هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أثار قرار المتحف البريطاني الأخير بإزالة أو تهميش اسم "فلسطين" من بعض معروضاته التاريخية جدلاً واسعاً، وأثار غضب الجالية الفلسطينية في المملكة المتحدة، التي اعتبرت هذه الخطوة محاولة لطمس الهوية الفلسطينية ومسح حضورها التاريخي والثقافي. ويؤكد المنتدى الفلسطيني في بريطانيا أن مثل هذه الإجراءات تمثل تهديداً لمصداقية المؤسسات الثقافية العالمية، وتضع السياسة فوق الحقائق التاريخية، ما يستدعي تدخل إدارة المتحف لإعادة اسم "فلسطين" وضمان تمثيل دقيق وعادل لتراث الشعب الفلسطيني.
كشفت تحقيقات فرنسية، عن طريقة اتبعتها شبكة احتيال لجمع ملايين اليوروهات مستهدفة السياح الصينيين.
تم استدعاء الشيخ مصطفى العدوي الداعية السلفي المعروف للتحقيق معه، ثم بعد ساعات من استدعائه تم الإفراج عنه بكفالة عشرة آلاف جنيه، على ذمة القضية التي استدعي لأجلها، والاتهام الموجه له ـ كما ذكر موقع جريدة الشروق المصرية ـ أنه صرح بتصريحات متعلقة بحكم زيارة المتحف المصري الكبير، والذي تم افتتاحه منذ بضعة أيام.
أشرف دوابة يكتب: المتحف الكبير رغم كونه من أعظم المشاريع الثقافية في تاريخ مصر الحديث، فإنه أُقيم في معظمه عبر قروض خارجية طويلة الأجل، وهو ما يجعله مشروعا ذا قيمة حضارية كبرى، لكنه يُضيف عبئا ماليا جديدا إلى هيكل الدين الخارجي المصري
أحمد عبد الحليم يكتب: السُلطة حين تبني هذا الصرح الفخم لتراثنا هي تبني أيضا سورا عازلا بينها وبين المواطن؛ تماثيل الملكة نفرتيتي أو إيزيس تبدو في المتحف بأبهى حلةٍ، وقد أُحيطت بعنايةٍ استثنائية، بينما يبقى المصري الذي جاهد ونافح من أجله التاريخ هو الغائب الأكبر والتمثال الصامت
قطب العربي يكتب: حالة من التخبط والتشويش الهوياتي تمر بها مصر حاليا، ففي الوقت الذي ترعى فيه أجهزة الدولة تيارا فرعونيا (الكيميتيين) فإنها ترعى أيضا الطرق الصوفية وموالدها كما ظهر مؤخرا في مولدي السيد البدوي والدسوقي، وهي في الوقت نفسه ترعى اتحادا للقبائل العربية، وما يفسر تلك الحالة هو بحث السلطة عن ظهير شعبي يسندها في مواجهة الغضب الشعبي المتزايد بسبب الأزمات الاقتصادية والمعيشية، وغياب الحريات العامة
محمد حمدي يكتب: المتحف المصري الكبير ليس مشروعا حضاريا.. بل مرآة لنظامٍ يرى نفسه فوق الناس، لا فيهم؛ مشروع سيُذكره التاريخ لا بجمال هندسته، بل بكونه رمزا لعصرٍ استُبدلت فيه العدالة بالبذخ، والتنمية بالمهرجانات، والكرامة بالصمت المفروض. افتتاح المتحف الكبير ليس احتفالا بالحضارة، بل دفنا للأولويات الوطنية تحت الرخام. إنها لحظة أخرى من لحظات الفصام بين السلطة والشعب، بين الصورة والواقع، بين ما يُعرض للعالم وما يعيشه المصري كل يوم
أعلنت لورانس دي كار رئيسة متحف "اللوفر"، تدهور حالة المبنى الذي يعود تاريخه إلى قرون مضت، ووجود مشاكل تتعلق بتسرب المياه، مؤكدة أن تقلبات درجات الحرارة تهدد سلامة الأعمال الفنية.
وفي الاحتجاجات التي تخرج في جميع أنحاء العالم للمطالبة بإنهاء العدوان في غزة، يضع المتظاهرون الكوفية الفلسطينية
والمخطوطة تحتوي على 24 سفرا من أسفار الكتاب المقدس العبري، مع علامات ترقيم وحروف علة وتشكيل صوتي، وكتبت منذ أكثر من 1100 عام.
يعتبر متحف "شجرة الدر" في مدينة الخليل المحتلة جنوب الضفة الغربية واحدا من أهم المتاحف الفلسطينية وشاهدا على العديد من الحقب التاريخية، كونه كان فيه مطحنة لطحن لدقيق، وهرس الزيتون في الحقبة المملوكية والعثمانية..
تحول المتحف الذي يقع في بلدة القرارة والذي اشتق اسمه منها والكائنة شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، إلى مزار تراثي يؤمه المئات من الفلسطينيين يوميا للاطلاع على مئات القطع الأثرية والتراثية التي يحتضنها..
تزخر أرض فلسطين بالكنوز الحضارية والمقتنيات المكتشفة من المواقع الأثرية والتي تصدح بأصولها الفلسطينية، لتحكي قصة الشعب الفلسطيني؛ الذي توالت عليه الدهور، وارتقت وتعاقبت عليه الحضارات، لتصنع حياة تتحدى الصعاب، وتحفظ ديمومة البقاء..
أظهرت مقاطع فيديو لكاميرات مراقبة بثتها وكالة نبأ الفلسطينية تعرض أسلحة قديمة من متحف خاص بقوات "لواء جولاني" التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي للسرقة في منطقة الجليل من قبل ملثمين، ليلة السبت/ الأحد..
جمعت مقتنيات المتحف من فلسطينيين كتبرعات، وساهم بجمعها ونشرها ثلة من الفنانين والمهتمين الفلسطينيين من داخل مناطق فلسطين التاريخية والمهاجر القريبة والبعيدة..