هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تصاعدت دعوات مؤيدة للسيسي لتنصيبه ملكا وسط تحذيرات من تمهيد لتعديلات دستورية تكرس بقائه بالحكم بعد عام 2030
أصدر السيسي قانونا لإعادة تنظيم "جهاز مستقبل مصر"، بهدف توسيع اختصاصاته وتنظيم عمله في تنفيذ المشروعات التنموية وجذب الاستثمارات
دعم أوروبي جديد لمصر أعاد التساؤلات حول تغليب ملف الهجرة والمصالح على انتقادات بروكسل لسجل القاهرة الحقوقي
تصاعدت انتقادات طبقة من الأثرياء في مصر، لرئيس النظام عبد الفتاح السيسي، وسياساته.
تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مع منشور لمحمد البرادعي حول تواضع ملك إسبانيا في احتفاله بكأس العالم.
محمد زويل يكتب: التاريخ لا يعرف "رجال الأقدار"، وإنما يعرف حكاماً أصابوا وأخطأوا، ويعرف شعوباً دفعت ثمن أخطائهم قبل أن تجني ثمار نجاحاتهم. أما تحويل شخص إلى قدر، فمعناه أن النقد يصبح خيانة، وأن المعارضة تصبح جريمة، وأن الوطن يختزل في فرد، ثم يحدثوننا عن "منجزات أقرب إلى المعجزات"؛ حقاً؟ هل أصبحت المعجزة أن تستدين الدولة مئات المليارات لتبني مشروعات لا تزال محل جدل اقتصادي؟ وهل أصبحت المعجزة أن يعيش المواطن تحت ضغوط معيشية متزايدة، بينما يُطلب منه أن يكتفي بالنظر إلى الجسور والأبراج والمدن الجديدة؟
اشتكى ملاك مصريون من قيود فرضتها منتجعات إماراتية، معتبرين أنها تنتقص من حقوقهم وتخالف العقود والقوانين المصرية النافذة.
أدهم حسَّانين يكتب: فجر 8 تموز/يوليو 2013، أمام دار الحرس الجمهوريِّ على طريق صلاح سالم، كان المعتصمون المطالبون بعودة الرئيس المنتخب يصلُّون الفجر. ومع الركعات الأخيرة، ومع تسليم الإمام، انفتحت أبواب جهنَّم. 161 شهيد وفق مصلحة الطبِّ الشرعيِّ ذاتها -مؤسَّسة الدولة لا خصومها- وأكثر من 435 جريحاً من بينهم الشهيد عمار ياسر حسانين، ابن عم كاتب هذه السطور، ولا ننسي الشهيد أحمد عاصم الذى صور قاتله فكانت مكافأته رصاصة اخترقت كاميرته إلى وجهه
تتجه مصر لتأسيس شركة تتيح مبادلة أدوات الدين بأصول حكومية، ضمن خطة لإدارة ديون خارجية تتجاوز 164 مليار دولار
سعد الغيطاني يكتب: التاريخ لم يحفظ قط حكاية طاغية استطاع العيش بسلام خلف جدران محصنة بينما يغلي المرجل من حوله؛ فقلاع "الأوكتاغون" مهما بلغت سماكة خرسانتها لن تحجب أصوات البطون الخاوية إذا ما قررت الزحف، وأفيون الملاعب الذي تصنعه المخابرات عبر الشاشات والمدرجات سينتهي مفعوله حتماً بمجرد إطلاق صافرة نهاية المباريات
إطلاق جامعة "كيان" التابعة للجيش أثار جدلا حول دلالات الاسم، وتوسع المؤسسة العسكرية في التعليم المدني بمصر.
قطب العربي يكتب: عسكرة الحياة المدنية بدأت مبكرا عقب انقلاب الثالث من يوليو 2013، وهي تطوير إلى الأسوأ لما سبق بعد يوليو 1952، فمعظم المحافظين ونوابهم، ومعظم رؤساء المدن، والهيئات العامة بعد 2013 من العسكريين. كما أن الترقي في الوظائف العامة في الوزارات المدنية أصبح رهن الحصول على دورات تدريبية عسكرية، وتقارير عسكرية، وحتى الاحتفال بعودة المنتخب الوطني تم بترتيبات عسكرية أفقدته طابعه الشعبي الذي كان ينتظره الشعب وكذا المنتخب نفسه
تصدر استقبال منتخب مصر عقب مشاركته في كأس العالم 2026 المشهد على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أثارت صور ومقاطع فيديو من لقاء السيسي باللاعبين والجهاز الفني نقاشًا حول البروتوكول المستخدم
بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المصري في كأس العالم 2026، حرص رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي على استقبال لاعبي المنتخب والجهازين الفني والإداري في مدينة العلمين.
محمد زويل يكتب: فإن الجدل الحقيقي ليس حول حق الدولة في تطوير قدراتها أو حماية مؤسساتها، وإنما حول الرسائل التي تحملها مبررات هذه المشروعات، وما إذا كانت تعكس تصوراً يرى في المواطنين شركاء في حماية الدولة، أم يرى أن أسوأ السيناريوهات التي ينبغي الاستعداد لها قد تأتي من الداخل لا من الخارج
تواصل لجان بمجلس النواب المصري، مناقشة مشروع قانون بشأن إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر.