هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
رائد ناجي يكتب: الحاجة اليوم ليست إلى خطاب إدانة أحادي، بل إلى خطاب تفكيك شامل، يعيد قراءة الواقع بوصفه نتاج تفاعل بين الذات والآخر، بين المحلي والعالمي، بين التاريخي والراهن. فالأمم لا تنهض حين تختار عدوا واحدا لتلقي عليه كل أسباب التعثر، بل حين تواجه ذاتها بجرأة، وتفهم موقعها داخل نظام عالمي معقد، وتحدد مسؤولياتها دون إنكار أو تهويل
يكتب بن عيسى: ما كتبه الإعلامُ البلجيكي والإسباني والكندي عن العنف الذي مورس على النشطاء المتوجهين إلى غزة، بقيادة ساسة الكيان، بيّن أن مصير الكيان، ألا يكون مستقبلا.
يقف فاروفاكيس موقفا نقديا من أوروبا إذ يتهمها بتقويض حرية التعبير
يكتب التريكي: الحروب ظلت طوال آلاف السنين سجالا بين الأمم، حيث لم يكن في مجال التكنولوجيا العسكرية ما يضمن لأي أمة أو إمبراطورية دوام الغلبة.
اتهم مفكر روسي الغرب بإشعال الحروب والفوضى حول العالم، بسبب عجزه عن قيادته.
محمد كرواوي يكتب: الخروج من هذا المأزق الفكري والقيمي لا يكمن في العزلة التامة ولا في الانصهار الأعمى، بل في تبني مفهوم الاندماج الذكي والمتوازن. يتطلب هذا النموذج من المهاجر العربي الانتقال من عقلية الضحية المستهدفة إلى عقلية المشارك الفاعل. فالغرب ليس كتلة صماء من الشرور، بل يحتوي على قيم إنسانية عليا تتقاطع مع الجوهر العربي والإسلامي، مثل احترام القانون، وإتقان العمل، والعدالة الاجتماعية، وحرية التفكير
نبيل الجبيلي يكتب: تبدو أرمينيا اليوم أمام مفترق طرق تاريخي: إمّا البقاء ضمن المظلة الروسية بكل ما تمنحه من امتيازات وحماية، أو الذهاب نحو مغامرة غربية غير مضمونة النتائج، وفي منطقة لا ترحم الضعفاء، ولا تعترف بالحياد الدائم وألوانه الرمادية
تتزايد داخل الأوساط الإسرائيلية قراءات قَلِقة بشأن ما تصفه بتحولات في مواقف قوى اليمين في أوروبا والولايات المتحدة تجاه دعم دولة الاحتلال.
أول ما يُؤخذ على أطروحة الكتاب هو أنها تظل أسيرة تصور "مخفف" للغيب. الغيب عند فايدنر ليس وحيًا، ولا مصدرًا للحقيقة، ولا إطارًا ناظمًا للوجود، بل مجرد أفق، حدّ، أو إمكانية. إنه غيب بلا التزام، بلا تبعات معرفية واضحة. وهذا، رغم جاذبيته الفلسفية، يطرح سؤالًا حادًا: هل يمكن للغيب أن يستعيد وظيفته دون أن يستعيد سلطته؟
لم يعد الكون سرًّا كما كان. لم تعد السماء لغزًا، ولا الطبيعة كتابًا مفتوحًا على التأويلات. كل شيء تقريبًا أصبح قابلًا للتفسير، للتفكيك، للقياس. لقد أوفى العقل الحديث بوعده: حرّر الإنسان من الخرافة، فكّك الأسطورة، وأعاد ترتيب العالم وفق قوانين صارمة لا تعرف المجاملة. لكن، في لحظة هذا الانتصار، حدث شيء أكثر خطورة من الجهل نفسه: اختفى السؤال الذي كان يمنح الوجود ثقله.
كشفت دراسة أكاديمية حديثة صادرة عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات عن الدور الاستثنائي الذي اضطلع به الصحفي والمفكر البريطاني الراحل ديفيد هيرست في تفكيك بنية الهيمنة الإعلامية الغربية، وإعادة مساءلة السرديات السائدة حول الشرق الأوسط، وعلى رأسها الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.
