هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حسب التاريخ
مصطفى الخليل يكتب:
في لحظة سياسية حساسة تعيد ملف جنوب اليمن إلى واجهة الصراع، تستعد العاصمة المؤقتة عدن لاستقبال حشد جماهيري دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي بالتزامن مع انتشار أمني واسع في شوارع المدينة ومداخلها، في فعالية تحمل أبعادًا رمزية وسياسية مرتبطة بذكرى السابع من يوليو/تموز، التي تعد محطة مركزية في خطاب القوى الجنوبية المطالبة بالانفصال، كما تأتي في ظل تحولات متسارعة أعادت رسم موازين النفوذ بين المجلس الانتقالي والقوى اليمنية والإقليمية، بعد أن فقد المجلس جزءًا من سيطرته التي فرضها على عدن خلال السنوات الماضية عقب تدخل سعودي أعاد ترتيب المشهد في المحافظات الجنوبية والشرقية.
كشف قائد في لواء غولاني أن المعركة أمام مقاتلي النخبة صباح عملية طوفان الأقصى كانت صعبة.
الاثنين، أعلنت قوات الاحتلال اعتقال عشرات المستوطنين إثر محاولتهم التسلل إلى الأراضي السورية، استجابة لدعوات أطلقتها الحركة التي تدعو إلى إقامة مستوطنات يهودية داخل المناطق التي يسيطر عليها الاحتلال في الجنوب السوري.
تشكل الانتخابات التشريعية في الأنظمة الديمقراطية إحدى أهم الآليات الدستورية لإعادة إنتاج السلطة وإعادة توزيع موازين القوة داخل النظام السياسي، إذ تسمح بتجديد النخب السياسية، وإعادة تشكيل الأغلبية البرلمانية، ومساءلة السلطة التنفيذية من خلال المؤسسات التمثيلية. غير أن هذه الوظيفة النظرية تفقد جزءا كبيرا من فعاليتها في الأنظمة التي لا تكون فيها المؤسسات المنتخبة هي المركز الحقيقي لصنع القرار.
كشفت دراسة استشرافية جديدة أصدرها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات عن اتجاهات محتملة لمستقبل العلاقات بين إيران وباكستان و"إسرائيل"، في ظل التحولات المتسارعة التي تعيد تشكيل موازين القوى في الشرق الأوسط وجنوب آسيا. واعتمدت الدراسة، التي أعدها خبير الدراسات المستقبلية الأستاذ الدكتور وليد عبد الحي، على نموذج "كلينبيرغ" الكمي لتحليل مسارات التعاون والصراع بين الدول الثلاث، وخلصت إلى أن العلاقات الإيرانية ـ الباكستانية قد تتجه نحو مزيد من التقارب بفعل تقاطع المصالح مع الصين ومبادرة "الحزام والطريق"، في مقابل استمرار القطيعة بين باكستان و"إسرائيل" وتصاعد التنافس الاستراتيجي بين طهران وتل أبيب. وتأتي هذه القراءة في وقت تشهد فيه المنطقة إعادة ترتيب للتحالفات، مع تزايد أدوار القوى الدولية الكبرى وتنامي الصراع على النفوذ في الإقليم.
توجه ترامب فور وصوله إلى قصر الرئاسة التركي حيث أقيمت له مراسم استقبال رسمية بحضور حرس الشرف.
شهدت العلاقات بين سوريا وفرنسا توترا مزمنا منذ الاستقلال، وانعكس ذلك على الزيارات الرئاسية التي كانت نادرة على مدار 80 عاما.
حلمي الأسمر يكتب: لم يكن المنتخب الفلسطيني على أرض الملعب، لكن فلسطين كانت في المدرجات، وفي الشوارع المحيطة بالملاعب، وفي الأعلام التي حملها المشجعون، وفي الهتافات، وفي النقاشات الإعلامية، وحتى في الجدل الذي أثاره مجرد ظهور علمها. وكأن البطولة كلها كانت تؤكد حقيقة بسيطة: قد تغيب الفرق عن جدول المباريات، لكن القضايا التي تسكن ضمير الشعوب لا تغيب
تقرير أمريكي كشف استعداد ترامب لبحث إعادة تركيا إلى برنامج إف-35، رغم استمرار القيود المرتبطة بمنظومة إس-400 الروسية
قال آفي أشكنازي، في مقال نشرته صحيفة "معاريف"، إن الجيش الإسرائيلي يعاني نقصا يقدر بنحو 12 ألف مقاتل وداعم قتالي، إلى جانب عجز مالي يتراوح بين 40 و50 مليار شيكل، فضلا عن احتياجات طويلة الأمد لبناء القوة العسكرية تقدر بنحو 350 مليار شيكل.
