صحافة عربية

تصاعد أزمة الوقود والكهرباء.. والسيسي يتدثر بالسادات

الصحافة المصرية الجديدة - الصحافة المصرية الثلاثاء
لخصت سيدة مصرية، في طلبها من وزير التموين، أن يشترى لها أسطوانة غاز بعشرة جنيهات، جانبا مهما من تغطيات الصحف المصرية الصادرة الثلاثاء 10 آذار/ مارس 2015، التي لم تغفل تغطية أزمات البوتاجاز والوقود والكهرباء، التي باتت مصدرا لمعاناة ملايين المصريين، في وقت ذهبت فيه التغطيات الرئيسة بالصحف لصورة السيسي، وهو يفتتح 19 مشروعا.
 
وأبرزت الصحف تصريحات السيسي التي قال فيها إنه لا يخشى أن يكون مصيره هو مصير الرئيس الراحل محمد أنور السادات، ما دام الثمن هو "إنقاذ حياة آلاف المصريين"، في محاولة إعلامية -وفق مراقبين- لاستدرار التعاطف الشعبي، بتقديمه، وهو يتدثر بعباءة السادات، باعتباره "البطل الذي يضحي لأجل الحفاظ على حياة المصريين"!
 
السيسي يتدثر بعباءة السادات

 
أبرزت صحف الثلاثاء صورة السيسي، تارة وهو يتسلم المصحف هدية من القوات المسلحة، وتارة وهو مع رئيس الوزراء ووزير الدفاع، لدى افتتاحه مشروعات الجيش، عبر نظام "الفيديو كونفرانس"، في وقت أبرزت فيه تصريحاته التي أدلى بها خلال افتتاحه 19 مشروعا للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، شملت الطرق والإنشاءات والخدمات العامة.
 
وكشف السيسي في تلك التصريحات النقاب عن أن أعضاء الكونجرس الأمريكي (من اليمين المتطرف المؤيدين للانقلاب) قد حذروه خلال لقائهم الأخير به في القاهرة من مصير الرئيس الراحل أنور السادات، فرد عليهم بالقول: "ما حدش هياخد عمر حد قبل أوانه، أو بعد أوانه"، مضيفا: "إذا كانت حياتي ثمنها إنقاذ أرواح آلاف المصريين فإنه ليس ثمنا كبيرا"، على حد قوله.
 
فقالت الأهرام (في المانشيت): "المستقبل قادم ولا أحد يستطيع قهر إرادة الشعب.. الرئيس لوفد أمريكي: الأعمار بيد الله وبلدي محور تفكيري".
 
ولوحظ أن رئيس تحرير الأهرام محمد عبدالهادي علام قام بتحريف بعض تعبيرات وكلمات السيسي، فجعل "آلاف المصريين"، التي وردت على لسانه "مئات الآلاف من المصريين"، وأضاف إلى قول السيسي "مصير الرئيس السادات"، قوله: "الذى اغتالته يد الإرهاب الذى تمارسه بعض جماعات الإسلام السياسي"، وهذا كلام لم يقله السيسي، وإنما وضعه رئيس تحرير الأهرام على لسانه!
 
فقد قال التقرير: "كشف الرئيس عبدالفتاح السيسي أن أعضاء في وفد الكونجرس الأمريكي الذي التقاه أمس الأول سأله عما إذا كان يشعر بالقلق بسبب مصير الرئيس الراحل أنور السادات الذي اغتالته يد الإرهاب الذى تمارسه بعض جماعات الإسلام السياسي؟ وقال إنه رد بأن السادات قام بعمل كبير حاول به أن ينقذ حياة مئات الآلاف، وهذا ثمن ليس كبيرا من أجل إنقاذ الشعوب من الحروب والدمار".
 
وقالت المصري اليوم: السيسي: مستعد لـ"مصير السادات لإنقاذ الآلاف.. يجب الاعتماد على أنفسنا في بناء مصر حتى لو لم نأكل.. الرئيس يفتتح 19 مشروعا بتكلفة 3.5 مليار جنيه.. ويؤكد: المؤتمر الاقتصادي "ذراع مصر".
 
وكان أعجب مانشيت بجريدة الدستور الذي جاء كالتالي: "تهديدات واضحة وصريحة من أعضاء الكونجرس بتصفية السيسي"!
 
ومن جهتها، قالت اليوم السابع: السيسي: "أنا مش خايف من مصير السادات لأن محدش هيموت قبل أوانه".
 
وقالت التحرير: "السيسي: مش خايف من مصير السادات".
 
وقالت الوفد: "السيسي : لا أخشى مصير السادات".
 
وقالت الأخبار: الرئيس يحتفل بيوم الشهيد بافتتاح 19 من الكباري والأنفاق والطرق.. السيسي: روحي فداء مصر.. سألني وفد الكونجرس: ألا تخاف مصير السادات؟! فقلت: الأعمار بيد الله.. لابد أن نعتمد على أنفسنا ولو نجوع من أجل بلدنا.. قادرون على فعل المستحيل.
 
