هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات ملخّص "التقرير الاستراتيجي الفلسطيني 2024 ـ 2025"، وهو إصدار دوري يصدر عن المركز منذ عام 2005، ويُعدّ من أبرز المراجع البحثية المتخصصة في الشأن الفلسطيني. وجاء الإصدار الجديد في سياق مرحلة تاريخية مفصلية أعقبت معركة معركة طوفان الأقصى، وما تبعها من تحولات عميقة وتحديات غير مسبوقة.
تقترب بريطانيا من تسجيل صافي هجرة سالب لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة عقود، في تحول حاد يعكس تشديداً غير مسبوق على نظام التأشيرات في عهد حكومة كير ستارمر، بعدما كانت البلاد قد شهدت تدفقاً قياسياً للمهاجرين قبل ثلاث سنوات فقط. وبينما قد يمنح هذا التراجع متنفساً سياسياً للحكومة في مواجهة ضغوط اليمين، يحذر خبراء من كلفة اقتصادية ثقيلة، مع تأثر الجامعات وقطاعي الصحة والبناء، وتراجع متوقع في الإيرادات الضريبية قد يضع وزيرة الخزانة رايتشل ريفز أمام تحديات مالية متزايدة، في مشهد يقارنه بعض المحللين بتداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
ربما لا نبالغ إذا ما قلنا إن العالم منشغل اليوم بشكل غير مسبوق بكل ما له علاقة بابستين ووثائقه التي تمّ الافراج عن حزء منها مؤخراً ويبلغ عددها قرابة الـ3 ملايين وثيقة. وتؤكد الفضائح التي تكشفها الوثائق الشكوك الدائمة حول شبكات النخب واللوبيات في الولايات المتّحدة الأمريكية فضلاً عن تأثير عالم المال والاعمال على السياسة والثقافة والأكاديميا والطب والأبحاث.
تعود التهديدات الأمريكية بضرب إيران وإسقاط نظامها إلى واجهة المشهد الإقليمي والدولي كلما اشتد التوتر في الشرق الأوسط، وكأنها لازمة سياسية ترافق كل تحول استراتيجي كبير. غير أن هذه التهديدات، على كثرتها، لا يمكن فهمها بمعزل عن التاريخ الطويل والمعقد للعلاقة بين إيران والغرب، ولا عن التحولات العميقة التي طرأت على موقع إيران ودورها منذ الثورة الإسلامية وحتى اليوم.
تواجه قيادة حلف شمال الأطلسي (ناتو) تحديًا غير مسبوق مع المطالب الأمريكية بضم جزيرة غرينلاند، إذ يلتزم الأمين العام مارك روته الصمت ويكتفي بالعمل خلف الكواليس، في محاولة لإبقاء الحلف بعيدًا عن خلاف بين دولتين عضوين قد يهدد وحدة المؤسسة بعد 77 عامًا على تأسيسها، وسط تحذيرات الدنمارك وخوف السكان المحليين، واستعدادات عسكرية أوروبية في المنطقة القطبية الشمالية لتقييم أي انتشار محتمل.
عقدت شبكة الوعي العربي، مساء أمس الأربعاء، ندوة فكرية وسياسية عبر منصة "زوم" بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لانتصار الثورة التونسية وبداية موجة ثورات الربيع العربي، حيث تناول المشاركون تقييم ما آلت إليه التجربة التونسية وعبروا عن رؤى معمقة حول أثر هذه الثورات على المستوى العربي والإقليمي والدولي، مؤكدين أن الأحداث التي انطلقت في 2011 لم تكن مجرد انتفاضات عابرة، بل شرارة لتفاعلات سياسية واجتماعية مستمرة، وسط نقاشات حول التحولات البنيوية، والصراعات بين قوى التغيير والثورات المضادة، والدروس المستفادة لمستقبل المنطقة.
إذا تمكنت واشنطن من تأسيس سلطة انتقالية، فقد يؤدي ذلك إلى انقسام داخلي عميق في فنزويلا بين مؤيد ومعارض، مع احتمالات مقاومة مسلحة أو اضطرابات اجتماعية واسعة، وليس من المؤكد نجاح مشروع إعادة البناء السياسي والاقتصادي الذي أطلقه الرئيس الأمريكي بالاعتماد على الدعم الخارجي، لأن هناك احتمال العزوف عن مشاركته من قِبل القوى الإقليمية المناهضة للتدخل، ومثل هذا السيناريو قد يعيد إنتاج نماذج التدخل الليبرالي القسري التي شهدها النظام الدولي مع تفاوت في النتائج.
حادثة سيدني وضعت الجميع أمام مرآة غير مريحة. مسلمٌ أنقذ أرواحًا، ودماءٌ سُفكت على الهوية، وردود أفعال كشفت ما هو أخطر من الجريمة نفسها. في الخارج، استُخدمت الواقعة ذريعة جاهزة عند البعض لإدانة الإسلام كله، لا باعتباره دينًا لمليار وزيادة من البشر، بل بوصفه المتهم الدائم الذي يكفي أن يقع دمٌ ليُستدعى إلى قفص الاتهام.
