عماد الشدياق يكتب: يمكن الاستنتاج أنّ ماكرون أعلن نهاية وهْم أوروبي كبير، وهْم عزل روسيا. فبعد سنوات من العقوبات والدعم العسكري والتصعيد السياسي، تعود أوروبا إلى ما كانت ترفض الاعتراف به، وهو أن روسيا جزء من معادلة الحرب وجزء من معادلة السلام. ومن هنا، قد تبدو تصريحات ماكرون أكثر من مجرد موقف فرنسي، بل أشبه بإشارة من القارة العجوز إلى أنّها بدأت تنتقل من سياسة كسر روسيا إلى سياسة التفاوض معها. وهذا بذاته، انتصار سياسيّ لموسكو
عماد الشدياق يكتب: الرجل الذي خسر الحكم بعد 16 عاما، وكان الأقرب إلى موسكو داخل الاتحاد الأوروبي، لم يكن بالنسبة إلى خصومه في بروكسل سوى "زعيم معطِّل" للإجماع الأوروبي. لكنّه بالنسبة لمؤيديه، كان آخر صوت يقول إنّ إدارة الحرب الأوكرانية لا يجب أن تتحول إلى حرب أوروبية مفتوحة ضد روسيا سياسيا واقتصاديا وطاقويا
عماد الشدياق يكتب: على الرغم من أنّ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صيغت تحت مظلته ويريد تسويقها كإنجاز ديبلوماسي له، إلاّ أنّ موسكو تجد فيها، لأول مرة منذ شباط/ فبراير 2022 (تاريخ بدء الحرب)، نصا يُقونن ما فرضته على الأرض، ويُدخل الهزيمة السياسية الأوكرانية في قالب تفاوضي "حضاري"، بلا صواريخ ورصاص
عماد الشدياق يكتب: في قلب هذا المشهد تتكرّس رواية لدى جزء واسع من الجورجيين مفادها أن واشنطن لا تبحث عن "جورجيا قوية"، بل عن "جورجيا مطواعة" لا تعترض على خرائط النفوذ حولها، ولا تتشدّد في ملفات الحدود والهويّة، وتبقى على مسافة آمنة من موسكو دون أن تملك قرارها السيادي الكامل. لكنّ النتيجة شارع محتقن، وسلطة أكثر تتشدّدا كلما شعرت بارتفاع منسوب الضغط الخارجي والأموال والضوضاء
عماد الشدياق يكتب: من الدوحة إلى دمشق، المشهد واحد: الشرق الأوسط بدأ يفتح صفحة جديدة من إعادة التموضع، أو في أضعف الإيمان يفكّر فيها. وعليه، لم يعد السؤال هل تبحث العواصم العربية عن بديل، بل متى وكيف ستُنسج التحالفات الجديدة؟ ومن سيملأ الفراغ الذي خلّفه اهتزاز الثقة بواشنطن؟
عماد الشدياق يكتب: تصبح منظمة شنغهاي أكثر من مجرد "منصة حوار"، بل محاولة جدية لتأسيس قطب جديد. إذا كانت مجموعة السبع تمثل نحو 44 في المئة من الناتج العالمي، فإن منظمة شنغهاي مع التوسعات الأخيرة باتت تقترب من هذا الحجم، وهو ما يضعها في موقع موازٍ لا يمكن تجاهله. الأرقام السكانية تلعب دورا إضافيا، إذ إن أكثر من 3.2 مليار نسمة يعيشون في دول المنظمة، ما يعني سوقا داخلية هائلة، وقدرة على تحريك الاقتصاد العالمي باتجاهات جديدة
عماد الشدياق يكتب: الهجوم الجمركي ليس نهاية القصة، بل قد يكون بداية مسار تصدّع أوسع في علاقة واشنطن مع شركائها "الجادّين". وولاية ترامب الثانية هي إطلاق صافرة حملة ضغوط متجدّدة ضد حلفاء واشنطن، تبدأ من الجمارك، ولا تنتهي عند تصنيفات الأعداء والأصدقاء، بحسب المزاج والمصلحة
عماد الشدياق يكتب: إزاء ما يبديه ترامب من جدية حيال مسألة غرينلاند واعتبارها أولوية على صعيد متقدمة على صعيد الأمن القومي الأمريكي، فإنّ نفوذ بروكسل على الكتلة الجيوسياسية على بحر النرويج المتصلة بغرينلاند يتيح لها إحداث توازن جيوسياسي مع واشنطن، من خلال تحولها هي إلى جهة التفاوض مع إدارة ترامب حول هذه المسألة، خصوصا مع الرفض الواضح الذي يبديه السكان الأصليون للجزيرة أمام مطامع واشنطن
عماد الشدياق يكتب: يبدو أنّ ثمّة قطبة مخفية أشدّ أهمية.. وهي قرب انتهاء الحرب في أوكرانيا. إذ برغم أّن عودة بعض الشركات الأمريكية إلى روسيا تعكس تغييرا في الظروف الاقتصادية، إلاّ أنّها تقدم إشارات واضحة عن أنّ الحرب الروسية- الأوكرانية شارفت على نهايتها
عماد الشدياق يكتب: الوقت الذي سيدخل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب البيض الأبيض، ومعه فريقه الذي عكف على اختياره خلال المدة الفاصلة عن تنصيبه، تكون ألمانيا غائبة عن الساحة السياسية العالمية
عماد الشدياق يكتب: الترجيحات تشير إلى أنّ الحملة البولندية المستجدّة ليست بريئة على الإطلاق. إذ يبدو أنّ وارسو تستشعر قرب انهيار النظام في أوكرانيا، خصوصا مع احتمال وقف الحرب بعد وصول المرشح الأمريكي دونالد ترامب إلى المكتب البيضاوي في واشنطن
عماد الشدياق يكتب: اعتمد مجلس الدوما الروسي مطلع العام، قانونا يرفض اتفاقية عام 1956 التي سمحت للبحارة البريطانيين بالصيد في المنطقة الروسية في بحر بارنتس
عماد الشدياق يكتب: هذا العام، يتوجّه الاقتصاد الروسي للنمو بنسبة يُرجح أن تصل إلى 2.6 في المئة، مستفيدا من الإنفاق العسكري الضخم والجهود التي اتخذت لتحفيز قطاع الإنشاءات في البلاد، ناهيك عن تراجع معدل إغلاق الأعمال التجارية إلى أدنى مستوى له في 8 سنوات..
عماد الشدياق يكتب: الولايات المتحدة ليست متضررة من الحرب في أوكرانيا، بل على العكس فإنّها تستغلّ تلك الفرصة داخليا وخارجيا لتحقيق أهداف استراتيجية واقتصادية، وكلما طال أمد الحرب، تراكم واشنطن المكاسب
عماد الشدياق يكتب: العلاقات بين قطر وكازاخستان تمتدّ لثلاثة عقود، وتطوّرت خصوصا مع انتقال عاصمة كازاخستان من مدينة ألماتي إلى أستانا في العام 1997، حيث خصّصت الدوحة في حينه أولى استثماراتها للمساهمة في بناء العاصمة الجديدة، ومولت مشروع بناء مسجد أستانا، الذي يُعد من أهمّ المعالم في العاصمة الجديدة.