هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بعد ثلاثة سنوات على نزاعٍ دامٍ حصد نحو 600 ألف شخص في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا، يقف الإقليم مجدداً على شفا مواجهة عسكرية جديدة
التصعيد الحالي بين إثيوبيا وإريتريا يحمل كل مؤشرات الخطر التقليدية التي سبقت أزمات سابقة من٬ تبادل اتهامات مباشرة، ومطالب علنية بسحب القوات، وحديث عن “أعمال عدوانية”.
تدور معارك منذ أيام بين الجيش الإثيوبي وقوات من إقليم تيغراي، هي الأولى منذ انتهاء حرب دامية دارت في 2022 في هذه المنطقة الواقعة في شمال إثيوبيا، على ما أفاد مصدران دبلوماسي وأمني الخميس وكالة فرانس برس، مع الإشارة إلى تعليق كل الرحلات الجوية إلى تيغراي.
نشرت السلطات الإثيوبية قوات فدرالية إضافية في أقليم أمهرة، خلال الأسبوعين الماضيين، وسط تصاعد التوتر في الإقليم "المتمرد".
اتهمت منظمة العفو الدولية قوات أريترية بارتكاب "جرائم حرب" في إقليم تيغراي الإثيوبي حتى بعد توقيع اتفاق السلام بين أديس أبابا وقوات الإقليم..
مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، أعلن الاتحاد الأفريقي اتفاق الأطراف المتحاربة في إثيوبيا على "وقف دائم" للأعمال العدائية.
الحكومة المركزية في أديس أبابا وقعت اتفاق سلام مؤخرا مع جبهة تيغراي ينهي الأعمال القتالية
دخلت شرطة إثيوبيا لأول مرة منذ 18 شهرا إلى ميكيلي في تيغراي، بموجب اتفاق السلام الذي وقع مطلع تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
اتفاق السلام الموقع بين الحكومة الإثيوبية وتيغراي ينهي نحو سنتين من الاشتباكات المسلحة والأعمال العسكرية الدامية..
وصلت أول قافلة مساعدات أممية إلى إقليم تيغراي الذي يشهد نزاعا مع القوات الفيدرالية بإثيوبيا منذ أعوام، والقافلة الأممية جزء اتفاق سلام جرى التوصل إليه قبل أسبوعين بين الأطراف المتنازعة.
وبدأت في جنوب أفريقيا الشهر الماضي محادثات سلام رسمية بين ممثلين عن الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير إقليم تغراي والتي تتوسط فيها مفوضية الاتحاد الأفريقي
يستعد وفدا جبهة تحرير شعب تيغراي والحكومة الإثيوبية الاثنين لإجراء محادثات سلام برعاية الاتحاد الأفريقي في جنوب أفريقيا من أجل إيجاد حل سلمي للحرب الدامية المستمرة منذ عامين في البلاد.
يرعى الاتحاد الأفريقي محادثات سلام بين الحكومة الإثيوبية وقوات "تيغراي" المتمركزة شمال البلاد بعد تجدد القتال بينهما..
تعتزم الحكومة الإثيوبية، السيطرة "الفورية" على المطارات والبنية التحتية الأخرى في إقليم تيغراي..
انهارت الهدنة الهشة في إثيوبيا بين جبهة تحرير تيغراي والحكومة المركزية برئاسة آبي أحمد ولم تصمد أكثر من 6 أشهر كان خلالها طرفا النزاع يستعدان للحرب بترتيب أوضاعهما الداخلية وتحشيد قواتهما والتموقع انتظارا لساعة الصفر..
قتل عشرة أشخاص الأربعاء في ضربتين جويتين على ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، كما ذكر مسؤول في مستشفى، بعد أيام على فتح سلطات المتمردين في المنطقة الباب أمام مفاوضات سلام..