هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تكشف الانتخابات التشريعية في المغرب والجزائر عام 2026 عن عودة متفاوتة للإسلاميين إلى المشهد البرلماني؛ إذ استعاد حزب العدالة والتنمية المغربي جزءًا كبيرًا من حضوره بحصوله على 54 مقعدًا، بينما حافظت حركة مجتمع السلم وحركة البناء الوطني في الجزائر على حضور برلماني بـ43 و40 مقعدًا على التوالي، من دون أن يتصدر أي منها المشهد السياسي. وتختلف التجربتان في بنية التيار الإسلامي ومساراته، فالمغرب يعرف حضور حزب العدالة والتنمية إلى جانب جماعة العدل والإحسان المقاطعة للانتخابات، بينما تحمل الجزائر ذاكرة صعود الجبهة الإسلامية للإنقاذ انتخابيًا ثم توقف المسار الانتخابي وحل الجبهة، قبل أن تظهر أحزاب إسلامية أخرى داخل المؤسسات. وتكشف المقارنة أن الحضور البرلماني للإسلاميين لا يعني بالضرورة قيادة المشهد السياسي، كما أن قراءة وزنهم تتطلب النظر إلى المشاركة الانتخابية، وتعدد التنظيمات، وخيارات المقاطعة، والسياقات التاريخية المختلفة في البلدين.
تسلط الانتخابات التشريعية المغربية المقررة في 23 سبتمبر الجاري الضوء على ظاهرة العزوف الانتخابي، خصوصاً في صفوف الشباب، وسط معطيات تشير إلى ضعف حضور الفئة العمرية بين 18 و24 عاماً في اللوائح الانتخابية، فيما بلغت نسبة المشاركة في انتخابات 2021 نحو 50.35% من المسجلين. ويربط مراقبون ومواطنون هذا العزوف بعوامل عدة، أبرزها ضعف الثقة في الأحزاب والمؤسسات السياسية، وعدم اقتناع بعض الناخبين بقدرة الانتخابات على تحسين أوضاعهم المعيشية، إلى جانب البطالة وتراجع المشاركة الحزبية. وفي المقابل، يرى النص أن عدم التصويت لا يعني بالضرورة اللامبالاة السياسية، إذ قد يعكس احتجاجاً أو غياب بدائل مقنعة، ما يجعل تحدي الانتخابات المقبلة يتجاوز نتائج صناديق الاقتراع إلى سؤال أوسع حول قدرة الأحزاب والمؤسسات على استعادة ثقة الناخبين.
تدخل مسابقة أوسكار أفضل فيلم دولي لعام 2027 سباقا جديدا تتجه فيه الأنظار إلى الحضور العربي والإسلامي، بعدما حققت السينما العربية في الدورة الماضية اختراقا لافتا بوصول أربعة أفلام إلى القائمة القصيرة، كان من بينها عملان تناول أحدهما التاريخ الفلسطيني والآخر مأساة الطفلة هند رجب في غزة، فيما بلغ الفيلم التونسي "صوت هند رجب" القائمة النهائية للمرشحين. ومع استعداد دول عربية وإسلامية لإعلان أفلامها المشاركة في الدورة الـ99، تبرز فلسطين مجددا في المشهد عبر اختيار فيلم "المواطن أسامة" لتمثيلها، في وقت باتت فيه السينما الفلسطينية حاضرة بصورة متزايدة في المحافل الدولية، محولة الحرب والاحتلال والذاكرة الفلسطينية من موضوعات سياسية إلى قصص إنسانية تجد طريقها إلى أكبر المنصات السينمائية العالمية.
إن كان الحزب قويا في الدائرة الانتخابية كلها أو بعضها يَعظم أثر الرمزية العالية فيكتسح النتائج. وإن كانت رمزية الحزب ضعيفة أو منهارة، تمكنه الدائرة الانتخابية من الصمود مؤقتا إلى حين استرجاع الرمزية في انتخابات موالية، فيقع التراجع ولكن لا يقع الانهيار.
لم يعد حضور المنتخب المغربي في الأدوار المتقدمة من كأس العالم مجرد مفاجأة عابرة أو قصة استثنائية مرتبطة بنسخة واحدة، بل تحول إلى ظاهرة تعكس صعود قوة كروية جديدة على الساحة العالمية. فبعد أن صنع "أسود الأطلس" التاريخ في مونديال قطر 2022 بوصولهم إلى نصف النهائي كأول منتخب أفريقي يبلغ هذا الدور، عادوا في نسخة 2026 ليحققوا إنجازًا غير مسبوق ببلوغ ربع النهائي للمرة الثانية تواليًا، حاملين وحدهم راية القارة الأفريقية بين كبار العالم. وفي بطولة شهدت غياب عملاقين بحجم البرازيل وألمانيا عن هذه المرحلة للمرة الأولى، يجد المغرب نفسه أمام فرصة جديدة لكتابة فصل آخر من الحلم، والسؤال المطروح: هل يكتفي بتكريس إنجازه التاريخي، أم يذهب أبعد نحو تكرار ملحمة قطر وتحقيق ما لم يسبق لأي منتخب أفريقي بلوغه؟
تشهد بطولة كأس العالم 2026 حضورا عربيا لافتا من خلال منتخبات المغرب وتونس والجزائر وقطر، في مشاركة أعادت الزخم إلى الكرة العربية على الساحة الدولية، لكنها في الوقت نفسه كشفت عن تفاوت واضح في النتائج خلال الجولات الأولى، بين تألق مغربي لافت وتعثرات تونسية، وتعادل قطري إيجابي، وترقب جزائري وسعودي لمواجهات حاسمة. وفي موازاة ذلك، لم تعد متابعة المباريات حكرا على الملاعب أو المنازل، بل تحولت في عدد من العواصم العربية، وفي مقدمتها الجزائر، إلى حدث جماهيري واسع تُخصص له الفضاءات العمومية والشاشات العملاقة، بما يعكس حجم التفاعل الشعبي مع المونديال واتساع دائرة الفرجة الجماعية في الفضاء العام.
