هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حب المعلبات يجري في جيناتنا، ولا أعني بذلك فقط ما يخص الطعام، بل ما يخص مختلف الشؤون. فمثلا ما أن يدخل علينا عيد حتى تزدان جميع الصحف العربية في موقع ما ببيت الشعر: عيد بأية حال عدت يا عيد..، ولو كان المتنبي حيا لطالب بحذفه من ديوانه وغوغل ويوتيوب، أو لجأ إلى قوانين الملكية الفكرية وحظر على الكتاب الصحفيين الاستشهاد به،
لم يكن قرار السلطات الجزائرية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة في العاشر من سبتمبر 2026 مجرد إجراء دبلوماسي عابر، ولا يبدو أنه يمكن فصله، في رأيي، عن البعد الشخصي فيه للرئيس عبد المجيد تبون.
قيام أيرلندا موحدة، إذا أصبح واقعاً يوماً ما، لن يكون مجرد تغيير في لون الخريطة. فماذا سيكون مصير المؤسسات؟ الشرطة والقضاء والتعليم والصحة والضرائب؟ كيف ستتم إدارة الاقتصاد؟ كيف ستُحفظ مصالح الذين يعتبرون أنفسهم بريطانيين؟ وماذا سيكون شكل الدولة الجديدة؟ وهل ستكون الوحدة اندماجاً كاملاً، أم صيغة دستورية مرنة تحفظ خصوصية أيرلندا الشمالية؟
العلامة المرحوم شيخنا الدكتور يوسف القرضاوي مواليد التاسع من سبتبمر سنة 1926م، أي أنه مر مائة عام على ميلاده رحمه الله، والقرضاوي مات عن مائة عام هجري، وهو ما جعلني أكتب عنه مقالا وقتها، وقد كان حيا وقت كتابة المقال، لكنه الآن يكتب عنه وقد انتقل إلى رحاب ربه.
عدنان حميدان يكتب: لم يعد السؤال الذي يطرق أبواب المستقبل: هل سيؤثر الذكاء الاصطناعي في حياتنا؟ السؤال الأشدّ قلقًا، والأكثر استحقاقًا للتأمّل، هو: ماذا سيفعل الإنسان عندما يصبح الروبوت قادرًا على أداء العمل الذي ظلّ قرونًا يعتقد أنه امتيازٌ خالص لعقله ويديه؟
كتب السنوسي بسيكري: لم يكن من المستبعد أن ترفض المجالس اعتماد اتفاق لجنة 4+4، أو تفشل في التوافق بينها على إقراره، بمعنى أن يقلبه أحدهما ويرفضه الآخر، لكن الجديد هو اتفاقهما على تنشيط المسار المتعثر الذي يقودانه، وأن يقع الإعلان عن هذا الاتفاق من العاصمة التركية أنقرة!!
كتب طلال جامل: ما حدث في المخا لا يمكن اختزاله في سقوط مدينة أو تراجع جبهة عسكرية. سرعة الانهيار في منطقة ظلت لسنوات من أكثر الجبهات تسليحاً وتنظيماً، وتحت إمرة قوات بُنيت أساساً لتكون حاجزاً أمام تمدد الحوثيين نحو الساحل، تكشف خللاً أعمق من ميزان القوة المباشر. فقد تراجعت قوات امتلكت السلاح والتجهيز والخبرة، وتحول الانسحاب خلال ساعات من واقعة ميدانية إلى تغير جيوسياسي يمتد أثره من غرب تعز إلى باب المندب والجزر اليمنية، ومن البحر الأحمر إلى خليج عدن والبحر العربي.
كتب حسين عبد العزيز: تراهن الولايات المتحدة على حصار الاقتصادي من جهة، وعلى توجيه ضربات عسكرية لشريان النفط الإيراني من جهة أخرى من أجل دفع طهران إلى تقديم تنازلات سياسية في المنطقة وتنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي ومنظومة صواريخها الباليستية.
