هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ياسين التميمي يكتب: يمكن التفاؤل بأن اليمن يبدو اليوم منفتحا على أفق واعدٍ يتأسس على إيمان اضطراري بأهمية الحفاظ على الوحدة اليمنية، يُعبّر عنه التزام أهم جار لليمن، وهو المملكة العربية السعودية، تجلّى في المضمون المهم لخطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للعيد الوطني للجمهورية اليمنية، وهي ذكرى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية في الثاني والعشرين من أيار/مايو 1990
ياسين التميمي يكتب: لا تتوقف مخاطر استمرار التدهور الأمني والفوضى وعدم اليقين، على تكريس فشل السلطة الشرعية في الجغرافية التي حسمت فيها معركة خاطفة ضد الطموح العسكري للمشروع الانفصالي. الأمر في تقديري يمكن أن يؤثر بشكل خطير على معركة الحسم السياسي أو العسكري ضد الانقلاب في شمال البلاد، ويعيد ترسيخ نهج الإضعاف والإقصاء للمكانة السيادية للسلطة الشرعية، والمضي في أقصر الطرق لإنضاج التسوية مع الممسك بالجغرافيا والسلاح في صنعاء وبقية المحافظات الشمالية الواقعة في قبضته
أثار رفع أعلام الاحتلال وصور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال تظاهرة في مدينة السويداء جنوبي سوريا موجة جدل واسعة في الأوساط السورية.
ياسين التميمي يكتب: التباطؤ في خطوات استعادة الاستقرار في عدن، لا يبشر بالخير أبدا، وتزداد خطورته مع اشتباك الجبهة اليمنية في الحرب الإقليمية الراهنة، وهو أمر قد يوفر غطاء لالتقاء المصالح بين المشروعين الحوثي والانفصالي بكفاءة أكثر من تلك التي رأيناها قبل ربيع 2015، في ظل التطابق الراهن في مفردات الخطاب المعادي للمملكة الصادر عنهما وقابليتهما أيضا للتصرف على حساب المصالح العليا للدولة اليمنية ولنظامها السياسي ووحدتها الترابية، وضد مصالح المملكة أيضا
ياسين التميمي يكتب: الجدل الذي يدور حول تشكيل الحكومة لا يبعث على الاطمئنان، إنه يتحول إلى ما يشبه "حفلة زار" لطرد الأحزاب والمكونات السياسية من الجسم الوطني، والتخلص من المنظومة السياسية التي تمثل مرجعية وطنية ترتبط بها استحقاقات العملية السياسية برمتها، وما يتصل بها من توافقات
أنيس منصور يكتب: محاولة فرض النفوذ عبر الأدوات المالية والمليشياوية، بعيدا عن قواعد القانون الدولي وحسن الجوار، لا تعكس قوة حقيقية بقدر ما تعكس "اغترابا سياسيا" عن الواقع التاريخي للمنطقة، وهو ما يفضي في نهاية المطاف إلى حالة من العزلة البنيوية، حيث يجد الفاعل نفسه في مواجهة مع منطق الدولة والسيادة الذي تحاول الشعوب العربية استعادته
ياسين التميمي يكتب: هناك غرفة عمليات سياسية وعسكرية وإعلامية تأسست في أبو ظبي، واستقطبت إليها متطوعين لا يختلفون كثيرا عن فرق القتل المأجورة التي استقدمتها الإمارات وضمت ضباطا وجنودا إسرائيليين وأمريكيين وفرنسيين، إلى مدينة عدن عام 2016، لاستهداف فئات سياسية محددة ينتمي معظمها إلى ما يعرف بـ"تيار الإسلام السياسي". عبر هذه الغرفة عاود عيدروس الزُّبيدي إرسال الرسائل إلى مؤيديه، ليظهر كزعيمٍ لم يفقد صلته بمشروع "الجنوب العربي"