نور الدين العلوي يكتب: لنخرج النقاش من ثنائيات مثل الشرق مقابل الغرب أو الدين (الإيمان) مقابل الإلحاد أو المسيحية مقابل الإسلام، ولننأ به عن سياق أخلاقنا أفضل من أخلاقهم، فلم تخل الحداثة من قيم يمكن الاتفاق على كونيتها بشرط نزع استعماريتها. هنا تتضح علامات نقاط البداية بوضوح، فلا نقول الحداثة الغربية فاسدة في جملتها ولا نقول كل الحداثة تقبل بلا نقاش، بل نؤكد للبدء أن الحداثة الغربية ليست مرجعية كونية. هنا نقف ومن هنا نقرأ
محمد جمال حشمت يكتب: هل ستقود هذه الانكشافات إلى مراجعة أخلاقية حقيقية داخل مراكز القوة؟ وهل للدول الإسلامية وقفة تراجع فيها نفسها وسياستها وسلوكها مع شعوبها، وهو ما لا يخدم سوى الغرب وحضارته التي تنهار لكي تهيئ نفسها للدور الحضاري القادم الذي سيأتي على ركام هذه الحضارة التي اهتمت بالجسد والماديات وأهملت الروح والإنسانيات فكان مصيرها مثل ما سبقها من أمم؟ أم ستبقى القيم أداة انتقائية في معركة المصالح؟
ياسر عبد العزيز يكتب: يمكن فهم المفردات التي وردت في خطاب روبيو أمام قادة الغرب في مؤتمر ميونيخ، مثل أن الولايات المتحدة وأوروبا تنتميان إلى بعضهما البعض، وأنه فخور بإرث بلاده والأوربيين المشترك، هذا المنطق الذي يمكن من خلاله فهم دوافعه في القول بأن التحالف بين بلاده وأوروبا مهم من أجل الدفاع عن حضارتهما، ومن ثم يرى أنه ينبغي أن تكون أوروبا قوية؛ لأن مصير بلاده والقارة العجوز مصير مشترك، ثم يضع في خطابه خريطة أولويات فيقول: "الولايات المتحدة والصين أكبر اقتصادين وقوتين في العالم، ومن الخطأ ألا نتحدث مع الصينيين"، وهو فيما يبدو تأجيل لصراع، لأولوية يمكن فهمها من خلال دعم واضح للاحتلال في الشرق الأوسط، يصاحبه تحركات عسكرية أمريكية لنفس المنطقة، مع إخضاع شبه كامل للقرار فيها من أجل تمكين هذه الحضارة التي يبشر بعودتها روبيو في كلمته أمام القادة الغربيين
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: كشفت معركة طوفان الأقصى مدى انخراط الغرب ورأس حربته التي تتمثل في الكيان الصهيوني في المنطقة وتصوراتهم عن التعامل معنا، وقد كان ارتكابهم لجريمة الإبادة الجماعية التي رآها كل أحد في المعمورة فاضحة عن هذه الرؤى، وتلازمت مع سيطرتهم على الأدوات الدولية والمسارات العالمية، وكيف أن المؤسسات الأممية رغم أنها تحركت صوب التجريم، ولكنها واجهت ضغوطا وخطابا عنصريا فاشيا منفلتا
ليست الفضيحة في اسم جيفري إبستين وحده، فقد مات الرجل وبقيت الأسئلة. الفضيحة الحقيقية تكمن في تلك الظلال الثقيلة التي كشفتها – أو أعادت إحياءها – تسريبات وزارة العدل الأمريكية، والتي لامست دوائر نفوذ يُقال إنها تتشابك مع مؤسسات سياسية ومالية وإعلامية كبرى تتحكم في مفاصل العالم اليوم. نحن أمام اختبار أخلاقي يتجاوز حدود قضية جنائية إلى سؤال حضاري عميق: ماذا يحدث حين تتعرّى السلطة من أي قيد قيمي؟