هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
وثق الحوثيون لحظة إسقاط مقاتلة سعودية بصاروخ قالوا إنها من طراز أرض جو.
أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" أن جماعة الحوثيين في اليمن قطعت خطوات كبيرة في تطوير قدراتها العسكرية وتصنيع أسلحتها محليا
أكدت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الحوثيين نفذوا هجومًا خاطفًا مكّنهم من السيطرة على جزيرة "بريم" في قلب مضيق باب المندب، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تعزز موقع الجماعة في واحد من أهم ممرات الطاقة العالمية
تراجعت حركة النفط عبر مضيق باب المندب بشكل حاد تحت ضغط تهديدات الحوثيين، بعدما دفعت المخاطر الأمنية شركات الشحن إلى تغيير مساراتها البحرية واللجوء إلى طرق أطول للوصول إلى الأسواق الآسيوية
في غضون يوم ونصف فقط، انتقل الحوثيون من شن هجوم على الساحل الغربي لليمن إلى السيطرة على المخا وجزيرة ميون عند مدخل البحر الأحمر
تواصلت المواجهة بين جماعة الحوثي والقوات الحكومية اليمنية، وسط قصف استهدف مناطق عسكرية جنوب السعودية.
أشارت بيانات منصة "كيبلر" إلى أنّ إجمالي كميات المنتجات النفطية التي مرّت عبر باب المندب شكّل نحو سبعة في المئة من إنتاج النفط العالمي في حزيران/ يونيو.
حذر مسؤول رفيع في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي من اتساع محاولات استهداف الإسرائيليين واليهود خارج إسرائيل
حذرت صحيفة نيويورك تايمز من أن تصاعد الهجمات المتبادلة بين السعودية والحوثيين قد يدفع الطرفين نحو حرب شاملة
دخلت المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي مرحلة ميدانية جديدة مع تصاعد استخدام الجيش اليمني للطائرات المسيّرة
قالت "فوكس نيوز" إن تصاعد تهديد الحوثيين المدعومين من إيران في البحر الأحمر قد يدفع الولايات المتحدة إلى تغيير استراتيجيتها في القرن الأفريقي، مع بروز أرض الصومال كحليف محتمل لواشنطن
مقتل 7 أشخاص بينهم 4 جنود وأصيب أكثر من 25 آخرين في هجوم حوثي واسع بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدينة المخا
أزاح الجيش اليمني، الأربعاء، عن قدرات عسكرية جديدة، في استعراض هو الأول يظهر مدى الاستعدادات والجاهزية القتالية على وقع التصعيد العسكري الميداني الجاري مع جماعة أنصارالله الحوثي في البلاد.
بعد سلسلة من الهجمات التي أسفرت عن إحراق ناقلات وسفن سعودية خلال الأيام الأخيرة، أعلن الحوثيون استهدافهم "أهدافاً حساسة" في منشآت لشركة أرامكو في جازان وينبع بالسعودية بعشرات الصواريخ الباليستية والمجنحة والمسيّرات.
بنى الحوثيون سرديتهم الجديدة على مزاعم الحصار، والحقيقة أن اليمن لم يكن خلال سنوات الحرب الماضية يتعرض للحصار، بقدر ما اقتصر الأمر على آلية دولية للتحقق من تدفق الأسلحة للأطراف المتحاربة، وهي عملية مزدوجة خضعت لها حتى السلطة الشرعية، في حين أن مجلس الأمن لم يفرض حصاراً تسليحيا على جماعة الحوثي سوى مطلع العام ، 2022 وقبل ذلك كانت معظم أنشطة التهريب تفلت من قبضة البحرية الدولية، ولا يُلقي الضوء عليها بالقدر الكافي، مما عاد بالفوائد الكبيرة للجماعة الانقلابية ومكنها من الحصول على أسلحة نوعية، حققت مبدأ الردع وأثرت بعمق على العملية العسكرية للتحالف وأوقفتها نهائياً.
كشفت توجيهات داخلية منسوبة إلى جماعة الحوثي عن رفع مستوى الإجراءات الأمنية والاحترازية داخل صفوفها، مع دعوة قيادات الصفين الثاني والثالث إلى تعزيز تدابير الأمان الشخصي وتخزين مواد غذائية جافة تكفي لنحو ستة أشهر، في خطوة لم توضح الجماعة أسبابها المباشرة، لكنها تأتي في توقيت تشهد فيه المنطقة تصعيداً متزايداً وتوترات متصاعدة بين الحوثيين والسعودية، بالتزامن مع تهديدات مرتبطة بإغلاق مضيق باب المندب وفرض حصار على السعودية. وبينما لا تتوافر حتى الآن معطيات مستقلة تؤكد أن هذه الإجراءات ترتبط مباشرة بخطة عسكرية محددة أو بقرار وشيك للتصعيد، فإن مضمون التعميم، وفق ما نقله الصحفي فارس الحميري، يعكس حالة استنفار داخلية واستعداداً لاحتمالات أمنية أو عسكرية غير معلنة، ويفتح الباب أمام تساؤلات بشأن طبيعة المرحلة المقبلة في اليمن والمنطقة، خصوصاً في ظل الأهمية الاستراتيجية لباب المندب وانعكاس أي اضطراب فيه على حركة الملاحة الدولية وأمن البحر الأحمر.