هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ياسر عبد العزيز يكتب: أزمة ضحايا المناجم تكشف عن حقيقة الأزمة، إذ لا تكمن الأزمة في هشاشة التربة الوعرة والجبال، والتعدين العشوائي، وعم الالتزام بمعايير السلامة المهنية، بل الأزمة الحقيقية تكمن في الدكتاتورية والفساد اللذين نخرا في جسد الوطن وأفقر شعبه
وفقاً لوكالة "رويترز"، تشكل هذه الزيادة ضربة أخرى للرئيس ترامب وحزبه الجمهوري قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر،
قاسم قصير يكتب: ما نشهده من صراع في اليمن وما بين أنصار الله (الحوثيين) والسعودية ودول أخرى؛ هو نموذج خطير لهذه الصراعات الداخلية والبينية ولا يستفيد منه سوى العدو الصهيوني وأمريكا وبعض الدول الغربية، لأن هذا الصراع بغض النظر عن أسبابه وأهدافه وأبعاده لن يؤدي إلا إلى خسائر اقتصادية وبشرية وتدمير اليمن والإضرار بالسعودية، وفي النهاية لن يستطيع أي طرف حسم هذا الصراع لصالحه. والحروب التي جرت في اليمن خلال ستين عاما لم تؤد سوى إلى المزيد من الخسائر، ومنها حرب الإمامة في الستينيات ودخول السعودية ومصر على الخط مما أدى لخسائر كبرى لمصر واليمنيين، ومهّدت إلى حرب الكيان الصهيوني على مصر وسوريا والأردن في العام 1967 بعد إغراق الجيش المصري في هذا الصراع الدامي
بات ولي العهد السعودي بن سلمان يتنقّل بين قصور شديدة التحصين ومجهّزة بملاجئ محصّنة، فيما يتولى حراسته فريق أمني اختاره بنفسه في ظل الحرب الدائرة مع جماعة "أنصار الله" اليمنية.
قال بيسنت لقناة "فوكس نيوز"، متحدثاً عن إيران، إنه لا يعرف ما هو تعبير الاستسلام باللغة الفارسية، "لكنهم سيستسلمون، وإنهم ينهارون ولا يستطيعون دفع رواتب جنودهم".
حمزة زوبع يكتب: الفوضى الجارية صناعتها اليوم في المنطقة ليست فوضى خلاقة كتلك التي بشرت بها كونداليزا رايس إبان حكم بوش الابن في 2005 في مقابلتها مع صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية، لا بل إنها فوضى من أجل الفوضى ودمار من أجل الدمار والموت والخراب الذي لن يكون من بعده إعمار، بل إغراق المنطقة في بحر الظلمات وتركها بنفطها وغازها نهبا للمستعمر الجديد أمريكا ودولة الكيان
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لأبيد استبعد اندلاع حرب مع إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر 2026، مؤكدا أن المعلومات الاستخباراتية المتاحة له لا تشير إلى مواجهة وشيكة.
مأمون أبو عامر يكتب: تعبير عن عمق الصدمة التي أصابت الوعي الإسرائيلي. فالدولة التي بنت صورتها على قوة الجيش وكفاءة الاستخبارات وجاهزية المؤسسات وجدت نفسها، في لحظة حاسمة، عاجزة عن أداء وظائفها الأساسية.لقد اهتزت صورة الجيش الذي لا يُفاجأ، والاستخبارات التي لا تخطئ، والحدود التي لا تُخترق، والدولة التي لا يعجزها خصم عن حماية مواطنيها
منير شفيق يكتب: ثمة نخب فلسطينية تعتبر الآن أن صفحة الحرب طُويت في مصلحة الكيان الصهيوني، وأن المقاومة هُزِمَت، وهي ما زالت موجودة، وبمواقفها وسلاحها. وقد راحت تلك النخب تبحث عن صيغ لمرحلة قادمة، ستكون ذات طابع سياسي، فيما الوضع المقاوم، ولو ضمن وقف إطلاق النار، ما زال قائماً، وفيما الشعب يعلن غضبه كل لحظة على الوضع الناشئ، تحت مظلة ما يسمى "مجلس السلم العالمي"، الفاشل والآيل إلى السقوط
قالت بيكا واسر، رئيسة قسم الأمن في بلومبيرغ إيكونوميكس، إن وقف إطلاق النار سمح لإيران بتجديد قواتها، وإن هذا النمط قد يؤدي إلى صراع طويل الأمد لا يتمتع فيه أي من الطرفين بميزة واضحة.
