هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دخلت الحداثة ديار المسلمين مرفوعة على رماح عسكر الاستعمار الغربي، وكان الموقف التلقائي لكثير من علماء المسلمين هو الدعوة إلى مقاطعتها ورفض منتجاتها والتحذير من التعامل معها، لما كانوا يرونه في طياتها من مخاطر على الهوية الدينية والحضارية للأمة الإسلامية.
كتب نبيل السهلي: سعت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ 1948 إلى قطع اتصال الأقلية العربية مع محيطها العربي، وحاولت، في الوقت نفسه، استيعابها ودمجها في المجتمع الإسرائيلي، ولكن على هامشه في كل مناحي الحياة. كما طبقت المؤسسات الإسرائيلية سياسات محكمة لطمس الهوية العربية عبر تفتيتها، فحاولت جعل الدروز والشركس قومياتٍ منفصلة، وفرضت عليهم الخدمة الإلزامية في الجيش الإسرائيلي منذ عام 1958، وحاولت التفريق بين العرب المسلمين والمسيحيين، فضلاً عن تقسيم المسيحيين إلى طوائف شرقية وغربية، والمسلمين إلى مذاهب مختلفة.
يؤشر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المؤرخ في فاتح أكتوبر 2026 والوثيقة المتعلقة بمستقبل البعثة الأممية، إلى تزايد التركيز على مبادرة الحكم الذاتي المغربية، وعلى ضرورة الانتقال من تبادل المواقف السياسية إلى مناقشة الشروط المؤسساتية والقانونية والعملية للحل السياسي المتوافق عليه.
كتب عادل الحامدي: ليست النيجر مجرد بلد مجاور تواجهه اضطرابات أمنية، ولا مجرد ممر تعبره أنابيب الطاقة. إنها جزء من فضاء الساحل الإفريقي، حيث تتراجع قوى تقليدية، وتتمدد أخرى، وتتنافس دول على بناء شبكات نفوذ تجمع بين الاستثمار والتسليح والتعاون الأمني والتأثير السياسي.
كتب عصام تليمة: تتصدر قضية الإخوان المسلمين وعلاقتهم بالسياسة، ما بين مطالب لهم بعد التنافس على السلطة، أو الترشح للرئاسة، وبين دعوات لاعتزالهم السياسة بالكلية، وكان آخر هذه الدعوات ما أطلقه الشيخ عاصم عبد الماجد أحد رموز الجماعة الإسلامية في مصر.
كلما اجتمعت قوى سياسية ومدنية تونسية مختلفة في مسيرة أو موقف أو حوار، عاد السؤال نفسه في صيغة متوجّسة: أهذا التقاء مبدئي أم مناورة ظرفية؟ وهل يستطيع الإسلامي واليساري والقومي والليبرالي والنقابي والحقوقي أن يعملوا معاً من غير أن يخفي أحدهم مشروعاً للهيمنة على الآخرين؟ ثم ما جدوى العمل المشترك إذا كانت الذاكرة مثقلة بالخصومات والثقة مهزوزة إلى هذا الحد؟
في مشهد قد ينذر بتحول نوعي في المشهد السياسي التونسي، تصاعدت مواقف قوى المجتمع المدني والقوى السياسية تجاه الوضع العام في البلاد، وضد نظام قيس سعيد بشكل غير مسبوق لا سيما لجهة الفشل الاقتصادي والاجتماعي والتدهور المتسارع في أوضاع الحريات. ومثّلت المسيرة الشعبية الحاشدة في 17 من الشهر الجاري أكتوبر، عنوانا ومؤشرا على هذا التحول النوعي الذي تشهده تونس.
كتب السنوسي بسيكري: أعادت مصادقة مجلس النواب الليبي على مذكرة التفاهم بين طرابلس وأنقرة ملف النزاع على ثروات شرق المتوسط إلى الواجهة من الجديد وبدرجة سخونة أعلى مما سبق عند التوقيع على المذكرة العام 2019م.
كتب جمال الدين طالب: يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السخرية بهوس مرضي من اسم محمد، وهو أحد أكثر أسماء الذكور شيوعا بين المسلمين، الذين غالبا ما يسمّون أبناءهم على اسم الرسول محمد (صلعم)، حبا وتبركا وتمثلا وتقديرا.. في مقابل صمت رسمي "مخجل" في العالم الإسلامي يطرح عدة أسئلة: ألم يكن، وفي أضعف الإيمان، أن تصدر منظمة المؤتمر الإسلامي، ولو شكليا بيانا على الأقل معاتبا، مع أنه المفترض أن يكون حادا ورادعا، يدعو ترامب إلى الكف عن هذا السلوك الصبياني!