يعيش المغرب على إيقاع الحملة الانتخابية الممهدة للانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري. وفي كل استحقاق انتخابي يتجدد النقاش حول جدلية المشاركة والمقاطعة في النظام السياسي المغربي وأيهما أكثر فعالية لخدمة فكرة الإصلاح.
كتب علي باكير: في 31 أغسطس 2026، وقعت اليونان مع إسرائيل اتفاقية لشراء منظومة دفاع جوي متعدد الطبقات أسمته نظام "درع أخيل". وبلغت قيمة الصفقة هذه حوالي 3.5 مليار دولار. ومن المنتظر ان يتم تسليم المكونات على مراحل على أن يكون النظام جاهزاً من الناحية التشغيلية بشكل كامل بحلول منتصف عام 2029.
يبدو أن قرار القطيعة الدبلوماسية الذي أعلنت عنه الجزائر اليوم مع دولة الإمارات العربية المتحدة لم يكن انفعالياً ولا وليد أزمة عابرة. بل، في تقديري، اللحظة التي انتهت فيها الجزائر إلى قناعة مفادها أن الخلاف لم يعد مجرد اختلاف في المواقف من الملفات الإقليمية، وإنما أصبح يمسّ السيادة الجزائرية وحقها في حماية أمنها الوطني، وحدود النفوذ المقبول داخل مجالها الحيوي.
نذّكر المؤمنين من الجزائرين هنا وللتاريخ نقول لهم بأن في حكومة (دولة الكيان) المقدسة لقانون اللغة العبرية في فلسطين المحتلة توجد وزارة للأديان رغم أنها ثلاثة فقط. (هي اليهودية والإسلام والمسيحية) ولكن لم يكن ولن يكون أبدا لهذه الحكومة وزارة للغات المحلية أو الأجنبية، رغم أن هذه اللغات تعد بالعشرات كما أسلفنا لأن الدولة تضم بين حاملي جنسيتها أكثر من 120 جالية تنتمي بجنسيتها ولغاتها الأصلية ولغات أمهات مواطنيها المنتمين في الأصل إلى أكثر من 12 دولة أجنبية..
في بروكسل وفي الوقت الذي لا تزال فيه غزة تعيش آثار حرب مدمرة جلست مفوضة الاتحاد الأوروبي إيكاترينا زاهاريفا إلى طاولة واحدة مع رئيسة وكالة الفضاء الإسرائيلية شيمريت مامان لبحث التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والفضاء والتكنولوجيا ذات الاستخدامات العسكرية.
تعود صنعاء إلى واجهة الحرب اليمنية من جديد، لكن هذه المرة وسط حديث متصاعد عن هجوم مضاد للقوات الموالية للحكومة واستعادة مناطق خاضعة للحوثيين، وعن إمكانية الاقتراب من العاصمة التي ظلت منذ سنوات عنواناً للحرب ومركزاً للصراع على اليمن.
أصدرت أسرة القرضاوي بيانا شكرت فيه كل من سعى وتوسط لإخراج عبد الرحمن القرضاوي، وبشرت بخروجه، ولكن الظنون والتخرصات كعادة من يحشرون أنوفهم في كل خبر، وفي كل شأن، وكأنهم خبراء ببواطن الأمور، بأن الإمارات ستسلمه لمصر، وكأن الإعلان عن عفو رسمي لا قيمة له، وهو ما لم يعهد من قبل، فلو أرادت الإمارات تسليمه لمصر، فلا تحتاج للإعلان عن العفو الرئاسي عنه.
إنها معركة مصيرية بكل ما تحمله الكلمة من معنى. معركة لكسر آخر أذرع التدخل الخارجي في خاصرة الجزيرة العربية، وتطهير الجغرافيا اليمنية من منطق الوكالة، وإعادة بناء الدولة على أساس المواطنة المتساوية لا على أساس الحق الإلهي المزعوم.