هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عبد العزيز محمد العنجري يكتب: لا أتحدث عن مؤامرة أو قرار اتخذته مجموعة من العواصم في غرفة مغلقة للتخلص من الرجل؛ ما أطرحه أبسط من ذلك: منطق المصالح. عندما يتحول قائد من رصيد استراتيجي إلى عبء سياسي، لا تحتاج الدول إلى التآمر لإزاحته، يكفي أن تتوقف تدريجياً عن تحمل كلفة حمايته، وأن تترك الأدوات السياسية والقانونية والانتخابية والدبلوماسية تأخذ مجراها
في عددها الصادر بالتزامن مع الذكرى الـ25 لهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، خصصت مجلة "الإيكونوميست" ملفا رئيسيا للإسلام في أوروبا، حمل غلافه عنوان "الإسلام في أوروبا.. الحقيقة والأكاذيب"، في محاولة لمراجعة الصورة التي تشكلت عن الإسلام والمسلمين في الغرب خلال ربع القرن الماضي؛ وترى المجلة أن الحديث عن "أسلمة أوروبا" أو استيلاء المسلمين عليها يبالغ في توصيف الواقع، وأن غالبية المسلمين اندمجوا في المجتمعات الأوروبية ولا يمثلون تهديدا للديمقراطية، لكنها في الوقت نفسه تقر بوجود تحديات حقيقية، من بينها الإسلاموية والتطرف وبعض مظاهر التشدد الاجتماعي، محذرة من أن إنكار هذه المشكلات من جهة، أو تحويلها إلى مبرر لاستهداف المسلمين جماعيا من جهة أخرى، يغذيان بعضهما بعضا. وتخلص "الإيكونوميست" إلى أن التحدي أمام أوروبا بعد 25 عاما من 11 سبتمبر يتمثل في مواجهة التطرف والإسلاموية من دون الخلط بينهما وبين الإسلام والمسلمين، ومواجهة الخوف من الإسلام من دون إنكار المشكلات الحقيقية.
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية في نيسان/أبريل 2018: "طوّر بن غفير سمعة كافية باعتباره محرضاً مراهقاً، ليتم حرمانه من الخدمة في الجيش، وهي شارة العار التي يرتديها حتى يومنا هذا".
اللافت في الأمر، وفق ما ورد في صحيفة "هآرتس"، هو تحوّل اسم الحاخام أفراهام زربيف إلى فعل "يُزربِف"؛ أي إن اسم عائلته تم ربطه بالمحو والدمار، وبالتالي يمكن أن يصبح فعلاً ومصطلحاً للإفادة بهذا المعنى.
ذكر تقرير للغارديان أن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أظهر عبر كتبه وخطاباته عداءً شديداً لإيران وولاءً قوياً لـ"إسرائيل"، ودعا مراراً لمواجهة طهران.
رصد تقرير للقناة البريطانية الرابعة كيف تلقن أكاديمية دينية يهودية جنود الاحتلال الإسرائيلي بالأيديولوجيا الدينية المتطرفة قبل بدء خدمتهم العسكرية في الضفة الغربية وغزة، ودخلت المحطة إلى داخل الأكاديمية كما حللت مئات الدروس المنشورة عبر الإنترنت، وهي في مجملها تحرض على قتل الفلسطينيين وتهجيرهم
محمد موسى يكتب: فالمشهد السياسي في إسرائيل يعكس انقساما عميقا بين التيارات التي ترى في التسوية خيارا ضروريا لضمان الأمن والاستقرار الاقتصادي، وبين قوى أخرى تعتبر أي تنازل سياسي تهديدا لهوية الدولة وأمنها القومي
في تطور يكشف تنامي التهديد الذي بات يمثله اليمين المتطرف في الغرب، أدانت محكمة بريطانية ثلاثة نازيين جدد بتهم تتعلق بالإرهاب، بعد تخطيطهم لهجمات دامية على أماكن عبادة إسلامية ويهودية في إنجلترا. هذه القضية تعكس تصعيدًا خطيرًا في أعمال الكراهية والعنف المنظم، وتعيد إلى الواجهة المخاوف من تمدد الأيديولوجيات المتطرفة التي تستلهم أفكارها من إرث نازي مظلم، وتستغل التكنولوجيا الحديثة لتنفيذ مخططات تهدد أمن المجتمعات واستقرارها.
أمجد بشكار يكتب: السياسات اليمينية في إسرائيل لم تعد مجرد خيار سياسي، بل أصبحت عاملا رئيسيا في تشكيل مستقبلها سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي، وبينما يرى اليمين أن هذه السياسات ضرورة لحماية الهوية اليهودية، الا أنها بداية تفكيك المجتمع الإسرائيلي وزيادة العداء بين مكوناته المختلفة
محمد صالح البدراني يكتب: صناعة الآلهة أمر نجيده كأمة، ونحن نقدس الأشخاص من التاريخ وننزههم عن الخطأ، وما كانوا منزهين، إنما هم بشر يخطئون ويصيبون، كذلك أي إنسان أو مجموعة بشرية تنجح وتبدي تفوقا، وهذا أيضا يمثل السلبيات من العجز والإحباط والكسل، وليس الحب للإله الذي نصنعه بتمجيده إلى أن نحوله إلى شيطان كما تحول إبليس، ثم نعيب عليه طغيانه وتألهه.
تعكف الحكومة البريطانية، على اعتبار ازدراء النساء، شكلا من أشكال التطرف، ضمن مراجعتها للاستراتيجية البريطانية لمكافحة الإرهاب.
أعلنت حكومة المملكة المتحدة عن تعريفها الجديد المثير للجدل للتطرف، لكنها أقرت بأن الصياغة "غير قانونية" ولا تخلق أي صلاحيات قانونية جديدة وسط مخاوف من استخدامها لاستهداف المجتمع الإسلامي ومنظمات المناصرة المؤيدة لفلسطين..
كشفت مصادر بريطانية مطلعة النقاب عن أن مسؤولين حكوميين وضعوا مقترحات مثيرة للجدل للغاية لتوسيع تعريف التطرف ليشمل أي شخص "يقوض" مؤسسات البلاد وقيمها.
إن التجاهل الأمريكي لما أطلقت علية الحرب على الإرهاب، هو نتيجة بروز تحديات جيوسياسية أخرى، إذ لم يعد الشعب الأمريكي ينظر إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" كتهديد وخطر، وتراجعت التغطية الإعلامية، وحلت مكانها مخاطر وتهديدات أخرى..
رحبت الدول العربية والإسلامية والمنظمات الإسلامية بقرار الأمم المتحدة اعتماد مشروع قرار بشان الكراهية الدينية، بعد حوادث متكررة لإحراق المصحف الشريف في دول غربية.
قليلون الذين يعرفون (جماعة العفاف) وهي ميليشيا من (بلطجية) المتزمتين الحارديم يعربدون في كل الأحياء الحريدية، يهاجمون المنازل يقومون بتأديب النساء اللائي يخرجن عن أوامرهم بالضرب والطرد!