هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
يوسف عبد اللطيف يكتب: القناة حفرها المصريون بالسخرة والعرق منذ قرن ونصف، واليوم نناقش: هل تُدفع ثمنا لدين، أم تُرهن كضمان؟ الفرق بينهما.. مثل الفرق بين أن تقطع يدك، أو تقيد بالسلاسل.. كلاهما لا تصفق به!
أحمد شوقي عفيفي يكتب: المشروعات الإصلاحية لا تقرأ من خلال مقاصدها المعلنة وحدها، بل تفهم في ضوء أفكارها ووسائلها وتجاربها وآثارها. ومن هذا المنطلق، تقتضي دراسة مشروع حسن البنا الجمع بين استيعاب رؤيته الشاملة، واستجلاء معالمها الفكرية، والنظر النقدي في مسيرتها التاريخية وصولا إلى فهم تتكامل فيه قراءة الفكرة مع دراسة التجربة، وتتصل فيه المبادئ بواقع الممارسة ونتائجها
محمد عزت الشريف يكتب: إن "الدفع بالتي هي أحسن" منهجية اقتدار تجمع بين المبدأ الأخلاقي ورصانة الحسابات. الفارق قاطع بين قيادة حية تُمارس التهدئة كمناورة محسوبة تحمي المجتمع بالتلاحم معه، وبين سلطة تركن إلى الاستكانة فتضيع الأرض والإنسان
منجي الفرحاني يكتب: وفي قصة يوسف، لم تكن النهاية للغواية. انتصرت "مَعَاذَ اللَّهِ". يوسف خرج من السجن.. وترك القضبان وراءه. أما من استسلم لغواية الدنيا، فقد يبقى خارج السجن.. وهو يحمل سجنه في داخله. ذلك هو الصراع الذي لم ينتهِ.. ولن ينتهي. هَيْتَ لَكَ.. قالتها الدنيا. مَعَاذَ اللَّهِ.. قالها يوسف. وبين الكلمتين.. أُوحيت القصة كلها
مصطفى أبو السعود يكتب: في الأحياء الجامعية يلتقي طلبة من مختلف الجنسيات يدرسون مختلف التخصصات، وينسجون شبكات علاقات يمكن أن تؤثر في صناعة القوة الناعمة وتمارس الدبلوماسية غير الرسمية، فأغلب الطلبة بعد تخرجهم سيعودون لبلادهم حاملين انطباعات عن الشعوب التي تعاملوا مع بعض أبنائها في رحلتهم العلمية وعن الشعب الذي استضافهم في رحلته العلمية
محمد صالح البدراني يكتب: نحن لا نختار دائماً كيف تبدأ قصتنا، لكننا نختار ماذا نفعل بما ورثناه منها، لا نقول مجتمع مريض أضاع عمرنا وأننا لم نعش حياتنا، وإنما عشنا نهرب من الأيام والحوادث، بل نفكر ونعيد بناء حياتنا. ومهما أدركنا الأمر متأخرا، فإننا قد نعدل مسارا يتّبعه من بعدنا ليصنع الحياة، ولا نقول العمر هدرا مضى والوقت على تداركه فات، لأن الفارس لا يُستخف بآخر سهامه، فآخر السهام أمضاها وإن كانت جبرا للخواطر فهي أسماها
عماد الشدياق يكتب: ومع اقتراب الشتاء، يصبح المعيار الفعلي لفاعلية "باتريوت" هو ما يتوافر من صواريخ داخل القواذف. فالتعاقد على ألف صاروخ أو احتمال نقل التصنيع إلى أوكرانيا لا يغيّران شيئاً في المدى القريب، فيما تواصل موسكو رفع وتيرة إنتاجها. ومع تأخر التسليمات واستنزاف المخزونات الغربية، يصبح كل هجوم روسي جديد استنزافاً لا تضمن كييف أن تجد له صاروخاً اعتراضياً في المرة التالية
يوسف عبد اللطيف يكتب: الحديث عن غياب الحلول لعقدة الزراعة المصرية هو تكاسل عقول؛ فبدلا من ترك الفلاح فريسة لتجار السوق السوداء وغلاء مستلزمات الإنتاج، تملك الدولة مسارات اقتصادية شديدة الوضوح: كتفعيل حقيقي لمنظومة "الزراعة التعاقدية" بضمان هامش ربح عادل للمحاصيل قبل زراعتها، وإعادة إحياء دور الإرشاد الزراعي الميداني، والتوسع في مصانع الأسمدة المحلية التابعة للدولة لضمان ضخها مباشرة للجمعيات دون وسيط، مع تقديم قروض ميسرة حقيقية "صفرية الفائدة" لشبكات الري الحديث لتقليل هدر المياه، وحوافز قانونية لتشجيع "التعاونيات الزراعية المجمعة" للتغلب على أزمة تفتت الحيازات
نبيل الجبيلي يكتب: الضربات بعيدة المدى تمنح كييف أداة أقل كلفة من خوض عمليات برية واسعة ضد القوات الروسية، وتسعى من خلالها إلى إلحاق أضرار اقتصادية بعدما عجزت عن تغيير موازين القوى على الأرض. لكن الحملة التي تقدمها أوكرانيا باعتبارها استنزافاً للمجهود الحربي الروسي باتت تخلّف أيضاً قتلى وجرحى مدنيين، فيما تمتد تداعيات استهداف قطاع التكرير إلى سوق طاقة عالمية تعاني أصلاً ضغوطاً حادة
محمد الصاوي يكتب: ينبغي التمييز بين النص التاريخي وقراءتنا المعاصرة له. فلا يصح وصف الواقعة بأنها "حرب هجينة" أو "عملية معلوماتية" بالمفهوم الفني الحديث، لكن أدوات التحليل الاستراتيجي تساعدنا على إدراك قاعدة أقدم من هذه المصطلحات: قد يستهدف الخصم قرارك من خلال استهداف إدراكك وانفعالك قبل أن يستهدف قدراتك المادية. فالمشكلة ليست دائماً في الكلمة التي قيلت، بل فيما يريد قائلها أن تفعله أنت بعد سماعها