هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سلطت صحيفة "الغارديان" البريطانية الضوء على تبني الصين ثورة في الذكاء الاصطناعي، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن بكين خالفت الأوهام الغربية والتحقت في سباق عالمي..
ماذا يحدث حين تصبح الكتب التي يقرأها الأطفال جزءاً من المعركة على شكل الإنسان الذي نريد أن نصنعه؟ في بريطانيا، أعادت دعوة عدد من أبرز الكتّاب إلى تجديد قائمة الأعمال الأدبية في المدارس فتح نقاش يتجاوز اختيار رواية أو مسرحية بديلة؛ فالمسألة تتعلق بمن نمنح صوته للطلاب، وما القضايا التي نريدهم أن يتأملوها، والأهم: هل نريد من المدرسة قارئاً يحفظ أسماء المؤلفين وخصائص النصوص، أم إنساناً قادراً على طرح الأسئلة، ومناقشة الأفكار، وفهم المختلف، وبناء رأيه الخاص؟ وبينما تراجع بريطانيا هيمنة أعمال كلاسيكية بعينها على مناهجها، وتبحث عن مساحة أوسع للكاتبات والأصوات غير الأوروبية والتجارب المعاصرة، تفرض التجربة سؤالاً عربياً لا يقل إلحاحاً: ماذا نضع على طاولات أبنائنا من كتب، وما نوع الأسئلة التي نطرحها عليهم بعد أن يفرغوا من قراءتها؟ فالمشكلة في النهاية قد لا تكون في الكتاب الذي يقرأه الطالب، بقدر ما تكون في الطريقة التي نعلّمه بها أن يقرأ ويفكر ويسأل.
يكتب أبو رمان: المشكلة الإسرائيلية لم تعد محصورة في صورتها التي تضررت بصورة هائلة بعد غزة؛ هنالك سؤال آخر يتقدم تدريجياً إلى الواجهة، يتعلق بشرعية السياسات الإسرائيلية نفسها، وبمدى استعداد الدول الغربية للاستمرار في الدفاع عنها.
طارق الزمر يكتب: الخروج من هذا العشق السياسي غير المتبادل لا يكون بإعلان العداء للغرب، ولا بالانسحاب من العالم، بل بإعادة بناء العلاقة على أساس المصالح المتوازنة. وهذا يبدأ من الداخل؛ من دولة تستمد شرعيتها من شعبها، وتبني اقتصاداً منتجاً، وتستثمر في العلم والتكنولوجيا، وتنويع شراكاتها الدولية، وتملك القدرة على قول "نعم" حين تتفق المصالح و"لا" حين تتعارض
يثير النقص المتزايد في صواريخ "باتريوت" الاعتراضية مخاوف متصاعدة بشأن قدرة أوكرانيا على حماية مدنها من الهجمات الروسية، وسط دعوات غربية لإعادة النظر في استراتيجية الدفاع الجوي.
وجّهت رئيسة تحرير مجلة "الإيكونوميست" زاني مينتون بيدوس سؤالاً إلى رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك فيما إذا كان معادياً للإسلام أم لا.
الكاتبة أشارت إلى أن هذا النمط من صناعة السرديات يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي خلال مجاعة إثيوبيا؛ حيث ترسخت صورة "الأفريقي الجائع" التي روّجتها منظمات الشمال مثل أوكسفام
تواصل الرواية المكتوبة بالإنجليزية على أيدي كتّاب ينتمون إلى أصول عربية وإسلامية وأفغانية ترسيخ حضورها في المشهد الأدبي العالمي، متجاوزة سرديات الحرب والإرهاب واللجوء نحو مساءلة أكثر عمقاً لقضايا الهوية والانتماء والمنفى والحرية. وفي هذا السياق، تبرز رواية "لا إله إلا نحن" (No God But Us) للكاتب الأفغاني الأمريكي بوبق سيد بوصفها نموذجاً لهذا التحول، إذ تمزج بين التجربة الشخصية والتحولات السياسية الكبرى، وتعيد طرح أسئلة العلاقة بين الفرد والتاريخ، والوطن والمنفى، والدين والهوية، في عمل يفتح نافذة على مسار الأدب الأفغاني الحديث وتطور الكتابة الإنجليزية عن العالمين العربي والإسلامي، في وقت باتت فيه هذه الأعمال تشكل أحد أبرز ميادين الحوار الثقافي وإعادة تشكيل صورة المسلمين في الأدب العالمي.
طارق الزمر يكتب: المنطقة تبدو اليوم أمام لحظة فكرية جديدة، لا تبحث فيها عن استنساخ الغرب، ولا عن العودة إلى السلطوية التقليدية، بل عن نموذج سياسي يحقق المعادلة التي فشلت التجارب السابقة في تحقيقها: الحرية مع الهوية، والعدالة مع الاستقرار، والمشاركة مع الكفاءة، والشرعية مع الفاعلية، والسيادة الوطنية مع الانفتاح على العالم
دول الساحل اتخذت قرارات سيادية منها طرد القوات الفرنسية، وإلغاء الاتفاقيات العسكرية مع باريس وواشنطن، وصولا إلى الانسحاب من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا.
هشام الحمامي يكتب: إنه المنطق الاستعماري المتعجرف: نحن نهاجم وأنتم المهجوم عليكم، نحن نجتاح وأنتم من يتعرض للاجتياح نحن نحتل وأنتم من تُحتل بلادكم، نحن نهدد وأنتم ترتعبون.. نحن نحاضر وأنتم الذين تستمعون.. نحن نقتل وأنتم القتلى
رأت الأستاذة المشاركة في قسم الصحافة بجامعة نيويورك، آزاده معاوني، في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز، أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة على إيران أعادت إلى الواجهة ذاكرة الصراع التاريخي بين طهران والغرب.
هشام الحمامي يكتب: وقد كانت هذه دورة من دورات التاريخ.. اليوم نحن في دورة جديدة.. وما هذا الذي رأيناه من الصبر والجلد والتحمل والشجاعة والإبداع في غزة أولا ثم في إيران ولبنان حاليا.. إلا ليعرفنا الغرب بعيدا عن استشراقه القديم المليء بالأكاذيب.. وبعيدا عن السياسيين الذين يغنون المعزوفات القديمة.. وبعيدا عن إعلامه المزخرف بالأكاذيب
رائد ناجي يكتب: الحاجة اليوم ليست إلى خطاب إدانة أحادي، بل إلى خطاب تفكيك شامل، يعيد قراءة الواقع بوصفه نتاج تفاعل بين الذات والآخر، بين المحلي والعالمي، بين التاريخي والراهن. فالأمم لا تنهض حين تختار عدوا واحدا لتلقي عليه كل أسباب التعثر، بل حين تواجه ذاتها بجرأة، وتفهم موقعها داخل نظام عالمي معقد، وتحدد مسؤولياتها دون إنكار أو تهويل
يكتب بن عيسى: ما كتبه الإعلامُ البلجيكي والإسباني والكندي عن العنف الذي مورس على النشطاء المتوجهين إلى غزة، بقيادة ساسة الكيان، بيّن أن مصير الكيان، ألا يكون مستقبلا.