ياسين التميمي يكتب: تبدو منطقتنا اليوم أشد حماسا لدور حاسم للمملكة العربية السعودية، يليق بمكانتها المركزية في العالمين العربي والإسلامي. ويتوفر إجماع واضح من قبل شعوب والأنظمة والمكونات العربية، بمن فيها تلك التي تبنت خطا غاضبا من سياسات السعودية تجاه الربيع العربي قبل عشر سنوات، من أجل أن تلعب الرياض دورا قياديا في مواجهة مشاريع التفكيك التي تستهدف دولها بتأثير التماهي الإماراتي مع الأجندة الصهيونية
قطب العربي يكتب: بالغت الإمارات ووكلاؤها في ترديد هذه السردية المضللة، إلى الدرجة التي تسببت في انقلاب الرأي العام ضدها داخل الدولتين، بل إن حليفتها الكبرى المملكة العربية السعودية، والتي لطالما رددت معها هذه الأسطوانة، أفاقت أخيرا إلى هذه الورطة التي ورطتها فيها الإمارات، ودفعتها لتبني سياسات ومواقف خاطئة كانت نتيجتها الفشل في مهمتها في اليمن، والتي كانت القضاء على التمرد الحوثي، كما أنها اكتشفت مؤخرا خطأ حساباتها في التعامل مع الحرب في السودان بزعم أنها حرب مع جيش الإخوان بينما هي حرب ضد الجيش السوداني
هاني بشر يكتب: من الإنصاف الإقرار بوجود مشاكل اقتصادية واجتماعية وأمنية وثقافية ومظالم تاريخية لدى هذه المشاريع الانفصالية، سواء في الصومال أو اليمن أو سوريا أو حتى ليبيا، لكن يبقى دائما ثمن الحل الاستئصالي الانفصالي في غالب الأحيان أفدح من ثمن الوحدة
أنيس منصور يكتب: "الشرعية" تُسحب منها وظيفتها شيئا فشيئا، وأن الإمارات تتصرف كما لو أن الحسم بات قريبا، فيما السعودية تحاول منع خسارة نفوذها أو تأجيلها، وواشنطن تحاول منع انفلات الحريق. وكل ذلك يجري على أرضٍ يفترض أنها أرض دولة اسمها اليمن، لكنها تُدار عمليا كمساحة تنازع نفوذ
ياسين التميمي يكتب: الخطر لا يحدق باليمن فقط جراء الاستمرار في الحديث عن قضية جنوبية استنفدت أغراضها، بل يتعداه إلى الإقليم برمته، خصوصا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار خطورة التغول الانفصالي المعزَّز بالتخادم الإماراتي-الإسرائيلي، الذي تجلّى في قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاعتراف بجمهورية أرض الصومال الانفصالية
محمد كرواوي يكتب: يندرج الاعتراف أيضا ضمن مسعى أوسع لإعادة تشكيل خريطة التحالفات في المجالين العربي والأفريقي عبر تفتيت دوائر النفوذ التقليدية لمصر وتركيا على حد سواء، إذ تحاول إسرائيل الالتفاف على المجال الحيوي العربي والتركي في البحر الأحمر والقرن الأفريقي؛ عبر بناء طوق نفوذ جديد يتوزع حول الموانئ والممرات البحرية والمناطق القابلة للاستثمار الجيو اقتصادي
رفضت الرئاسة اليمنية البيانات التي أصدرها وزراء في الحكومة، أعلنوا فيها دعمهم انفصال جنوب اليمن.
أنيس منصور يكتب: كل الخطوط تشير إلى نتيجة واحدة: الجنوب يُدفع دفعا، وبوعي كامل من اللاعبين الأساسيين، إلى خيار الانفصال أو شبه الانفصال، بعد أن جرى تنظيف ساحته من كل قوة عسكرية أو سياسية ترفع العلم الجمهوري، أو يمكن أن تعترض على هذا المسار في اللحظة الحاسمة
تثار تساؤلات بشأن ما إذا كانت أفكار الفيدرالية بسوريا، ستؤدي إلى ازدهار الأوضاع، في ظل فشل هذه التجارب في المنطقة، واحتمالية أن تؤدي إلى انهيار الدولة.