وقالت الجمهورية: بعد افتتاحه 19 مشروعا.. في يوم الشهيد.. الرئيس: 90 مليون مصري.. قادرون على عمل المستحيل.. يجب أن نعتمد على أنفسنا.. حتي لو لم نأكل.. رغم الظروف الصعبة.. عايزين نضغط على نفسنا أكثر.. قادرون على عمل معجزات وكتابة تاريخ حقيقي لبلدنا.
 
وقالت الوطن: السيسي: الأمريكان حذروني من مصير السادات.. قلت لواشنطن: محدش هيموت قبل أوانه.. وأقول للشعب: عايزين نضغط على نفسنا أكتر.. وجاهزون للمؤتمر الاقتصادي.
 
وقالت الشروق: السيسي: لا أخشى مصير السادات.. الإرهابيون أعداء الحياة والإنسانية والدين.. وأقول للمصريين: أوعوا حد يهز معنوياتكم.. الرئيس لـ"فوكس نيوز": لن نتسول المساعدات الأمريكية والواقع يتطلب تعاونا أكبر في المجال العسكري.
 
وقالت البوابة: خلال افتتاحه 19 مشروعا في مجالات الطرق والكباري.. "السيسي" يتحدى: "ماحدش بيموت قبل أوانه".
 
تصاعد أزمات الغاز والوقود والكهرباء
 
لم تستطع صحف الثلاثاء أن تتجاهل معاناة ملايين المصريين مع تصاعد أزمات نقص أسطوانات الغاز، والوقود، وعودة انقطاعات التيار الكهربائي.
 
وجسد المشهد صورة مواطنة بسيطة، وهي تحرج وزير التموين خالد حنفي، خلال جولته على مستوعبات البوتاجاز بمنطقة عين الصيرة، إذ طلب منها عدم شراء أسطوانة البوتاجاز بأكثر من ثمنها الرسمي، وهو عشرة جنيهات، فقالت: "خد 10 جنيه، وهات لي واحدة يا معالي الوزير"، مؤكدة أن هناك أزمة طاحنة بأسطوانات الغاز، وأن سعر الواحدة منها قد تجاوز الخمسين جنيها!
 
والأمر هكذا، قالت المصري اليوم: ربة منزل لوزير التموين: خد 10 جنيه وهات لي أنبوية بوتاجاز.
 
وقالت الشروق: تصاعد أزمة الوقود والبوتاجاز.. والكهرباء تدخل على الخط.. وزارة البترول: لا توجد نية لزيادة أسعار البنزين والسولار.
 
وفي التفاصيل ذكرت الشروق أنه: "تصاعدت أزمة نقص البنزين والسولار وأسطوانات البوتاجاز في أنحاء الجمهورية أمس، في الوقت الذي تجددت فيه انقطاعات الكهرباء، رغم تصريحات الحكومة المتكررة باستعدادها لمواجهة أزمة انقطاع التيار، تجنبا لتكرار كابوس غياب الكهرباء الذي شهده فصل الصيف الماضي".
 
وقالت التحرير: الأنابيب والسولار تحاصر الحكومة.
 
وقالت اليوم السابع: أزمة سولار تضرب المحافظات.. عودة الطوابير في الغربية وكفر الشيخ والدقهلية.. والمحطات ترفع لافتة: "لا يوجد".. ومصدر بالفيوم: 40 % نقصا في حصة المحافظة.
 
وقالت المصري اليوم: الكهرباء تواجه القراءات العشوائية بحشد موظفيها للمرور على "العدادات".
 
وقالت الأخبار: الحكومة: لا نية لزيادة أسعار الوقود...والأنابيب بالبطاقة الذكية.
 
وقالت الجمهورية: التموين والبترول والمالية: تثبيت أسعار الحديد.. ولا زيادة للمنتجات البترولية.
 
وقالت الدستور: الجديري المائي يجتاح المدارس.. وفرق طبية لعزل المصابين.
 
وقالت الوطن: الغرفة التجارية: اختفاء تام لأدوية تجلط الدم من جميع الصيدليات.
 
واختتمت المصري اليوم المشهد المأساوي بتحقيق استقصائي عن: حلم الخلاص من جواز السفر: "لو كنت مصريا.. لبحثت عن جنسية أخرى"!
 
محاولات وحوادث انتحار
 
قالت اليوم السابع: 3 حوادث انتحار في يوم واحد بالشرقية وأسيوط والمنوفية.
 
وقالت الوطن: عبدالرازق.. رفض المحافظ لقاءه فألقى بنفسه من الطابق الثاني.
 
وقالت الوطن: رفضت رئيسته الموافقة على صرف الأجر الإضافي فأصيب بأزمة قلبية.
 
استمرار الدعاية لمؤتمر شرم الشيخ
 
واصلت صحف الثلاثاء تغطيتها الدعائية لمؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي المقرر أن يبدأ يوم الجمعة المقبل، لمدة ثلاثة أيام.
 
فقالت المصري اليوم: وزير الاستثمار قبل ساعات من قمة شرم الشيخ: طرح 50 مشروعا بـ35 مليار دولار على 2200 مشارك.
 
وقالت الأهرام: 121 تشارك في مؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي.
 
