هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قطب العربي يكتب: لم يكتف السيسي ورجاله بالتصريحات الصحفية تشويها لفترة حكم الرئيس مرسي، بل حرص على إنتاج العديد من الأعمال الدرامية لتمرير سردية مضللة عن أحداث عاشها ملايين المصريين، ثم إذ بهم يسمعون رواية مغايرة؛ يراهن النظام على عنصر الزمن، وعلى النسيان الذي يعتري الناس خاصة مع تراكم الأزمات والهموم المعيشية الأخرى التي تنسيهم تلك الأحداث
بلاغ أكاديمي عن أزمة في عرقلة تسجيل سلالات أرز وقمح موفرة للمياه وسط اتهامات بتضارب مصالح وهيمنة الاستيراد العسكري
وصل رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي إلى قطر واستقبله أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، في زيارة غير معلنة مسبقا
فجر رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، مساء السبت، جدلا واسعا خلال حديثه عن أزمات مصر الاقتصادية الحالية، واضطرار حكومته الأسبوع الماضي لرفع أسعار الوقود بين (14 و30 بالمئة) في ظل الحرب (الأمريكية-الإسرائيلية) على إيران، حيث أطلق عدة تصريحات رأى فيها محللون تضاربا تاما مع سياساته.
كشف رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي أن قرار رفع أسعار المنتجات البترولية جاء في ظل ضغوط فرضتها اضطرابات أسواق الطاقة وارتفاع تكاليف الاستيراد
فاز القيادي الناصري محمد عبد الغني بمنصب نقيب المهندسين في مصر، في انتخابات شهدت منافسة قوية مع وزير النقل الأسبق هاني ضاحي.
جددت مصر دعوتها لتفعيل اتفاقية الدفاع العربي وتشكيل قوة مشتركة، وذلك في ظل التصعيد العسكري الذي يشهده الخليج عقب العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران منذ أسبوعين وهجمات طهران على دول المنطقة.
يتزامن توجه "الوزارة" و"الهيئة" لإنتاج ألعاب نارية مع سباق التسليح الكبير خلال الحرب الإيرانية الجارية وظهور قدرات عسكرية إيرانية، وإسرائيلية، وأمريكية، فائقة.
شريف أيمن يكتب: تقف مصر على بوابة الخراب النفسي والمعنوي الذي يخاف من الحرب، وهناك فارق شاسع بين عدم الرغبة في الحرب/الحذر من التورط فيها والخوف منها، وبالطبع لا ينبغي لأحد أن يوقد نارا للحرب ما دام إطفاؤها ممكنا
حضور قيادات وزارة الداخلية وعدد من الوزراء وطلاب أكاديمية الشرطة، قال السيسي إنه في إطار تطوير وزارة الداخلية جرى تطوير "منظومة مراكز الإصلاح والتأهيل"، مبيناً أنه كان هناك 48 سجناً في مصر، وجرى إغلاقها وإنشاء 7 أو 8 مراكز "إصلاح وتأهيل" بأعلى المعايير، موضحاً أنه هو من أطلق عليها هذا الاسم.
دعوة السيسي لوقف الكليات النظرية وتوسيع التدريب العسكري للموظفين تثير غضبا أكاديميا ومخاوف من تقويض العلوم الإنسانية
رغم عدم انخراط مصر أو تعرضها للعمليات العسكرية الجارية بين أمريكا وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر منذ السبت الماضي، إلا أنه يبدو أن المصريين على موعد مع تفاقم أكبر لأزماتهم الاقتصادية والمعيشية، وهو ما بدا في تصريحات رئيس النظام عبدالفتاح السيسي، ورئيس حكومته مصطفى مدبولي.
عادل العوفي يكتب: السؤال المطروح: ما الذي تغير اليوم في البلد رغم أن مصادر البلاء حسب الرواية الرسمية معتقلين ومشردين ومنفيين أو انتقلوا لجوار ربهم؟ لماذا لم تتحسن وضعية المواطن المصري رغم ما حل بجماعة الإخوان المسلمين باعتبارها أصل الشرور الوحيد الذي يعرقل عجلة التنمية من الدوران؟ من جعل بلدا بحجم مصر مهمشا ويعيش على الفتات ويغرق في الديون؟
أعلن السيسي أن مصر بذلت جهودا خلال الأشهر الماضية لتقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران وتجنب التصعيد في المنطقة.
كان من المتوقع أن يسمح الصندوق بتمويل أكبر بقيمة 2.7 مليار دولار إلى مصر كإحدى نتائج المراجعتين الخامسة والسادسة للاقتصاد في النصف الثاني من العام الماضي، إلا أن الصندوق أفرج عن مبلغ أقل بنحو 400 مليون دولار.
أثارت أنباء الإطاحة باللواء ممدوح شاهين، مساعد وزير الدفاع للشؤون القانونية والدستورية، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والمعروف في أوساط سياسية باسم "ترزي قوانين السيسي" تساؤلات حول دلالات التغيير وحدوده داخل هرم السلطة العسكرية.