هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قاسم قصير يكتب: ستكون إيران والمنطقة والعالم أمام مرحلة جديدة تشبه ما جرى في شباط/ فبراير 1979، عند سقوط الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي وانتصار الإمام الخميني والثورة الإسلامية في إيران وقيام الجمهورية الإسلامية، لكن في هذه المرحلة قد تكون التداعيات مختلفة خصوصا إذا نجح الأمريكيون والإسرائيليون في إسقاط النظام الإيراني الإسلامي وأقاموا نظاما إيرانيا جديدا متحالفا مع أمريكا وإسرائيل
محمد ثابت يكتب: الكيان وأمريكا اتفقا منذ تاريخ بعيد على العصف بالمنطقة لأهداف بعضها واضح، والآخر ليس خفيا لكن يعز علينا أن نتذكره دائما لأنه يؤلمنا ويذكرنا -للأسف- بعجزنا عن الفعل الحضاري بل مجرد التفكير الخاص به
مأمون أبو عامر يكتب: في ظل غياب عوامل مشجّعة واضحة تبرّر هذا التوسيع للمعركة، يبقى التساؤل قائما، ومع ذلك، يمكن فهم سلوك القيادة الإيرانية على أنه محاولة لفرض معادلة ردع جديدة: "أي حرب ضد إيران لن تكون نظيفة أو محدودة، بل ستكون مكلفة إقليميا ودوليا". وقد تراهن طهران على أن أحدا لن يسمح بسقوطها الكامل خوفا من الفوضى، ما يمنحها هامشا للمغامرة المحسوبة
أكدت المملكة العربية السعودية أنها ستتخذ "جميع التدابير اللازمة" للدفاع عن أمنها وسيادتها، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستهداف بعثات دبلوماسية في عدة دول عربية، مشددة على جاهزيتها للتعامل مع أي تهديدات قد تمس استقرارها أو مصالحها الحيوية، ومؤكدة أن أمن المملكة خط أحمر، وأنها لن تتهاون في حماية أراضيها ومواطنيها ومؤسساتها الحيوية، وسط دعوات لدبلوماسية فعّالة وجهود لتخفيف التصعيد واحتواء المخاطر الإقليمية.
تدرس وزارة الدفاع البريطانية إمكانية إرسال المدمرة HMS Duncan إلى قبرص لتعزيز حماية قاعدة أكروتيري الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي (RAF)، بعد اختراق دفاعاتها مؤخرًا بواسطة طائرات مسيرة يُعتقد أنها أُطلقت من لبنان. القرار، الذي لم يُتخذ بعد، يأتي في إطار جهود المملكة المتحدة لمواجهة التهديدات المتزايدة للطائرات المسيرة وحماية منشآتها العسكرية في المنطقة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وزيادة المخاطر على القواعد البريطانية.
تُظهر الحرب الوجودية بوصفها نمطًا خاصًا من الصراع أن تفسيرها لا يكتمل من خلال نظرية واحدة منفردة، بل يتطلب مقاربة تركيبية تجمع بين البعد المفاهيمي للعداء، والبعد الاستراتيجي للتصعيد، والبعد الإدراكي لسوء الفهم المتبادل. في هذا الإطار، يتيح الجمع بين إسهامات كارل شميت، وتوماس شيلينغ، وروبرت جيرفس بناء نموذج تفسيري متكامل يشرح كيف يتحول الصراع من نزاع قابل للإدارة إلى مواجهة تُعلَّق فيها كل منطق التسوية، ويُستدعى فيها العنف بوصفه ضرورة وجودية.
محمود النجار يكتب: لا بد من التأكيد على أن هزيمة إيران في الحرب ستؤثر سلبا على الإقليم، وسيكون لها أثر بالغ على الاستقرار في المنطقة، وستسهل على الكيان المحتل بسط هيمنته على الدول العربية، وهو ما سيجعل المنطقة تغلي بسبب استكبار القوة الذي مارسه الكيان المحتل ويمارسه وسيمارسه بشكل أكثر غرورا، فيما لو استطاع تحييد إيران بهزيمتها أو بإضعافها
انتقد الزعيم العمالي السابق ورئيس حزب "Your Party" جيريمي كوربين، الإجراءات العسكرية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مشددًا على أنها لن تحقق الديمقراطية، واصفًا موقف الحكومة البريطانية بقيادة كير ستارمر بأنه "غير واضح" ومثير للقلق بشأن تورط المملكة المتحدة في الصراع، فيما أعلن ستارمر رسميًا موافقة بلاده على استخدام القواعد البريطانية لأغراض دفاعية محدودة لحماية المواطنين والحلفاء، مؤكدًا أن المشاركة الهجومية لن تكون مطروحة وأن الحل الأفضل يكمن في التفاوض مع إيران لتجنب التصعيد العسكري ونزع فتيل التوترات النووية في المنطقة.
