هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لؤي صوالحة يكتب: نتنياهو لا يتعامل مع الانسحاب باعتباره بنداً تفاوضياً، إنه يتعامل معه باعتباره اعترافاً سياسياً بما لم تستطع الحرب فرضه، وهنا تحديداً تكمن عقدة المشهد. فالخروج من غزة بالنسبة له ليس مجرد تحريك لقوات من نقطة إلى أخرى، وإنما خطوة قد تُقرأ داخل إسرائيل بوصفها إعلاناً عن انتهاء مرحلة من الحرب دون تحقيق الأهداف التي رُفعت منذ بدايتها. ولذلك يكرر شرط نزع السلاح قبل الانسحاب، في محاولة لتحويل المعادلة من: انسحاب مقابل وقف الحرب، إلى: نزع سلاح المقاومة مقابل أي انسحاب
صلاح الدين الجورشي يكتب: تواترت الأحداث بسرعة في هذا الاتجاه، وظن الكثيرون أن "المارد الصهيوني" قد خرج من القمقم، وشرع في قلب المشهد الشرق الأوسطي بشكل جذري. لكن تبين أن الشروع في تنفيذ هذا المخطط له كلفة عالية، وأنه مع كل محاولة هدم القديم تظهر مؤشرات صمود ومبادرات للتصدي لم تكن متوقعة، وتبرز من وراء الركام تضاريس جديدة تستنزف قوى العدو، وتطيح بأوهامه وحساباته الخاطئة
بلال اللقيس يكتب: المنطقة دخلت مرحلة الدائرة الأوسع من الصراع وتثقيل الأحلاف بحيث لا تقتصر على القوى المستضعفة كما حصل تاريخياً
عبد المطلب محمد الخير يكتب:
أكدت المصادر أن كين ليس وحده مَن يرى أن الحرب قد وصلت إلى مفترق طرق؛ فقد ناقش مخاوفه بشأن الخيارات العسكرية لتصعيد النزاع، وأثار احتمال إيجاد مخرج من الحرب مع مسؤولين رئيسيين آخرين في إدارة ترامب.
نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة هذا الأسبوع، استهلاك الجيش ما يقرب من أربعة أخماس مخزونه من صواريخ "ثاد" مقارنةً بأرقام ما قبل الحرب، ونحو نصف صواريخ "باتريوت" الاعتراضية منذ بداية الحرب.
يتوقع جولدمان ساكس أن يبقى سعر خام برنت في نطاق يتراوح بين 80 و90 دولاراً للبرميل لحين تأكيد توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق جديد أو حدوث تصعيد كبير في الهجمات والاستهداف.
نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا لمديرة مكتبها للعراق وإيران، إريكا سولومون، قالت فيه إن ظهور الرئيس ترامب بأنه يتراجع مرة أخرى عن تهديد بالتصعيد العسكري ضد طهران، قدم مادة جديدة تدعم السردية التي يحرص المسؤولون الإيرانيون على ترويجها: فهم ليسوا الطرف الذي يخشى الحرب، بل ترامب هو من يخشاها.
الأربعاء، أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية اندلاع حريق في سفينتي غاز بميناء دمياط على ساحل البحر المتوسط، مؤكدة أن الحادث لم يسفر عن إصابات أو خسائر.
رائد ناجي يكتب: إن القراءة المتأنية للمشهد تظهر أن الحرب الدائرة ليست حربا بين العرب وإيران، ولا هي معركة وجود بالنسبة إلى الدول العربية، بل هي حرب يسعى نتنياهو إلى توسيع دائرتها حتى تتحول من مواجهة إسرائيلية إيرانية إلى صراع إقليمي تستنزف فيه القوى الإسلامية والعربية، بينما تبقى إسرائيل المستفيد الأكبر من إعادة رسم موازين القوة
حازم عياد يكتب: إدارة ترامب في ضوء هذه الفوضى المتسعة تراوغ عسكريا من خلال رد ميداني محدود وسعي دبلوماسيا محموم لإطلاق وساطات ومبادرات إقليمية تجنبها مواجهة أوسع وأكثر شمولا؛ تُغرقها في حرب استنزاف طويلة، وتشاغلها عما يحدث في بحر الصين الجنوبي والحزام الاوراسي ما بين بحر قزوين والبحر الأسود وصولا إلى بحر البلطيق ودائرته القطبية الشمالية، وهي محددات مستجدة صنعها التهور والفشل الأمريكي في الخليج العربي على نحو فرض قيودا على الرد الأمريكي وفتح آفاقا لإيران وشركائها للانتقال من رد الفعل إلى الفعل والمبادرة
ماريو عادل يكتب: حتى مع هدوء هذه الصراعات لن تتوقف الحروب، فالحرب ليست فقط ما يحدث أمام الشاشات وشرائط الأخبار، ولكن الحرب باتت شعوراً يلاحق كل شخص، وصراعاً يومياً بعدم اليقين عما هو قادم، حتى وإن كان خارج دوائر هذا الصراع
لم تعد الحرب على إيران مواجهة عسكرية تدور آثارها داخل حدود الشرق الأوسط، بل تحولت إلى حرب على شرايين الطاقة والتجارة الدولية. فمع تراجع حركة السفن عبر مضيق هرمز، وامتداد هجمات الحوثيين إلى ناقلات النفط والمنشآت السعودية المطلة على البحر الأحمر، أصبح الاقتصاد العالمي يواجه تهديدًا متزامنًا في مضيقين حيويين هما: هرمز وباب المندب.
ليس غريباً أن تبدأ أول معركة في تاريخ الإنسان بلقمة، فما دامت الجنة قد اختُبر فيها آدم بثمرة شجرة، فإن الأغرب أن ينتهي العالم اليوم إلى جعل اللقمة نفسها محوراً لاقتصاده، وسياساته، وحروبه، وأبحاثه الطبية.
وظلت نسبة تأييد الحرب على إيران أقل من 40 بالمئة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات في 28 شباط/فبراير، وهو ما يمثل تبايناً واضحاً مقارنة بالأشهر الأولى من صراعات أمريكية أخرى اندلعت خلال العقود الأخيرة.