هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بعد 15 شهرا من التوتر الشديد، الذي بلغ ذروته مع سحب السفراء وإغلاق المجال الجوي في أبريل 2025، إثر حادثة إسقاط طائرة مسيرة مالية، قررت الحكومتان إعادة المياه إلى مجاريها الدبلوماسية وفتح الأجواء أمام الملاحة المدنية والعسكرية.
طوت الجزائر ومالي صفحة أشهر من التوتر الدبلوماسي بإجراءات متزامنة عكست عودة الدفء إلى العلاقات بين البلدين، إذ أعلنت باماكو إعادة سفيرها إلى الجزائر وفتح مجالها الجوي أمام الطيران الجزائري، فيما قررت الجزائر إعادة سفيرها إلى مالي واستئناف حركة الملاحة الجوية المالية، في خطوات متبادلة تؤشر إلى انفراج الأزمة التي اندلعت العام الماضي، وتمهد لاستئناف التعاون السياسي والأمني بين البلدين في ظل التحديات المتصاعدة التي تشهدها منطقة الساحل.
قررت وزارة الدفاع الجزائرية، الجمعة، إعادة فتح المجال الجوي للبلاد أمام الطيران المالي، وذك بعد إغلاق امتد لمدة عام، بسبب اختراقات متكررة من جانب طائرات مسيّرة تابعة لمالي..
تكشف معركة استعادة مدينة النفيس في شمال مالي عن عمق التحول الذي تشهده منطقة الساحل الإفريقي، حيث بات الحضور الروسي لاعباً رئيسياً في المشهد الأمني بعد تراجع النفوذ الغربي وصعود أنظمة عسكرية اختارت إعادة رسم تحالفاتها الخارجية. فبينما يواجه الجيش المالي تمرداً انفصالياً للطوارق وهجمات جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية، تعتمد باماكو بشكل متزايد على دعم موسكو عبر تشكيلات "فيلق إفريقيا"، في تحالف يثير أسئلة حول دوافع روسيا في دعم القادة العسكريين الجدد، وما إذا كان هذا الحضور يمثل شراكة أمنية مؤقتة أم بداية لترسيخ نفوذ روسي طويل الأمد في قلب الساحل.
تتواصل منذ فجر السبت معارك عنيفة في بلدات غاو وانيفيس وأغيلهوك (شمالاً) وسيفاري (وسط البلاد)، إلى جانب هجوم استهدف سجن "كينيوروبا" المركزي الواقع على بعد 70 كيلومتراً من العاصمة باماكو، وفق ما أفادت به مصادر عسكرية وأمنية وسكان محليون.
شهدت مالي، السبت، تصعيدا أمنيا لافتا بعد تعرض مواقع عسكرية عدة لهجمات متزامنة في شمال البلاد ووسطها، في تطور يعكس عودة المواجهات الواسعة بين الجيش المالي والفصائل الأزوادية المسلحة، وسط استمرار نشاط الجماعات الجهادية، وتزايد الحضور العسكري الروسي، وتعقيدات إقليمية تجعل من الأزمة المالية إحدى أكثر أزمات منطقة الساحل استعصاء على الحل.
قررت النيجر وبوركينا فاسو ومالي الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية.
في تطور يعكس تصاعد ابتعاد دول الساحل الإفريقي عن المؤسسات الدولية، أعلنت المحكمة الجنائية الدولية تسلمها طلبا رسميا من النيجر للانسحاب من نظامها الأساسي.
عرضت الحكومة العسكرية في مالي الخميس، مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال أو قتل زعيم فرع تنظيم القاعدة في منطقة الساحل الإفريقي.
شدد البيان على أن مثل هذه الأفعال "العدائية" تخضع للعقوبات وفقاً للقوانين المالية النافذة، مؤكداً أن مالي "لن تتسامح مطلقاً مع أي عمل يمس سيادتها أو وحدة أراضيها أو سلامة أمنها".
قتل أكثر من 30 شخصا الأربعاء في هجومين في وسط مالي تبنتهما جماعة نصرة الإسلام والمسلمين الجهادية الخميس.
مقال نشرته مجلة فورين بوليسي يحذر من أن تجاهل الغرب للتدهور المتسارع في منطقة الساحل الأفريقي قد يقود إلى تداعيات خطيرة تتجاوز حدود القارة، مع تصاعد الانقلابات العسكرية وانتشار الجماعات المتطرفة
ادعى "الفيلق الإفريقي"، في منشور عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن هذه المجموعات يحتمل أنها عبرت الحدود من مالي إلى موريتانيا.
سيطر المقاتلون الطوارق على معسكر تيساليت الاستراتيجي في شمال مالي، بحسب ما صرحت به مصادر لوكالة الأنباء الفرنسية.
دعا الجهاديون في مالي إلى تشكيل جبهة موحدة لإسقاط المجلس العسكري الذي يحكم البلاد منذ العام 2020، كما بدأوا أيضا إغلاق الطرق في العاصمة باماكو.
أكدت روسيا الخميس أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون والجهاديون أكبر هجمات منذ 15 عاما ضد حكم المجلس العسكري.