وقالت البوابة: لدواعٍ أمنية.. لا طائرات خاصة للوزراء إلى المؤتمر الاقتصادي.
 
كما قالت البوابة: الحكومة ترصد 230 مليون جنيه للإنفاق على "مؤتمر شرم" منها 5 ملايين للداخلية.
 
وقالت الشروق: وزير الداخلية يقود غرفة عمليات لتأمين البلاد أثناء المؤتمر الاقتصادي.
 
تعثر اختيار مكتب استشاري لسد النهضة

 
قالت الشروق: تعثر اختيار المكتب الاستشاري لتقييم سد النهضة.
 
وفي التفاصيل ذكرت أنه: "تعثرت اللجنة الوطنية لسد النهضة الإثيوبي في اختيار مكتب استشاري لإجراء الدراسات الفنية لتقييم الآثار السلبية للسد على الأمن المائي المصري والسوداني، بعد ثلاثة أيام من الاجتماعات المكثفة في الخرطوم بين الخبراء المصريين والإثيوبيين والسودانيين".
 
وقالت مصادر في الوفد الفني المصري -بحسب الصحيفة-: "إن تعثر الاتفاق في اختيار المكتب سببه عدم التوافق بين خبراء الدول الثلاث على العروض الخاصة بالوقت، وطريقة تقييم آثار السد، والتنبؤ بتأثيره على تدفق المياه والتأثيرات البيئية والاقتصادية".
 
وقالت البوابة: "ولادة متعثرة" لمفاوضات "سد النهضة".
 
حديث الانتخابات
 
قالت الوطن: مقرر قائمة في حب مصر لـ"الوطن": اليزل: لا تعديل لنظام القوائم.. والانتخابات قبل رمضان.
 
وقالت اليوم السابع: مطالبات بإدراج "المتهربين من التجنيد" ضمن مرشحي الانتخابات.. حزب التجمع يطالب بزيادة عدد مقاعد الفردي.. و"النور" يدعو لزيادة نسبة القوائم إلى 40.%
 
وقالت الوفد: تعديل قوانين الانتخابات يدخل في "حسبة برما".
 
وتساءلت التحرير: هل خرقت "الدستورية" الأمن القومي بحكم مزدوجي الجنسية؟
 
وقالت المقال: خانة الديانة خطر على الأمن القومي المصري.
 
مبارك يعود مجددا للقفص
 
قالت الأخبار:  4 أبريل إعادة محاكمة مبارك ونجليه في قضية القصور الرئاسية.
 
وقالت التحرير: عودة مبارك إلى قفص القصور الرئاسية.
 
وقالت اليوم السابع: 4 أبريل إعادة محاكمة مبارك ونجليه في القصور الرئاسية.
 
وقالت الأهرام:  4 أبريل إعادة محاكمة مبارك في قضية القصور الرئاسية.
 
تحركات وزير الداخلية الجديد
 
قالت البوابة: خاص.. أسرار مؤامرة "تنظيم اللواءات السبعة" على وزير الداخلية.. بعد العثور على قنبلة أمام منزله.. مقرات آمنة لوزير الداخلية.. وسيارة بأذرع مصفحة لتنقلاته.
 
وقالت الجمهورية: عبدالغفار يترأس وفد مصر في مؤتمر الجزائر.. وزراء الداخلية العرب.
 
إقرار "طهارة" من الإخوان
 
قالت اليوم السابع: آخر ابتكارات وزير الأوقاف في الحرب على الإرهاب.. إقرار "الطهارة" من الإخوان.. الوزارة تلزم الأئمة بالتوقيع على مستند رسمي بإنكار أعمال العنف.
 
وفي التفاصيل ذكرت اليوم السابع أنه: "طلب القطاع الديني ومجلس الوكلاء بوزارة الأوقاف، من جميع العاملين بمجال الدعوة، ومن ضمنهم الأئمة ومقيمو الشعائر، توقيع إقرار يفيد بعدم انتمائهم لجماعة الإخوان، أو تحالف دعم الشرعية، والجماعات الإرهابية"!
 
وأضاف بيان صادر عن وزارة الأوقاف، أن إجراءات حاسمة ستتخذ في الأيام المقبلة، قد تصل إلى الفصل، لمن يثبت في حقه استخدام المنبر في التكفير أو التحريض على العنف، مع استبعاد من يثبت في حقه العمل على الإضرار بالمصلحة الوطنية من الخطابة والدروس الدينية بالمساجد، خاصة العناصر التي تنتمي إلى الجماعات الإرهابية، أو ما يعرف بتحالف دعم الإرهاب المسمى زورا وبهتانا "تحالف دعم الشرعية"، وفق البيان.
 
إخوانيات
 
قالت المقال: حرب العبوات الناسفة .. الاختيار صفر لـ"الإخوان".
 
وقالت التحرير: وزير الداخلية يواصل ضرب معاقل الإخوان في الوزارة.
 
واستمرت صحيفة الوطن في أسلوبها غير المهني بربط ذكر الإخوان بالإرهاب، فقالت: من لم يقتله الإخوان قتله إهمال الحكومة.. أحمد تلميذ ابتدائي أحرقه محول كهرباء.