هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تضع الكثير من الأزمات السياسية والاقتصادية في المنطقة رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، في مأزق كبير، وتؤثر على الأوضاع في البلاد التي تعاني هي الأخرى من أزمات.
وجه رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي مناشدة للولايات المتحدة وإيران لإبداء مرونة أكبر بهدف التوصل لتسوية سياسية للنزاع بينهما.
سليم عزوز يكتب: هؤلاء الإعلاميون هم أصحاب مصلحة في استمرار الرئيس الحالي، لأن هذا هو الضامن لاستمرارهم في موقع الصدارة، ولم يكن لهم أن يتخطوا الرقاب، ويتصدروا المشهد إلا في هذا العهد، مع أنهم صاروا عبئاً على الحاكم، وبدلاً من أن يتحملوا أوزاره ويدافعوا عنه، صار عليه أن يتحمل أوزارهم، وعندما يتم الإمساك بأحدهم متلبساً بجهله، فهذا يسحب من رصيد النظام، وهو سحب على المكشوف
نبيل الجبيلي يكتب: في ظل غياب توضيح رسمي لخلفيات الاتفاقات الجديدة، تبرز تساؤلات غما تغيّر في حسابات القاهرة خلال عام واحد، ومدى قدرة مؤسساتها العسكرية والديبلوماسية على الالتزام بسياسة واحدة تجاه موسكو. فاستمرار التعاون مع الشركة البلغارية يضع صدقية التفاهمات بين البلدين أمام تساؤلات تتصل بمستقبل الشراكة الاستراتيجية
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن موافقة مجلس النواب على تفويض عبد الفتاح السيسي باتخاذ ما يلزم من إجراءات لدعم السعودية لا تعني إرسال قوات مصرية إلى اليمن.
قطب العربي يكتب: سيناريو مظاهرات رفض التنحي ليس هو الوحيد لثني السيسي عن موقفه، فبالتوازي معه هناك تحركات أخرى لتعديل الدستور رغم إعلان السيسي عدم المساس به، تقودها شبكة المصالح ذاتها، ومعها بعض أساتذة القانون الدستوري القريبين من السلطة
رفض السيسي عسكرة البحر الأحمر، ودعا إلى إنهاء حرب السودان، مشددًا على احترام سيادة دول المنطقة والتعاون بشأن مياه النيل.
مصطفى خضري يكتب: هذا الخطاب لا يكتفي بتقييد السؤال، بل يحتكر الحقيقة نفسها. فالحاكم لا يقول: هذا رأيي وقد يكون غيري يرى غيره، إنه يقول: هذه هي الحقيقة، ومن يرى غيرها فهو إما جاهل أو مخدوع. وقد قال السيسي في مناسبة أخرى "أنا أكثر واحد في تاريخ مصر الحديثة تكلم وشرح وفهم الناس كل حاجة"، وهذه الجملة، إذا تأملتها، ليست مجرد ثناء على النفس، إنها إعلان عن احتكار؛ احتكار المعرفة، واحتكار الشرح، واحتكار الفهم، وكأن ما يقوله هو رسالة ربانية أخيرة يصبح بها آخر الرؤساء في حياة المصريين حتى مماتهم
محيي عيسى يكتب: هذا المشهد (رئيس دولة يرمي بالمؤسسات والبرلمان والجهاز المركزي للمحاسبات عرض الحائط، ويسند مشروعات بهذا الحجم لرجل أدين بالتحريض على القتل) لم يشهده أحد من قبل، ولن يتكرر
عادل العوفي يكتب: لماذا انتقل نظام السيسي من "مسافة السكة" إلى انتظار 192 ساعة بالتمام والكمال حتى يحسم قراره بمؤازرة أشقائه؟ وهل حقاً كانت جلسات البرلمان تشهد نقاشاً ساخناً وعرفت رفضاً واسعاً لدى بعض النواب؟ وهل علينا تصديق هذه الأقاويل؟ ولماذا اختار النظام نظام السرية على اللقاءات طالما يتمتع بهذا القدر من الشفافية والحرية المتاحة لأعضائه يا ترى؟
حمزة زوبع يكتب: هل بدأت نهاية عصر الجنرال السيسي، أم أن ما جرى وما يجري هو محاولة أخرى لامتصاص غضب الناس؛ من سوء أحوال المعيشة وتدهور الأوضاع على كافة المستويات من سياسة واقتصاد إلى صحة وتعليم وغياب الحريات وزيادة أعداد المعتقلين وتراجع قيمة الجنيه المصري في مواجهة الدولار؛ رغم تعهد الجنرال السيسي نفسه في 2024 بعدم السماح للدولار بأن يصل سقف الخمسين جنيه؟
أحمد عبد العزيز يكتب: إذا كانت حكاية الرئاسة والساعة قد تحققت؛ فلأن الله أراد لحكمة لا يعلمها إلا هو سبحانه، وليس لأن السيسي يستحق، لكن ما الذي يمنع أن تتحقق بقية الحكايات؟ المنامات والأحلام ببلاش.. والشعب هو اللي بيدفع كلفة تحقيقها!
اعتبر محمد علي الحوثي تفويض البرلمان المصري للسيسي باتخاذ إجراءات دفاعية لدعم السعودية إعلان حرب على اليمن، فيما أكدت القاهرة اقتصار المساعدة على الدفاع.
سعد الغيطاني يكتب: يبرز السؤال الجوهري حول كيفية الخروج من حلبة الانسداد السياسي وتحقيق التغيير المنشود. ويتجاوز هذا التساؤل الفكرة الانفعالية للمواجهة المسلحة أو الفوضى العارمة، ليرتكز على أطروحة عملية وهي: الانتقال السلمي للسلطة عبر المقاومة المدنية المنظمة وإعادة بناء المؤسسات
شريف أيمن يكتب: لقد لَمَسَ خطاب السيسي الأخير أوتاراً حساسة كثيرة، دون معالجة لأي من التحديات، فتأكّد التصوُّر العام بأن الوضع السياسي سيستمر في الانسداد، ما دامت الروايات الرسمية تجافي الحقيقية بوعي تام من أصحابها، وأن التحديات واضحة أمام الجميع بما في ذلك السلطة التنفيذية، لكنها تُصرُّ على الاستمرار في مسار يفاقم التحديات ولا يتجاوزها أو يخفف منها على الأقل، وسيظل الحل دائما وأبداً هو التداول السلمي للسلطة، وخضوع أصحاب السلطة للمساءلة، فهل تبلغ مصر ما أرادته منذ أكثر من خمسة عشر عاماً؟
يكتب عبد الله: الموقف المصري تجاه الحليف الأبرز لها وهو المملكة العربية السعودية، التي هددت أمنها الصواريخ والمُسيّرات من قبل ميليشيا الحوثي، لم يرتق إلى مستحقات الواجب المفروض عليها كدولة عربية كُبرى.