هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: يكفي أن نراقب التراجع الحاد في سقف الأهداف الأمريكية؛ فقبل أربعة أشهر، دخل ترامب المواجهة بشعار إسقاط النظام الإيراني، وتدمير برنامجها النووي، وتفكيك ترسانة صواريخها الباليستية. وفجأة، تقلصت كل هذه الطموحات لتنحصر في هدف واحد يتيم: "إعادة فتح مضيق هرمز"
يقدَّم رضا بهلوي نفسه بديلاً للسلطات الحالية في إيران، إلا أن منتقديه يأخذون عليه قربه من دولة الاحتلال، والنهج الاستبدادي والقمعي الذي اتبعه والده.
دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى البناء على هذه الخطوة لتوسيع دائرة السلام في المنطقة، معتبرا أن حقن الدماء ووقف الحروب يمثلان من المقاصد الكبرى التي ينبغي أن تتضافر الجهود لتحقيقها. وفي الوقت الذي أشاد فيه الاتحاد بالوساطات والجهود الدبلوماسية التي أفضت إلى الاتفاق، شدد على أن الاختبار الحقيقي لأي مسار تهدئة يظل مرتبطا بقدرته على إنهاء المأساة الإنسانية المتواصلة في قطاع غزة، وفتح الطريق أمام سلام عادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويضع حدا لمعاناته المستمرة.
عبد اللطيف مشرف يكتب: لخطاب السياسي في واشنطن يقدم المذكرة على أنها رضوخ إيراني للشروط والضغوط القصوى، بينما تروج طهران للاتفاق باعتباره اعترافاً أمريكياً بقوتها الإقليمية وكسراً للحصار البحري دون تقديم تنازلات جوهرية مسبقة، وهو أمر معتاد في أدبيات التفاوض الدولي لإخفاء حجم التنازلات المتبادلة
محمد مصطفى شاهين يكتب: يبدو أن نتنياهو لا يزال يراهن على عامل الوقت، فهو يؤجل الاستحقاقات الكبرى ويعيد إنتاج الشروط ويستخدم المفاوضات كأداة لإدارة الأزمة لا لحلها. غير أن التاريخ السياسي للصراعات الطويلة يؤكد أن الوقت ليس دائما حليفا للطرف الأقوى، فكلما طال أمد الحرب تقلصت هوامش المناورة وازدادت الضغوط الداخلية والخارجية، وعند تلك النقطة تتحول سياسة المماطلة من وسيلة لتحقيق المكاسب إلى عبء استراتيجي يصعب التخلص منه
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، صباح اليوم الاثنين، سلسلة اتصالات هاتفية منفصلة مع عدد من نظرائه في تركيا والعراق ومصر، إضافة إلى اتصال مع وزير الخارجية السعودي، في إطار تحرك دبلوماسي مكثف يهدف إلى بحث تطورات “تفاهم إسلام آباد” وآليات تنفيذه، إلى جانب التصعيد المتواصل في المنطقة، خصوصاً في لبنان. وتأتي هذه المشاورات في سياق جهود إقليمية ودولية متسارعة لاحتواء التوتر، وسط تأكيدات إيرانية على ضرورة وقف فوري للعمليات العسكرية، وربط أي تقدم في مسار التهدئة بضمانات سياسية واضحة وتنسيق إقليمي متعدد الأطراف.
سليم عزوز يكتب: إن إيران، رغم التسليم بعدم هزيمتها، ستحتاج إلى قدرات هائلة على مستويات عدة من أجل إزالة آثار العدوان، فالعاصمة طهران تحتاج إلى مليارات الدولارات، وإلى وقت طويل لإعادتها كما كانت، الأمر الذي يجعلها مشغولة بتضميد جراحها، وبإعادة ترتيب البيت الإيراني من الداخل، لكن مع هذا لا ننسى أن لديها تطلعات في الإقليم يُخشى منها، وقد لا يمنعها ضعفها من استغلال الوقت للحضور بأي شكل في المنطقة، مع استبعاد خيار الحرب بطبيعة الحال
أشار بزشكيان إلى أن الحكومة الإيرانية، ورغم القيود الكبيرة خلال العام الماضي، عملت على إيجاد حلول للتحديات الداخلية.
