هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: علينا أن نجعل من "محمية الأسرة" انتقالاً جوهرياً إلى "شبكية النهوض الراشد"؛ هذا الامتداد المفهومي الذي يؤسس لمشروع يجب أن تضطلع به الأمة، فالعمل لا يقف عند حدود تحصين البيت الفردي (محمية الأسرة المكرمة)، بل يمتد لزوما وضرورة لتشكل البيوت الراشدة "شبكية تضامن مجتمعي تمتد لتشمل الأمة من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها"؛ تتكافل في مجالاتها؛ وتتكامل فيما بينها؛ تتبادل الخبرات وقدراتها، وتحرس الثغور في رباطها، وتؤسس للوقف التقني والمعرفي المشترك في مواجهة تطورات تكنولوجية استجدت في عصرها ومعاصرتها. وبذلك يتحول المجتمع من تجمعات بشرية متذررة تائهة في فقاعات الشاشات، إلى "أمة مرحومة متراصة" يربط بينها رحم الإيمان والوعي والعمل الصالح والنهوض الراشد الفاعل العادل
دافعت أذربيجان الثلاثاء عن قرار فرض قواعد تتعلق بالزي المدرسي، والذي أدى إلى اندلاع احتجاجات بسبب القيود المتعلقة بالحجاب، بينما طلبت باكو من حليفتها المقربة تركيا عدم التدخل في شؤونها الداخلية.
إذا كان أعداء المشاركة السياسية للحركات والأحزاب الإسلامية في الحكومات الأحادية أو التعددية الحقيقية (أو الشكلية) في البلاد الإسلامية ترتكز من وجهة النظر العلمانية على حجة أن لا تعايش ولا التقاء ولا ائتلاف بين الإسلام والديمقراطية بحسبانهما (في اعتقادهم) ضدين لا يلتقيان ونقيضين لا يجتمعان حتى في الآخرة (وهم في ذلك صادقون سواء كانوا يؤمنون بالآخرة أو لا يؤمنون)، فإن المشاركة السياسية لـ "حماس" (قبل نزع الألف منها في الجزائر) وقبل محاولة استئصالها حتى الآن في فلسطين تحت غطاء (محاربة الإسلام السياسي) وغيرهما في بلداننا العربية الإسلامية ذات الأنظمة الأحادية الملكية والجملكوية والانقلابية والديموكتاتورية (المتمثلة في رفع الديمقراطية إسما وشعارا وتطبيق الديكتاتورية ليلا ونهارا)، أثبتت هذه الأشكال كلها المطبقة على الساحة السياسية في الحقبة الحضارية التي تجتازها الدول المسماة إسلامية (المنتمية رسميا إلى منظمة التعاون الإسلامي في الوقت الحاض).
إيمان الجارحي يكتب: جاءت اتفاقيات أبراهام لتضع العلاقات العربية الإسرائيلية داخل إطار مختلف: سلام، وتعايش، وتعاون، وتكامل إقليمي. حتى اسم "أبراهام" نفسه ينقلنا إلى مساحة أخرى؛ أبناء إبراهيم والأديان والتعايش، بينما أصل القضية ليس خلافاً دينياً بين مسلمين ويهود يحتاج إلى حوار بين أتباع الأديان؛ هناك أرض واحتلال ولاجئون وحقوق وسيادة
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: يعبر مشروع "الرقمنة الهادية المهتدية"، في أصوله المعرفية وأهميته العمرانية في مواجهة الاستلاب الرقمي، عن ضرورة حضارية؛ إذ يمثل هذا المشروع استجابة حضارية ومعرفية عميقة لأزمة التحول الرقمي المعاصر. فبينما تدفع المنظومات التقنية العالمية باتجاه "رقمنة متوحشة" تسلع الإنسان، وتستنزف انتباهه، وتفكك نسيجه الاجتماعي عبر خوارزميات الاستقطاب وعالم الافتراض الموازي، يطرح هذا المشروع إطاراً سيادياً وأخلاقياً لإعادة توجيه التقنية لخدمة الإنسان والعمران، لا لاستعبادهما
إسحاق جمالي يكتب: الخطر الصيني أكثر صلابة ووضوحاً في بعض المجالات، ولا سيما حين يتعلق الأمر بالدولة المركزية، وإعادة تشكيل المجال السكاني والثقافي، والضغط على الهويات الدينية، وربط الدول اقتصادياً وتكنولوجياً بمركز قوة واحد. أما الخطر الغربي فهو أكثر اتساعاً وأشد تسللاً؛ لأنه لا يأتي دائماً في صورة جيش أو قاعدة عسكرية أو قرار سياسي. إنه يستطيع أن يدخل إلى المجتمع من أبواب الاقتصاد والتعليم والإعلام والترفيه والتكنولوجيا ونمط الحياة، حتى يصل أحياناً إلى أعمق نقطة في الإنسان: تصوره عن نفسه وعن أسرته وعن الحرية وعن النجاح وعن معنى الحياة
وجهت لجنة برلمانية أمريكية ومنظمة للأويغور انتقادات إلى "ستاربكس" إثر افتتاحها أول مقهيين لها في شينجيانغ، في ظل اتهام الصين بانتهاك حقوق هذه الأقلية المسلمة وهو ما تنفيه بكين.
