن شن عملية عسكرية كبرى ضد إيران كان مخططًا لها منذ شهور، وفي بعض أجزائها منذ سنوات، بهدف ضرب إيران بالسرعة والمفاجأة وعنف العمل".
سخر رئيس البرلمان الإيراني، من تكرار الرئيس الأمريكي تصريحاته خلال الأيام الماضية بهزيمة إيران.