هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
دعت الهيئة الجهات المعنية إلى التدخل الفوري لتأمين الأدوية اللازمة لإبراهيم جبر وضمان عدم انقطاع علاجه تحت أي ظرف
شرعت مجموعة من النشطاء والشخصيات الحقوقية التونسية، الجمعة، في إضراب عن الطعام تضامنا مع نشطاء "أسطول الصمود" الأربعة، وائل نوار وغسان البوغديري وغسان الهنشيري ونبيل الشنوفي..
صلاح الدين الجورشي يكتب: كل العقلاء، بمن فيهم بعض الأصوات داخل حلبة النظام، يؤكدون على أن ملف السجناء أصبح خانقا ومزعجا للسلطة قبل غيرها، فكلفته السياسية تزداد يوما بعد يوم، لهذا أصبح النظام في أشد الحاجة إلى إغلاق هذا القوس وفتح صفحة جديدة. لقد استنفد سيناريو المؤامرة أغراضه، بعد أن تم ربطه إعلاميا وسياسيا بمختلف الأزمات الهيكلية التي انفجرت مع بعضها بعد الثورة، واجتمعت كحزمة واحدة خلال الفترة الأخيرة
قطب العربي يكتب: لم ننس شهداء رابعة، ولم ننس مشاهد المذبحة البشعة، لكننا في الوقت نفسه لن نظل أسرى تلك اللحظة، بل ننظر ونتحرك إلى الأمام سعيا لتحقيق ما استشهد من أجله الشهداء، وسجن من أجله السجناء، وشرد من أجله المشردون. النظر للأمام ليس خيانة لدماء الشهداء، لكنه الوفاء لهم، والوفاء للوطن الذي نشرف بالانتماء إليه، هذا الوطن نزف الكثير منذ تلك المذبحة حتى الآن، وآن لهذا النزيف أن يتوقف
دعم أوروبي جديد لمصر أعاد التساؤلات حول تغليب ملف الهجرة والمصالح على انتقادات بروكسل لسجل القاهرة الحقوقي
تتصاعد المخاوف في تونس مع استمرار موجة حر غير مسبوقة تجاوزت فيها درجات الحرارة 50 درجة مئوية، وسط اتهامات للسلطات بالتعتيم على حصيلة الضحايا.
كشفت معلومات جديدة أوردتها مؤسسة "جوار" لحقوق الإنسان عن ملابسات حادث سيارة الترحيلات التي كانت تقل معتقلين إلى محكمة بدر، متهمة السلطات بإهمال المصابين وحرمانهم من الرعاية الطبية العاجلة.
يسرى الغنوشي تكتب: بعد أن فشل سعيّد في تحقيق أي من وعوده بتحويل تونس إلى جنة من الازدهار، وبعد أن فكّك الضوابط والتوازنات الديمقراطية، يجد نفسه عاجزاً عن إيجاد أكباش فداء مناسبة. والآن، بعدما سجن أبرز معارضيه، وأسكت حتى المنتقدين المعتدلين، وأضعف المجتمع المدني، وجّه غضبه نحو أعداء جدد: "المتآمرين"، والعملاء الأجانب، والمهاجرين، الذين يحمّلهم مسؤولية عرقلة إنجازاته
يقود صحفيون وحقوقيون مصريون جهود تشكيل لجنة تقصي حقائق دولية تتبع منظمات الأمم المتحدة، للتحقيق في أوضاع المعتقلين السياسيين بمصر.
في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، أعادت منظمات حقوقية مصرية ودولية فتح ملف أوضاع المعتقلين داخل السجون وأماكن الاحتجاز، عبر حملة جديدة حملت عنوان "الإهمال الطبي تعذيب ممنهج".
علي العسبلي يكتب: قبل أكثر من عشر سنوات، كنت واحدا من السجناء داخل زنزانة ضيقة رثة في سجن قرنادة نفسه. اعتُقلت من قبل "القيادة العامة"، وخرجت بقرار من "القيادة العامة" أيضا. طوال 120 يوما لم أُعرض على محكمة، لم يكن لدي محامٍ، لم تكن هناك إجراءات قانونية واضحة، لم تكن هناك حتى محاولة لإعطاء الاعتقال شكلا قانونيا مقنعا؛ مجرد قرار اعتقال من شخص ذي نفوذ، ثم أشهر من الاحتجاز، ثم قرار إفراج لا يقل اعتباطا عن قرار الاعتقال نفسه
كشف محام مصري عن أوضاع صعبة لزملاء له في السجون دون محاكمات.
محمد جمال حشمت يكتب: فهل نجد عقلاء يحفظون المجتمع من روح الكراهية والانتقام ويحمون السلام المجتمعي في مصر المحروسة ونحن في أيام أعياد وتحت خطر النيران المشتعلة من حولنا؟
سعد الغيطاني يكتب: أخطر ما كشفه التقرير ليس فقط وجود معتقلين سياسيين، بل إن الاعتقال أصبح جزءا من بنية النظام نفسه، لم يعد الأمر استثناء، بل سياسة. الحبس الاحتياطي، الذي يفترض أن يكون إجراء احترازيا، تحول إلى عقوبة مفتوحة بلا حكم قضائي، والمحاكمات نفسها، وفق التقرير، "تفتقر إلى المعايير الدولية للمحاكمة العادلة"، ما يعني أن القضاء لم يعد ملاذا للعدالة، بل امتدادا لمنظومة القمع. إن دولة تخشى الكلمة إلى هذا الحد، هي دولة تعرف هشاشتها الحقيقية
تشهد أوضاع المعتقلين المصريين داخل سجن بدر 3 تصاعد غير مسبوق، على خلفية اتهامات بانتهاكات جسيمة وإهمال طبي أدى إلى وفاة ثمانية معتقلين خلال أشهر قليلة
طالب محامون وحقوقيون وأسر المعتقلين في مصر، بالإفراج عن المعتقلين في السجون مع قرب حلول شهر رمضان المبارك.