محمّد خير موسى يكتب: وحساب الربح والخسارة هنا أوضح من أن تحجبه ضوضاء المناظرات؛ فالمسألة لا تُقاس بعدد المقاطع التي انتشرت ولا بعدد من قيل إنهم أُفحموا ولا بارتفاع أصوات الأتباع بعد مجلس ناجح في نظرهم؛ فالحساب الحقيقي يبدأ من ذلك الشاب الذي كان يجلس في آخر الصف ثم غاب: من أخذه بعدنا؟ من أصغى إلى أسئلته؟ من منحه تفسيراً آخر للحياة والدين والوطن؟ وأي فكرة استقرت في عقله يوم عجزنا نحن عن أن نعطيه ما جاء يطلبه؟
أعلن الادعاء العام البولندي، الثلاثاء، أن أجهزة الاستخبارات احتجزت مراهقا (17 عاماً) للاشتباه في تخطيطه لشن هجوم إرهابي على مدرسة أو مسجد، وذلك في إطار تحقيق يتعلق بمجموعة من الشباب الناشطين ضمن جماعات نازية جديدة ومتطرفة عبر الإنترنت.
إذا كانت أزمة المعرفة تتصل بشروط إنتاج المفاهيم والتصورات، فإن السؤال عن موقع الغرب داخل هذا الإنتاج يبدو حتميًا. فالجزء الأكبر من الأدبيات الحديثة حول الإسلاموية تشكل داخل جامعات ومراكز بحث غربية تمتلك موارد معرفية ومؤسساتية هائلة، كما أن كثيرًا من المفاهيم التي انتقلت إلى التداول العالمي صيغت داخل هذه البيئة. غير أن تحويل هذه الملاحظة إلى اتهام شامل للمركزية الغربية يحتاج إلى قدر كبير من التحفظ؛ إذ إن الغرب ليس كيانًا معرفيًا متجانسًا، كما أن الحقل الأكاديمي الغربي نفسه شهد نقدًا متواصلًا للاستشراق وللمقاربات الاختزالية والأمنية.
محمد الصغير يكتب: كانت بدر البوابة الكبرى لمرحلة الكفاح الدامي، التي استمرت تسع سنوات من بعد هجرته صلى الله عليه وسلم، حيث ختمت المرحلة بغزوة تبوك في العام التاسع الهجري، وبلغ مجموع الغزوات سبعا وعشرين غزوة، وعقد رسول الله ﷺ لواء ثلاث وسبعين سرية
في كتابه "دراسة الإسلاموية بين أزمة المعرفة وزيف التمثيل"، الصادر عن "مؤمنون بلا حدود" سنة 2026، لا يكتفي وائل صالح بسؤال الإسلاموية بوصفها ظاهرة سياسية وفكرية ودينية، بل يذهب إلى ما هو أبعد: إلى مساءلة المعرفة التي أنتجها الباحثون عنها، والأطر التي صنعت صورتها في الأكاديميا والإعلام والسياسة. فالسؤال هنا لا يعود فقط: ما الإسلاموية؟ بل يصبح: كيف عرفناها؟ ومن صاغ صورتها؟ ومن امتلك سلطة تمثيلها وتمثيل الإسلام من خلالها؟
حُجبت حسابات لمجموعات حقوقية وإعلامية على منصتَي إكس وإنستغرام في تركيا بعد طلب قدّمته السلطات، غداة عمليات دهم واسعة النطاق استهدفت حانات للمثليين ومنازل نشطاء مثليين، وفق ما أعلنت هيئة رقابية الاثنين.
في عددها الصادر بالتزامن مع الذكرى الـ25 لهجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، خصصت مجلة "الإيكونوميست" ملفا رئيسيا للإسلام في أوروبا، حمل غلافه عنوان "الإسلام في أوروبا.. الحقيقة والأكاذيب"، في محاولة لمراجعة الصورة التي تشكلت عن الإسلام والمسلمين في الغرب خلال ربع القرن الماضي؛ وترى المجلة أن الحديث عن "أسلمة أوروبا" أو استيلاء المسلمين عليها يبالغ في توصيف الواقع، وأن غالبية المسلمين اندمجوا في المجتمعات الأوروبية ولا يمثلون تهديدا للديمقراطية، لكنها في الوقت نفسه تقر بوجود تحديات حقيقية، من بينها الإسلاموية والتطرف وبعض مظاهر التشدد الاجتماعي، محذرة من أن إنكار هذه المشكلات من جهة، أو تحويلها إلى مبرر لاستهداف المسلمين جماعيا من جهة أخرى، يغذيان بعضهما بعضا. وتخلص "الإيكونوميست" إلى أن التحدي أمام أوروبا بعد 25 عاما من 11 سبتمبر يتمثل في مواجهة التطرف والإسلاموية من دون الخلط بينهما وبين الإسلام والمسلمين، ومواجهة الخوف من الإسلام من دون إنكار المشكلات الحقيقية.
محيي عيسى يكتب: مساحة كبيرة للاجتهاد المدني في أمور الدنيا، فمشاكل الدول المعاصرة لا يمكن حصرها في هذا الشعار، فهناك حلول معاصرة لبناء الطرق والكباري والسدود وطرق الري الزراعة والتجارة والصناعة لا يوجد لها حل إسلامي بالمعنى الحرفي. ولذلك ومنذ رفع الشعار إلى اليوم (ما يقارب نصف قرن) لم يقدم الإسلاميون مشروعا تفصيليا يحمل معنى هذا الشعار؛ حتى مشروع النهضة الذى لم ير النور كان كلاما فضفاضا عاما