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الجانب الأمريكي يتجنب الإدلاء بتعليقات حول مسار المفاوضات، الأمر الذي يستدعي التحلي بالحذر وعدم استباق النتائج.
منير شفيق يكتب: هذا الرئيس يقود أمريكا، ويقود قراراتها في الحرب، وفي السياسة والاقتصاد، والعلاقات الدولية، خارجاً على تقاليد المؤسسات في الدولة العميقة، وهيئة الأركان، وعتاة الخبرة والسياسة. فهو يعتمد على ذاته، ويعمل لذاته، ومن حوله مساعدون يشبهونه في كل شيء، في المستوى الثقافي والأخلاقي، ويشجعونه على كل قرار يأخذه، مخالفاً لما كان عليه قبل بضع ساعات
ألطاف موتي يكتب: الفارق العميق في الأولويات يحول التحالف التقليدي إلى عبء استراتيجي على الولايات المتحدة. وعندما أصبحت التكاليف الاقتصادية العالمية لدعم المبادرات العسكرية الإسرائيلية باهظة ولا يمكن تحملها، اختارت واشنطن حماية مصالحها الوطنية الحيوية أولاً، وهو واقع لا يمكن لأي إدارة مستقبلية أن تتغاضى عنه
محمد موسى يكتب: دفع لبنان خلال العقود الماضية أثماناً باهظة للحروب والصراعات الإقليمية، دفعها من اقتصاده، ومن مؤسساته، ومن استقراره الاجتماعي، ومن دماء أبنائه. وخلال السنوات الأخيرة تحديداً، تحمل البلد كلفة تفوق بكثير قدراته المالية والبشرية، في وقت كانت فيه المنطقة تشهد تحولات كبرى وإعادة رسم للتوازنات. ولذلك فإن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس ما إذا كان لبنان قادراً على تحمل مواجهة جديدة، بل ما إذا كان المجتمع الدولي والإقليم مستعدين للاعتراف بأن هذا البلد الصغير قد دفع بالفعل قسطه الأعلى من أثمان الصراعات، وأن مصلحته ومصلحة المنطقة تقتضيان تحييده عن الحروب المقبلة، لا تحويله مرة أخرى إلى ساحة ورهينة للصراعات
ينص الاتفاق على تخفيف العقوبات عن إيران بشرط إظهارها ما وصفته المصادر بـ"حسن النية" خلال المفاوضات اللاحقة.
رحبت مصر بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران، معتبرة أن هذه الخطوة تفتح نافذة مهمة أمام الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة، ودعت واشنطن وطهران إلى استثمار "الفرصة المتاحة" للتوصل إلى اتفاق بشأن القضايا العالقة بينهما، بما يمهد لإنهاء الحرب وبدء مرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي، في ظل مخاوف متزايدة من تداعيات أي مواجهة عسكرية واسعة على أمن الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي.
تعود فكرة المشروع إلى عام 2009، حين طرحها الرئيس التركي الأسبق عبد الله غول، لكنها تعرقلت بعد الثورة في سوريا عام 2011 واندلاع الحرب فيها، ثم عادت إلى الواجهة عام 2024 مع إغلاق مضيق هرمز.
دعت روسيا، الخميس، الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين البلدين وتبادل الهجمات خلال الساعات الأخيرة، ما أثار مخاوف متزايدة من اندلاع حرب واسعة النطاق في المنطقة. وجاءت الدعوة الروسية بعد ضربات أمريكية جديدة أعقبت سلسلة من العمليات المتبادلة بين واشنطن وطهران، فيما توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمزيد من التصعيد، الأمر الذي دفع موسكو إلى التحذير من مخاطر الانزلاق نحو مواجهة شاملة تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.