شهدت العاصمة البريطانية لندن، السبت، مسيرة حاشدة مؤيدة لفلسطين إحياءً للذكرى الثالثة لاندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بمشاركة ناشطين وسياسيين ونقابيين، طالبوا الحكومة البريطانية بفرض حظر شامل على تصدير الأسلحة وقطع غيار الطائرات الحربية إلى إسرائيل، والاعتراف بأن ما يجري في القطاع إبادة جماعية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات بحق الفلسطينيين. وانطلقت المسيرة من منطقة إمبانكمنت باتجاه مقر الحكومة في وايتهول، بدعوة من تحالف يضم منظمات بريطانية داعمة لفلسطين، وبمشاركة شخصيات من بينها جيريمي كوربن وجون ماكدونيل وزارا سلطانة والممثل خالد عبد الله، في تحرك يعكس استمرار الضغط الشعبي على الحكومة لتغيير سياستها تجاه إسرائيل، بعد ثلاث سنوات من الحرب وما خلفته من خسائر بشرية ودمار واسع في غزة.
في تطور ميداني كسر قواعد الاشتباك المعتادة، استهدف سلاح الجو الإثيوبي عبر طائرات مسيّرة تحركات عسكرية وآليات تابعة للجيش الإريتري داخل إقليم تيغراي الإثيوبي، مما ينذر باندلاع حرب بين البلدين.
محمد الشبراوي حسن يكتب: قد تكون المعركة الحالية مهمة في إعادة رسم ميزان القوى، لكنها ليست بالضرورة معركة الحسم النهائي. فالحسم الحقيقي في اليمن لن يقاس بعدد المدن التي يسيطر عليها هذا الطرف أو ذاك، وإنما بقدرة الأطراف على تحويل موازين القوة إلى اتفاق سياسي يحمي أمن اليمن وجيرانه، ويعيد بناء مؤسسات الدولة، ويضمن أمن الحدود والممرات البحرية، ويمنع احتكار السلاح والقرار من قوة واحدة
أعلن "التحالف العالمي لأجل فلسطين" إطلاق سلسلة فعاليات وتظاهرات تضامنية في مئات المواقع حول العالم بين 9 و11 أكتوبر/تشرين الأول، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لبدء الحرب على قطاع غزة، مطالبا بإنهاء الاحتلال والاستيطان والتهجير ورفع الحصار عن القطاع ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات. وقال التحالف إن الحرب خلفت عشرات آلاف القتلى ومئات آلاف الجرحى، إلى جانب دمار واسع وأزمة إنسانية متواصلة، مشيرا إلى أن سقوط الضحايا استمر رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر 2025. كما سلط البيان الضوء على أوضاع الضفة الغربية والقدس الشرقية، ولا سيما التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين وعمليات التهجير، ودعا الحكومات والمنظمات والنقابات والحركات الشعبية إلى تكثيف الضغوط السياسية والاقتصادية والقانونية دعما للحقوق الفلسطينية وإنهاء حالة الإفلات من العقاب.
قد تدفع الخسائر واشنطن إلى إعادة النظر في انتشارها العسكري في المنطقة، إذ أفادت صحيفة "واشنطن بوست" مؤخراً، بأن البنتاغون يدرس تقليص وجوده في الخليج وإعادة تموضع بعض قواته.
انخفض إنتاج النفط الإيراني إلى نصف مستوياته المسجلة قبل الحرب، ليصل إلى نحو مليوني برميل يومياً، وهي كمية تكفي بالكاد لتلبية الطلب المحلي.