هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد الزعفراني يكتب: الملاحظ المشترك هو التراجع عن فكرة مجانية التعليم باختلاف النسبة وحد التراجع والتدهور، ولم يكن ذلك فشلاً في التخطيط، بل كان ذلك سياسة متبعة وصريحة تهدف إلى القضاء عليه بمرور الأيام، على اعتبار أن اتساع الشريحة المتعلمة من الطبقات الفقيرة والمتوسطة يهدد نظام الحكم الفردي، ويعمل على إحداث الوعي اللازم بالحقوق والواجبات
دمر جيش الاحتلال الكثير من مقومات القطاع التعليمي في القطاع على امتداد سنوات الإبادة.
كشف مقطع زيارة محافظ القليبوبية لمدارس في محافظته عن حجم الإهمال الحكومي للمدارس.
ماذا يحدث حين تصبح الكتب التي يقرأها الأطفال جزءاً من المعركة على شكل الإنسان الذي نريد أن نصنعه؟ في بريطانيا، أعادت دعوة عدد من أبرز الكتّاب إلى تجديد قائمة الأعمال الأدبية في المدارس فتح نقاش يتجاوز اختيار رواية أو مسرحية بديلة؛ فالمسألة تتعلق بمن نمنح صوته للطلاب، وما القضايا التي نريدهم أن يتأملوها، والأهم: هل نريد من المدرسة قارئاً يحفظ أسماء المؤلفين وخصائص النصوص، أم إنساناً قادراً على طرح الأسئلة، ومناقشة الأفكار، وفهم المختلف، وبناء رأيه الخاص؟ وبينما تراجع بريطانيا هيمنة أعمال كلاسيكية بعينها على مناهجها، وتبحث عن مساحة أوسع للكاتبات والأصوات غير الأوروبية والتجارب المعاصرة، تفرض التجربة سؤالاً عربياً لا يقل إلحاحاً: ماذا نضع على طاولات أبنائنا من كتب، وما نوع الأسئلة التي نطرحها عليهم بعد أن يفرغوا من قراءتها؟ فالمشكلة في النهاية قد لا تكون في الكتاب الذي يقرأه الطالب، بقدر ما تكون في الطريقة التي نعلّمه بها أن يقرأ ويفكر ويسأل.
أقرت جامعة إكستر البريطانية شراكة مع السعودية لتدريب ضباط عسكريين كبار ومسؤولين حكوميين، عبر تقديم برنامج ماجستير في الأمن والاستراتيجية التطبيقية داخل جامعة الدفاع الوطني في الرياض، في اتفاق قد يدر ملايين الجنيهات على الجامعة، لكنه يثير في المقابل انتقادات حادة على خلفية سجل السعودية في مجال حقوق الإنسان. ويأتي الكشف عن الصفقة، التي ظلت طي الكتمان وصُنفت وثائقها على أنها "سرية للغاية وتجارية"، بالتزامن مع ضغوط مالية تواجهها إكستر وخطط لإلغاء نحو 150 وظيفة، ما دفع نقابة الجامعات والكليات البريطانية إلى اتهام إدارة الجامعة بـ"ملاحقة الأموال القذرة" على حساب الحريات الأكاديمية وحقوق الإنسان.
لم يعد الاستقطاب الإيديولوجي في الجزائر حول قضايا الهوية واللغة نقاشا فكريا يقود إلى أي شيء، بل تحول إلى حرب خنادق عبثية. خندقان متخندقان، نخبتان مزعومتان، تتصارعان على تاريخ لم تقرأه بعمق، وعلى مستقبل لا تملك له مشروعاً. صراعٌ حول العروبة والأمازيغية، حول الدين وتفسيراته، حول الفرنسية والإنجليزية، والمفارقة ـ قد يكون هذا صادما للبعض ـ يدار بنفس أدوات المستعمر الفرنسي القديم، وبنفس عقليته!
ارتفعت نسبة المتعلمين بين الشباب الأردنيين في الفئة العمرية (15-24) سنة لتصل إلى 99.3 بالمئة، وبلغت نسبة الشباب الذين يحملون المؤهل الثانوي 34.8 بالمئة.
يعود الجدل حول إصلاح المنظومة التربوية في الجزائر إلى الواجهة، حاملاً معه أسئلة تتجاوز تغيير المناهج والبرامج إلى قضايا أعمق ترتبط بهوية المدرسة ودورها في تشكيل وعي الأجيال. وبينما تسعى السلطات إلى تحديث قطاع التعليم ومواكبة التحولات العلمية والمعرفية، تتصاعد نقاشات فكرية وسياسية حول موقع الفلسفة في المدرسة، وعلاقتها بالمرجعية الإسلامية، ودور اللغات في بناء شخصية المتعلم والانفتاح على العالم. وفي هذا السياق، دعت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون إلى تأجيل مشروع الإصلاح وفتح حوار وطني واسع يشارك فيه الخبراء والمختصون، محذرة من مقاربات ترى أنها قد تُغلب الاعتبارات الإيديولوجية على الرؤية العلمية في صياغة مستقبل التعليم الجزائري.