انطلق من العاصمة المصرية القاهرة "قطار العودة الطوعية" إلى السودان، وعلى متنه نحو 1190 سودانيًا، بينهم 850 من الصحفيين والإعلاميين والفنانين والدراميين والمبدعين والعاملين في قطاع الثقافة والإعلام وأسرهم. وتأتي هذه المبادرة، التي حظيت بدعم وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السوداني خالد الإعيسر، في وقت تسعى فيه الخرطوم إلى إعادة تشغيل مؤسسات الدولة واستعادة الحياة العامة بعد انتقال مركز الحكم خلال الحرب إلى مدينة بورتسودان، ومع بدء عودة مؤسسات الحكومة تدريجيًا إلى العاصمة عقب التطورات العسكرية الأخيرة. وبينما تحمل عودة الكفاءات الثقافية والإعلامية رمزية خاصة باعتبارها استعادة للعقول التي اضطرت إلى مغادرة البلاد، فإنها تفتح أيضًا أسئلة حول قدرة السودان على توفير شروط الاستقرار والعمل لتحويل هذه العودة من حدث رمزي إلى مسار حقيقي لإعادة البناء.
تحالف أوبك+ أقر زيادة جديدة بالإنتاج، بينما واصلت أسعار النفط التراجع مع انحسار المخاوف الجيوسياسية وتعافي الإمدادات تدريجيا
في الوقت الذي تتسارع فيه ثورة الذكاء الاصطناعي والأتمتة وتعيد تشكيل سوق العمل العالمي، يبرز سؤال يتجاوز حدود التكنولوجيا نفسها: هل ستظل للإنسان مكانة مركزية في عالم الإنتاج، أم سيتحول تدريجيًا إلى مجرد عنصر قابل للاستبدال داخل أنظمة أكثر كفاءة وأقل إنسانية؟ هذا السؤال يشكل محور كتاب الصحفية البريطانية سارة أوكونور "لسنا آلات: الصراع من أجل مستقبل العمل" (We Are Not Machines)، الذي تناولته صحيفة "الغارديان" في مراجعة للصحفية ميثيلي راو، بوصفه محاولة فكرية لفهم مستقبل العمل من زاوية كرامة العامل، لا من زاوية الإنتاجية وحدها. ويعيد الكتاب فتح النقاش حول علاقة الإنسان بالآلة، محذرًا من أن الخطر الحقيقي لا يكمن في التكنولوجيا بحد ذاتها، بل في الطريقة التي يمكن أن تُستخدم بها لإعادة تعريف الإنسان باعتباره مجرد رقم داخل منظومة اقتصادية تسعى إلى تعظيم الكفاءة على حساب الاستقلالية والمعنى والحقوق.
طارق الزمر يكتب: يمكن فهم العاصمة الإدارية الجديدة باعتبارها استجابة استراتيجية لأحد أهم الدروس الاستبدادية التي استخلصتها الدولة من يناير؛ وهو أن تمركز مؤسسات الحكم داخل مدينة مزدحمة، يسهل الوصول إليها، ويعيش فيها أكثر من عشرين مليون نسمة، يجعلها أكثر عرضة للضغط الجماهيري في لحظات الغضب والاحتجاجات الكبرى. وهنا لا يتعلق الأمر بنقل الوزارات أو القصور الرئاسية فحسب، بل بإعادة تصميم الجغرافيا السياسية للدولة
عندما يصدر حسن أوريد كتابًا جديدًا حول الشعبوية، فإن القراءة التي تكتفي بالتعامل مع النص بوصفه مساهمة في النقاش الدائر حول هذا المفهوم تبدو قراءة تفوت جانبًا مهمًا من دلالته. فالشعبوية لا تشكل في مشروعه الفكري موضوعًا مستقلًا بقدر ما تمثل مدخلًا جديدًا إلى الأسئلة نفسها التي ظلت ترافق كتاباته خلال السنوات الأخيرة: كيف تتشكل الشرعية السياسية في المجتمعات العربية؟ وما الذي يحدث عندما تفقد النخب قدرتها على إنتاج المعنى؟ وكيف تنتقل المجتمعات من التطلع إلى الحرية إلى البحث عن أشكال مختلفة من الحماية واليقين؟