الإمارات تخفض إنتاج النفط لأكثر من النصف بسبب التوترات في مضيق هرمز

الحرب المستمرة في المنطقة أضرت بشكل واضح بالاقتصادات الخليجية - الأناضول
الحرب المستمرة في المنطقة أضرت بشكل واضح بالاقتصادات الخليجية - الأناضول
شارك الخبر
أخفضت الإمارات إنتاجها من النفط الخام بشكل حاد خلال الأيام الماضية، حيث تراجع الإنتاج اليومي بأكثر من النصف، نتيجة التداعيات الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز الفعلي في ظل التصعيد العسكري في منطقة الخليج.

وبحسب وكالة رويترز قال مصدران مطلعان، إن خفض الإنتاج جاء بعد أن اضطرت شركة أدنوك، شركة بترول أبوظبي الوطنية، إلى تقليص إنتاجها من النفط على نطاق واسع، بفعل توقف الملاحة التجارية عبر المضيق الذي يعد من أهم الممرات البحرية لتصدير الخام في العالم.

ويمر عبر مضيق هرمز عادة نحو خمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعله ممرا حيويا لنقل الطاقة من دول الخليج إلى الأسواق الدولية، ويزيد توقف الملاحة في المضيق من المخاطر التشغيلية أمام شركات النفط في المنطقة، ويضغط بشدة على إنتاج وتصدير الخام.

ومن ناحية أخرى أفادت مصادر لوكالة رويترز أن ميناء الفجيرة النفطي في دولة الإمارات تعرض لهجوم جديد أسفر عن اندلاع حريق في منطقة الصناعات البترولية، بعد استهداف الميناء بطائرة مسيّرة. وأوضحت المصادر أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات، فيما تدخلت فرق الدفاع المدني على الفور للسيطرة على الحريق والحد من تأثيراته على المنشآت الحيوية.

وأضاف المكتب الإعلامي لإمارة الفجيرة أن عمليات تحميل النفط توقفت مؤقتًا في الميناء كإجراء احترازي، بينما تواصل فرق الإطفاء عملها على مدار الساعة لضمان استعادة الوضع الطبيعي بأسرع وقت ممكن، وسط متابعة السلطات المحلية لتداعيات الهجوم على قطاع الطاقة الحيوي في المنطقة.

اظهار أخبار متعلقة


وكانت صحيفة صاندي تايمز البريطانية قد أوضحت أن الحرب المستمرة في المنطقة أضرت بشكل واضح بالاقتصادات الخليجية، وعلى رأسها اقتصاد دولة الإمارات، الذي يعتمد بشكل كبير على قطاعي السياحة والتجارة كمحرك رئيسي للنمو.

وأشارت الصحيفة إلى أن المخاطر الاقتصادية تتزايد مع تصاعد التوترات الإقليمية، ما يعرض الاستثمارات والأنشطة التجارية لضغوط غير مسبوقة.

كما رصدت الصحيفة مشهداً غير معتاد في أحد المراكز التجارية الكبرى بأبوظبي، حيث علت الألحان الوطنية عبر مكبرات الصوت، بينما بدت أروقة المركز شبه خالية من المتسوقين، باستثناء بعض الباعة الذين أعادوا ترتيب بضائعهم وعمال النظافة الذين واصلوا أعمالهم، جاء ذلك بعد إنذارات صاروخية تحذر من هجمات إيرانية محتملة، في ظل مغادرة آلاف السياح وبعض المقيمين الأجانب للبلاد، بينما تجاهل من بقي التحذيرات الرسمية، وهو ما يعكس تأثير التوترات على الحركة اليومية والحياة الاقتصادية في الدولة.
التعليقات (0)

خبر عاجل