كتب عادل الحامدي: يقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، رغم اختلاف حساباتهما وتناقض مصالحهما، في قلب عالم تتراجع فيه الحدود بين القوة والمساومة، وبين إنهاء الحروب وتوظيفها في إعادة رسم خرائط النفوذ. وليس معنى ذلك أنهما يتحركان وفق خطة واحدة أو يتقاسمان العالم باتفاق مسبق، بل إن كلاً منهما يسعى إلى تعظيم مكاسب بلاده في نظام دولي تتقدم فيه لغة القوة على اعتبارات العدالة.
كتب عصام تليمة: كانت مبادرة الشيخ أشبه بإلقاء حجر في الماء الآسن، والذي امتلأ بالإثارة ودق طبول الحرب، فقد صدر الصوت من منبر لا يشك أحد في توجهه، وإن كانت صدرت من قبل من جهات أخرى، لكن تم التشكيك في دوافعها، رغم أنها دعوات عاقلة، فكان أول من دعا لذلك هيئة علماء فلسطين في بيان لها، ثم بيان لجماعة الإخوان المسلمين في هذا الإطار، رغم إدانته للاعتداءات الحوثية على السعودية، ودعوات أخرى.
كثرت عناية المسلمين بأحكام الصلاة وهيئاتها الظاهرة: كيف يقف المصلي، وكيف يركع ويسجد، وأين ينظر، ومتى يرفع يديه، وما الذي يقوله في كل ركن وانتقال. وكل ذلك له مكانته وأهميته في الصلاة؛ غير أن علماء القلوب والزهاد نبّهوا إلى أن للصلاة حقيقة أخرى لا تقل أهمية عن صورتها الظاهرة. ولعل الإمام أبا حامد الغزالي رحمه الله كان من أبلغ من تطرق لهذه الحقيقة. فقد جعل للصلاة جسداً وروحاً، وقرر أن "حضور القلب هو روح الصلاة"، وأن المعاني الباطنة التي تحيا بها الصلاة ستة: «حضور القلب، والتفهم، والتعظيم، والهيبة، والرجاء، والحياء». ثم لم يكتف بهذا التقرير، وإنما أفرد في إحياء علوم الدين فصلاً يبين فيه ما ينبغي أن يحضر في القلب عند كل ركن من أركان الصلاة.
كتب أمين أبو راشد: زعيم اليمين المتطرف الهولندي يدافع بشراسة عن إسرائيل لكن أين يقف عندما يتعلق الأمر بالجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عنها.
كتب علي القره داغي: لقد ظل دعم إسرائيل وضمان تفوقها العسكري والأمني ركناً أساسياً في السياسة البريطانية اولا،ثم السياسة الأمريكية المتعاقبة، غير أن هذا التوجه أصبح أكثر صراحة ووضوحاً في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي لا يتردد في التأكيد على التزامه بأمن إسرائيل وتفوقها، حتى عندما تتعارض السياسات المتبعة لتحقيق ذلك مع مصالح الدول العربية والإسلامية،
كتب نبيل السهلي: بعد النكبة برزت قضية اللاجئين على أنها القضية الأهم في إطار القضية الفلسطينية، حيث أصدرت هيئة الأمم المتحدة أكثر من خمسين قراراً يقضي بوجوب عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم وأرضهم، وتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم من جراء الطرد القسري وتدمير ديارهم ونهب خيراتهم. وقد رفضت إسرائيل على الدوام تنفيذ القرارات الصادرة عن الأمم المتحدة، وفي نفس الوقت لم يجبر المجتمع الدولي إسرائيل على تنفيذ تلك القرارات الدولية بشأن فلسطين.
كتب السنوسي بسيكري: نشب نزاع بين المعنيين والمهتمين بالاقتصاد الليبي حول جعل الدولار العملة الرئيسية بدل الدينار، ما بين من يعتبرها العلاج للاقتصاد الليبي المعلول، ومن يرفضها ويراها خرقا للسيادة الوطنية وعبث لا طائل منه.