تتجه أنظار التونسيين إلى نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستعد منتخب "نسور قرطاج" لخوض مشاركته السابعة في تاريخ البطولة وسط طموحات بتجاوز الدور الأول للمرة الأولى. وقبيل انطلاق المشوار المونديالي، وجّه الرئيس التونسي قيس سعيّد رسائل تحفيزية إلى اللاعبين، مؤكداً أن زمن "المشاركة من أجل المشاركة" قد انتهى، وأن المطلوب هو خوض المنافسة بروح الانتصار ورفع الراية الوطنية عالياً. وتأتي هذه الدعوات في وقت ينتظر فيه المنتخب تحدٍ صعب ضمن مجموعة تضم هولندا واليابان والسويد، ما يجعل من المباريات الأولى اختباراً حقيقياً لقدرة الجيل الحالي على كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة التونسية.
هشام جعفر يكتب: النتيجة الرئيسية لمؤشر مشاركة الشباب العالمي لعام 2025، والتي تتجلى بشكل خاص في الدرجات المنخفضة في جميع أنحاء العالم العربي، هي أن انخفاض مشاركة الشباب هو في الغالب انعكاس للفشل النظامي، وليس اللا مبالاة الشبابية. وكما أشار أحد النشطاء الشباب؛ فإن التفاوت بين الخطاب السياسي والإدماج الفعلي صارخ، مما يسلط الضوء على فجوة واضحة بين تعبئة الشباب ودمجهم في مساحات صنع القرار
شكل حضور الرئيس السوري في الأمم المتحدة تتويجا لمسار دبلوماسي اعتمد العقلانية السياسية والبراغماتية القائمة على خطاب سياسي مهادن موجه للخارج، يجعل من سورية جزءا من الحل في المنطقة وليست جزءا من المشكلة.
شهد مسرح قرطاج الأثري مساء الخميس الماضي عرضًا فنيًا استثنائيًا بعنوان "الزيارة"، حيث جمع العمل بين الأصالة والحداثة ليعكس ثراء الثقافة التونسية وتنوعها الاجتماعي. المسرحية التي أخرجها المخرج سامي اللجمي، تستند إلى ظاهرة اجتماعية تونسية تمثل الترحاب والتواصل بين الناس في مناسباتهم اليومية، وتقدّم من خلال مزيج من الغناء الصوفي والموسيقى الشعبية ومواقف كوميدية وإنسانية رسالة اجتماعية قوية عن التضامن والكرم والاحترام المتبادل، لتصبح تجربة فنية متكاملة تجمع بين البعد الإنساني والتراثي والمعاصر.
أثار النجم المغربي أشرف حكيمي، لاعب المنتخب الوطني ونادي باريس سان جيرمان، تفاعلًا واسعًا بين سكان مدينة القصر الكبير، بعد أن توقف فجأة بسيارته في أحد أحياء المدينة وانضم إلى مجموعة من الأطفال للعب كرة القدم في الشارع.
وافقت واشنطن رسمياً على مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل، ليكون أول رئيس سوري يخاطب الأمم المتحدة منذ 1967، في لحظة سياسية إقليمية شديدة الحساسية، تتقاطع فيها تداعيات حرب غزة، وتحولات التوازنات في الشرق الأوسط، مع جدل داخل الولايات المتحدة نفسها بشأن ماضي الشرع ودور دبلوماسيين أميركيين في "إعادة تأهيله" من متهم بالإرهاب إلى شريك في صناعة السلام.
يهدف الإضراب إلى الضغط على الحكومات لاتخاذ مواقف جادة لوقف التصعيد والعدوان الإسرائيلي في قطاع غزة..
أعلن النجم المغربي الفنان سعد لمجرد دخوله مجال السينما، من خلال تقديم أغنية جديدة في فيلم من بطولة والدته الفنانة نزهة الركراكي.
لم تتوانَ حركات الإسلام السياسي عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية، حينما أُتيحت لها فرصة المشاركة في الدول العربية التي تسمح أنظمتها السياسية بمساحات وهوامش للممارسة الديمقراطية، وفي كثير من مشاركاتها في الانتخابات البرلمانية حققت تلك الحركات فوزا ملحوظا، وحضورا لافتا.
أنهى رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك أشهراً من التكهنات حول موعد توجه المملكة المتحدة إلى صناديق الاقتراع، وأعلن عن إجراء انتخابات عامة مبكرة في الرابع من يوليو/ تموز المقبل..