غمرت مياه الأمطار، الجمعة، خيام ومراكز إيواء النازحين في قطاع غزة، في مشهد يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية القائمة منذ الحرب الأخيرة والحصار المستمر، وفق ما أعلن جهاز الدفاع المدني بغزة. وأوضح المتحدث باسم الجهاز أن بعض المراكز شهدت ارتفاع المياه لأكثر من 10 سنتيمترات، ما أدى إلى غرق الخيام وما تحتويه من أغطية وفراش وملابس، وسط صعوبة الاستجابة نتيجة نقص الإمكانيات. ويأتي ذلك في وقت تحذر فيه الأمم المتحدة من استمرار إسرائيل في إعاقة وصول المساعدات، فيما يواجه النازحون خيارات صعبة بحثًا عن مأوى يحميهم من برد الشتاء ومطره، في ظل غياب البدائل وخيام مهترئة لا تصلح للسكن، ما يعكس مرحلة كارثية مستمرة في غزة.
الدمار المادي الذي خلّفته الحرب كان بدوره صادما. فقد أظهرت تقارير الأمم المتحدة عبر برنامج UNOSAT أن أكثر من 191 ألف مبنى في القطاع دُمّر أو تضرّر بنسب مختلفة، أي ما يعادل نحو 83 في المئة من المباني في بعض المدن الكبرى مثل غزة ورفح. كما تضرّرت 245 ألف وحدة سكنية وقرابة 88 في المئة من المدارس بشكل جزئي أو كلي. هذه الأرقام تعني أن البنية التحتية المدنية في القطاع انهارت عمليا، وأن إعادة الإعمار ستحتاج إلى سنوات طويلة وإرادة دولية حقيقية، في وقت يعاني فيه السكان من نقص حاد في الماء والغذاء والدواء.
في اختبار الخليج تَكشّف وعيٌ عربيّ مأزوم، عاجز عن تحويل الصدمة إلى مشروع، وعن تحويل الخلاف إلى اختلاف منتج. وهكذا يصبح درس الحرب درسًا في العقل قبل أن يكون في الجغرافيا، وفي الفكر قبل أن يكون في السلاح.
إن الإسلام ما فتئ منذ عقود يطور مقولاته وقيمه ويتجاوز حالة الهرم التي اعتل بها خلال القرن الماضي، وهو خاصة مع ثورات الربيع العربي ثم مع طوفان الأقصى قد نجح في إنتاج ممارسة لها سمو قيمي واتساع على مستوى الذات الإنسانية وأرقى من منظومة القيم الغربية.
أطلقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الخميس، نداءً عالمياً لمواصلة وتصعيد الحراك التضامني مع غزة، داعية إلى "أيام غضب" في 19 و20 و21 أيلول/ سبتمبر، رفضاً لما وصفته بـ"العدوان الصهيوني وجرائم الإبادة والتجويع والتهجير القسري"، ومطالبةً بوقف القصف المستمر وفتح المعابر وكسر الحصار المفروض على أكثر من مليوني إنسان في القطاع.
ظل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبطانته من غلاة اليمين يعملون بمنطق "أنا الغريق فما خوفي من البلل"، وواصلت آلة القتل الإسرائيلية الفتك بالأرواح في غزة ولبنان واليمن وإيران، ثم جاءت الغارة الإسرائيلية على العاصمة القطرية الدوحة، في التاسع من الشهر الجاري، فأيقن قادة العالم ومعهم الرأي العام العالمي ان نتنياهو وصل حالة مستعصية من العته والجنون: كيف تغير على بلد ظل بلا أعداء منذ ميلاده؟ بلد لا يسمع عنه العالم إلا مرتبطا بمؤتمرات إقليمية ودولية، ومبادرات لتحقيق السلام بين الأطراف المتنازعة هنا وهناك؟ بلد لمس الملايين في عام 2022، كم هو صغير وآمن وناهض؟ حتى ترامب الذي لحم أكتافه من "خير" يهود أمريكا، وجد نفسه في حرج بالغ، واستنكر الهجوم على قطر.
ربما كان مفاجئا ما قام به الكيان بتوجيه طيرانه الحربي لضرب مقر قيادة لحركة حماس، معروف المكان، ومعروف وجود الحركة منذ سنوات، وفق تنسيق دولي، ومباركة ورعاية أمريكية لذلك، ولم يكن ذلك خافيا على الجميع، لكن لم يكن متوقعا أن تقدم إسرائيل على هذه الخطوة، وتوجيه ضربة لدولة وسيطة، وليست دولة معاونة للمقاومة بالدعم اللوجيستي كما هو تصنيف الكيان وغيره لدولة مثل إيران.
هزّت الولايات المتحدة، الأربعاء، جريمة اغتيال الناشط اليميني البارز وحليف الرئيس دونالد ترامب، تشارلي كيرك، بعدما تعرّض لإطلاق نار قاتل أثناء خطاب جماهيري في جامعة بولاية يوتاه، في حادثة وصفتها السلطات بـ"الاستهداف السياسي"، فيما توعّد ترامب بملاحقة المسؤولين عن الجريمة وسط إدانات واسعة من الجمهوريين والديمقراطيين ومخاوف من دخول البلاد مرحلة جديدة من العنف السياسي.