هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
في ظل تصاعد الضغوط المعيشية في مصر، مع موجة متتالية من ارتفاع أسعار الكهرباء والوقود والنقل والدواء والسلع الأساسية، تتحدث أوساط حقوقية ونشطاء عن عودة لافتة للحملات الأمنية ضد منتقدي السلطة ومعارضيها.
الاجتماع حضره من الجانب الليبي خالد حفتر رئيس أركان قوات حفتر، وبالقاسم حفتر رئيس صندوق إعمار ليبيا، ومن الجانب المصري حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
أكد الرئيس المصري "أهمية مواصلة العمل من أجل مواجهة التحديات المشتركة، في ظل حرص القاهرة وواشنطن على دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي"
أعرب مصريون مقيمون في الإمارات عن مخاوفهم من مغادرة البلاد في إجازات، مؤكدين أنهم أجلوا هذه الخطوة، حتى تتضح الصورة بشأن إلغاء الإقامات
بعد 13 عامًا على فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، يعود الجدل حول الشخصيات السياسية والإعلامية والفنية التي أيدت فض الاعتصامين عام 2013
تستعيد شهادات الناجين وذوي الضحايا تفاصيل فض اعتصام رابعة، مع روايات عن إطلاق النار وسقوط قتلى ومصابين في ذلك اليوم
محمد حمدي يكتب: رابعة لم تكن مجرد عملية أمنية فاشلة أو مواجهة خرجت عن السيطرة؛ بل تحولت إلى رسالة سياسية هائلة التأثير، تجاوزت حدود الميدان نفسه. كانت الرسالة التي وصلت إلى المصريين تقول إن الدولة الجديدة لن تتردد أمام الدم، وإن الاعتراض على السلطة قد يصبح ثمنه باهظاً، وإن الخطوط الحمراء التي يفترض أن تحمي حياة المواطنين يمكن أن تختفي عندما يتعلق الأمر بتثبيت الحكم. وهنا تكمن خطورة رابعة الحقيقية
بعد 13 عاما على مجزرتي رابعة العدوية والنهضة، لا يزال ملف القتل الجماعي الذي رافق فض الاعتصامين في القاهرة مفتوحا على أسئلة الحقيقة والمحاسبة.
تصاعد الجدل في مصر بشأن تنظيم دخول المواطنين إلى بعض الشواطئ والمناطق الساحلية
استبعاد مصر من الترتيبات الدفاعية الجديدة يعكس تراجع الثقة السعودية بالقاهرة وتصاعد نفوذ الإمارات في خيارات السيسي الإقليمية
أقر السيسي إصدار صكوك ضريبية لتمويل الدولة، وسط تحذيرات من تكرار تجربة تاريخية ساهمت في تعميق أزمة الديون المصرية
شريف أيمن يكتب: هذه الأوضاع التي وصلت إليها مصر، بدأت بخطاب 3 تموز/يوليو 2013، لكن المسار تأكَّد يوم 14 آب/أغسطس، فالدم يعني عدم العودة إلى الوراء، وأن المسار الذي بدأ لا بد أن يكتمل أيّاً كان الثمن، حتى لو بدماء أخرى، وبقمع غير مسبوق، والتنازل عن أي شيء مقابل البقاء في الحكم، وما من حل لإيقاف هذا التردي إلا بالعودة إلى سببه الأول، وهو إزاحة من أوصلوا مصر إلى هذه الحالة
تقترب الإمارات من صفقة لتطوير 642 فداناً في الجفيرة، وسط انتقادات لمخاطر توسع الاستثمار الأجنبي في الأصول الاستراتيجية المصرية
وافق السيسي على مقترح لإصدار صكوك ضريبية يمولها دافعو الضرائب وتخصم من التزاماتهم المستقبلية، وسط احتياجات تمويلية ضخمة.
سليم عزوز يكتب: يبدو أن هناك اتفاقاً في الخطاب الإعلامي المؤيد للمرحلة، على أن الرئيس السيسي هو وحده من يمثل حائط الصد أمام مخططات الجماعة للعودة، وهم يتفقون في ذلك مع خطاب مواجه، يقر بهذا ضمناً، ويستخدمه في التأكيد على أن سياسات الحكم الحالي من شأنها أن تمهد الأرض لعودة محتملة، بل أكيدة
أمية يوسف حسن أبو فداية يكتب: الصراعات الداخلية طويلة الأمد نادراً ما تفرز منتصراً مطلقاً، بل تفرض على جميع الأطراف أثماناً سياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية متزايدة، وكلما طال أمد النزاع ارتفعت كلفة إدارته، وتراجعت فرص الوصول إلى تسويات مستقرة. ولذلك فإن تقييم أي صراع ينبغي أن ينطلق من ميزان المصالح الوطنية العليا، لا من منطق الغلبة أو الرغبة في الحسم الكامل