تستعد بريطانيا لإطلاق أول "جامعة عملاقة" في تاريخها مع بدء العمل رسميا في أيلول/سبتمبر المقبل بالمجموعة الجديدة الناشئة عن اندماج جامعتي غرينتش وكِنت، والتي ستضم أكثر من 50 ألف طالب في أربعة أحرام جامعية بلندن وميدواي وكِنت، لتصبح ثالث أكبر مؤسسة للتعليم العالي في المملكة المتحدة، في خطوة تأتي وسط أزمة مالية متفاقمة تضرب قطاع الجامعات البريطاني، مع تحذيرات رسمية من خطر إفلاس وإغلاق عدد من المؤسسات، فيما تراهن الجامعتان على أن الاندماج سيوفر قاعدة مالية أكثر قوة ويشكل نموذجا يمكن لمؤسسات أخرى اتباعه، بينما تثير التجربة في الوقت ذاته تساؤلات حول مستقبل استقلال الجامعات وقدرتها على الحفاظ على جودة التعليم والبحث العلمي في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة.
أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية رسمياً تأخير بدء تدريس اللغة الفرنسية إلى السنة الرابعة من التعليم الابتدائي، بعدما كانت تدرّس ابتداءً من السنة الثالثة، على أن يقتصر تدريس اللغة الأجنبية في السنة الثالثة، ابتداءً من الموسم الدراسي المقبل، على الإنجليزية، في خطوة جديدة تعيد ترتيب حضور اللغات الأجنبية داخل المدرسة الجزائرية. وقال وزير التربية الوطنية محمد صغير سعداوي إن الوزارة تتجه إلى تعزيز وتنظيم تدريس اللغات الأجنبية في مختلف مراحل التعليم، خصوصاً في التعليم المتوسط، مع دعم الإنجليزية في شعب اللغات الأجنبية والتخصصات التقنية، في سياق ما وصفه بمواكبة ما هو معمول به عالمياً. ويأتي القرار في وقت تشهد فيه الجزائر مساراً متدرجاً لتعزيز الإنجليزية في منظومتها التعليمية، بالتوازي مع استمرار الفرنسية لغة حاضرة في التعليم والإدارة والاقتصاد، ما يجعل الخطوة الجديدة جزءاً من نقاش أوسع حول مستقبل السياسة اللغوية في البلاد، وحدود التحول من الإرث الفرنكوفوني نحو انفتاح أكبر على اللغة الإنجليزية، في ظل سياق سياسي متوتر أحياناً في العلاقات الجزائرية الفرنسية، وتوجه رسمي متزايد نحو ربط التعليم بالعلوم والتكنولوجيا والفضاء الأكاديمي الدولي.
نظمت أحزاب هندية معارضة مظاهرة أمام البرلمان اليوم الأربعاء وطالبت باستقالة وزير التعليم، قبل أن تدخل قاعات البرلمان وتجبره على تعليق الجلسات
سلط التقرير الأممي الضوء على الأطفال والمراهقين في سن الدراسة ممن تأثر تعليمهم بالنزاعات والنزوح والكوارث المناخية والأزمات الاجتماعية والاقتصادية طويلة الأمد.
يوسف عبد اللطيف يكتب: يزداد التمييز الاجتماعي بين من يدفع ثمنا ماديا للظهور، ومن يبذل عرقا جهديا حقيقيا لا يلقى إلا التجاهل. هذه معادلة تزيد الهوة الطبقية، وتغذي مكرمة الفهلوة على حساب الكفاءة، هي مسؤولية الجمهور والدولة معا، لا يكفي توجيه اللوم للحكومة وحدها، ولا صالح أن يرمى كل الحمل على كاهل المواطن
يوسف عبد اللطيف يكتب: إن التاريخ لا يرحم أمة تترك مستقبلها في مهب ريح الإهمال، التعليم ليس مجرد أرقام في موازنة، أو تصريحات في مؤتمرات، التعليم هو الروح التي تمنح الجسد المصري القدرة على البقاء، فإذا أردتم أن تبنوا وطنا يليق بأحفادنا، فابدأوا بـ"نسف" الجدران الخشبية التي تحجب النور عن عقول أبنائنا، قبل أن تسقط أسوار المدارس فوق آمالنا جميعا. تذكروا جيدا، من يزرع الفراغ في عقول النشء، سيحصد الفوضى في شوارع المستقبل
ياسر الغرباوي يكتب: النهضة اللغوية الحقيقية لا تتحقق بإغلاق النوافذ على العالم، بل ببناء القدرة على استيعاب المعرفة العالمية ثم إعادة إنتاجها بلغتنا وثقافتنا وروحنا الحضارية
أصدر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة مرسوما يقضي بإغلاق جامعة مستقلة مرموقة ذات توجهات ليبرالية في إسطنبول في منتصف العام الدراسي.