محمد الباز يكتب: تصبح الحرب على إيران أقل مفاجأة، فالتوترات المتراكمة لم تكن نتاج التنافس الإقليمي وحده، بل نتيجة تفاعل مستمر بين سياسات إيران داخل الإقليم وسلوكها على المستوى الدولي، حيث تداخلت ملفات النفوذ الإقليمي مع قضايا الردع الاستراتيجي والبرنامج النووي والعلاقة المتوترة مع القوى الكبرى. ومع تعثر المفاوضات وغياب إطار أمني إقليمي قادر على استيعاب هذا التنافس أو دمجه ضمن قواعد ردع متفق عليها، تحولت الأزمة تدريجيا من نزاع قابل للإدارة السياسية إلى قضية أمن دولي مفتوحة على خيارات القوة
محمد الصاوي يكتب: في ظل هذه الضربة الاستراتيجية، يبقى السؤال الأكثر إلحاحا: هل ستنجح الولايات المتحدة في إعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط، أم أن المنطقة مقبلة على مرحلة من التصعيد غير المسبوق؟
حذر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في بيان صادر عن مكتبه في الدوحة، من التدهور المتسارع للأوضاع في المنطقة جراء الاستعلاء الصهيوني-الأمريكي والهجمات الإيرانية على دول الخليج والدول المجاورة، مؤكداً أن هذه السياسات العدوانية تهدد أمن الشعوب الإسلامية واستقرارها، وتزيد من الاحتقان الشعبي، داعياً إلى وقف العدوان وفتح قنوات الحوار كخيار وحيد لتفادي التصعيد وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
صحيفة الغارديان البريطانية، ترى في تقرير لمراسلها في واشنطن روبرت تيت، أن غياب خطة واضحة لدى إدارة ترامب تجاه الحرب في إيران قد يُورّط الولايات المتحدة في صراع طويل الأمد.
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن الجمهورية الإسلامية أعدّت نفسها لخوض حرب طويلة الأمد، وذلك في ثالث أيام الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي على إيران، مشدداً في منشور على منصة إكس على أن طهران تختلف عن واشنطن في استعدادها للصمود والاستمرار في مواجهة أي تصعيد محتمل، في رسالة واضحة إلى القوى المعتدية مفادها أن إيران لن تتراجع أمام الضغوط وأن الصراع قد يتحوّل إلى مواجهة طويلة تشمل أبعاداً سياسية ودبلوماسية إلى جانب العسكرية.
نفت وزيرة الداخلية البريطانية إيفيت كوبر أن تكون بلادها قد انجرّت إلى «حرب على طريقة العراق»، عقب استهداف قاعدة سلاح الجو الملكي في أكروتيري بقبرص بطائرة مسيّرة إيرانية، وذلك بعد سماح رئيس الوزراء كير ستارمر للولايات المتحدة باستخدام قواعد بريطانية لضرب مواقع صاروخية إيرانية، في أعقاب هجوم أمريكي-إسرائيلي أسفر عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، بينما تدرس لندن خططاً لإجلاء نحو 300 ألف بريطاني من المنطقة وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة.
سليم عزوز يكتب: لقد أثبتت طهران لياقة مؤسساتها في الصمود وعدم الارتباك، ووجود قواعد في اختيار البدائل، فلا يشعر بالأزمة من لم يصله نبأ اغتيال القادة! ولهذا فإن فكرة إسقاط النظام تبدو خيالية، وقد أقر ترامب بذلك ضمنا، ووجه كلامه للشعب الإيراني بأنه قام بما عليه، وعلى هذا الشعب أن يقوم بدوره، وهي دعوة لإسقاط النظام بيد الشعب، مع أن هذه هي مهمة حربه، وليس فقط إضعاف النظام الذي يخوض حربا على جهات عدة