هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عاد التوتر السياسي بين حزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة إلى الواجهة، بعدما رفض عبد الإله بنكيران عقد لقاء مع فاطمة الزهراء المنصوري في مقر حزبها، مؤكداً أن اعتراضه يتعلق بمكان الاجتماع لا بمبدأ التواصل معها، في وقت اختار فيه عبد اللطيف وهبي التصعيد عبر انتقاد خطاب بنكيران وأسلوبه السياسي خلال الانتخابات. ويأتي هذا السجال بالتزامن مع مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، في ظل اختيار العدالة والتنمية موقع المعارضة وصعود الأصالة والمعاصرة إلى قيادة الحكومة، بينما تحاول المنصوري إبقاء قنوات الحوار مفتوحة والتأكيد على أهمية التشاور والمصلحة الوطنية، ما يعكس استمرار الخصومة السياسية بين الحزبين رغم تغير موقعيهما داخل المشهد السياسي المغربي.
بعد أيام من تعيينها رئيسة للحكومة، وجدت فاطمة الزهراء المنصوري نفسها أمام أول اختبار سياسي فعلي منذ تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية. فالفوز في صناديق الاقتراع أنهى سباقا انتخابيا، لكنه فتح سباقا آخر حول شكل الحكومة المقبلة، والأحزاب التي ستشارك فيها، وأيضا حدود التفاهم الممكن بينها.
فيما مازالت رائحة الموت ورماد الحرائق المرعبة التي مازالت تغطي مناطق من شرق الجزائر وخاصة في ولاية جيجل المنكوبة بتقديرات موثقة ترسم صورة كارثية عن عدد شهداء ومصابين بالمئات.. ووسط التعتيم الإعلامي والتستر الرسمي عن العدد الحقيقي كما هو ديدن السلطة.. كان قصر الرئاسة منشغلاً بشيء آخر تماماً: تعديل وزاري جزئي، بنفس المنطق، لنفس الغاية.
أثار إعلان ناشطين ليبيين في الخارج عن تشكيل حكومتين ومطالبتهما الناس بالخروج للشوارع، فوضى سياسية وسط تحركات إقليمية بالتزامن مع محاولة مستشار ترامب ليبيا فرض مبادرة أطلقها.
تعهد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام بتسخير "كل رأسماله السياسي" لإحداث تغيير جوهري في نظام الرعاية الاجتماعية في إنجلترا، محذرا من أن استمرار الأزمة دون إصلاح سريع قد يدفع هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) إلى الانهيار تحت وطأة رعاية مرضى كان من الممكن خدمتهم خارج المستشفيات. وفي أول مقابلة موسعة له منذ توليه رئاسة الحكومة، قال برنهام إن إصلاح النظام سيستغرق وقتا ولا يمكن تحديد جدول زمني نهائي له، لكنه شدد على إمكانية تنفيذ تغييرات كبيرة قبل الانتخابات المقبلة، بالتوازي مع توجه حكومته إلى إعادة النظر في نظام الإعانات وخفض فاتورته، معتبرا أن بعض الشباب خذلهم النظام لغياب الدعم المناسب، وداعيا في الوقت نفسه إلى ربط جزء من المساعدات بفرص العمل والدعم النفسي والتأهيل.
يبدأ رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام من مدينة مانشستر محاولة إعادة رسم خريطة السلطة في المملكة المتحدة، عبر إطلاق "داونينغ ستريت الشمال" وعقد أول اجتماع للمجلس الاقتصادي الوطني خارج لندن، في خطوة يطرحها باعتبارها تحولاً تاريخياً نحو نقل القرار الاقتصادي والتنموي إلى الأقاليم والمدن، وتقليص هيمنة العاصمة على صناعة السياسات، وسط تعهد بتعزيز اللامركزية ودفع النمو وإعادة التصنيع، في وقت تواجه فيه حكومته الجديدة تحديات متراكمة تتعلق بتكاليف المعيشة والإسكان والطاقة والسجون، ومعارضة سياسية تحذر من أن المشروع قد يحول رئاسة الوزراء إلى امتداد لحكمه السابق لمانشستر.
اتجه رئيس الوزراء الجديد آندي بيرنهام إلى إعادة تشكيل حكومته، في محاولة للجمع بين الاستمرارية والتغيير، والإبقاء على عدد من الوجوه البارزة في حكومة سلفه كير ستارمر، مقابل الدفع بشخصيات جديدة إلى مواقع مؤثرة في ملفات الاقتصاد والسياسة الخارجية والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي. ويعكس التشكيل الجديد أولويات بيرنهام السياسية، ولا سيما رغبته في إعادة ضبط العلاقة مع أوروبا، وتعزيز التعاون الأمني والدفاعي، وحماية المصالح التجارية البريطانية، مع الاستجابة في الوقت نفسه للضغوط الداخلية المرتبطة بالهجرة والاقتصاد والخدمات العامة. ويبرز بين أبرز التغييرات تعيين هاميش فالكونر وزيراً لأوروبا خلفاً لنيك توماس-سايموندز، وعودة جوني رينولدز إلى منصب وزير الأعمال، في وقت يرث فيه بيرنهام أجندة سياسية واقتصادية بدأها ستارمر، لكنه يسعى إلى منحها زخماً جديداً وإعادة ترتيب أولوياتها بما يتناسب مع رؤيته لحكم البلاد.
حزب العمال البريطاني يبدأ مرحلة سياسية جديدة مع تسلم آندي بيرنام رئاسة الوزراء، خلفا لكير ستارمر، في ظل تحديات اقتصادية وخدمية متراكمة وضغوط متزايدة لإعادة توجيه سياسات الحكومة نحو معالجة أزمة المعيشة وتحفيز النمو.
منذ وصوله إلى زعامة حزب العمال تمهيداً لتوليه رئاسة الوزراء، يسعى آندي بورنهام إلى رسم ملامح مرحلة سياسية جديدة تقوم على مراجعة الخيارات الاقتصادية والسياسية التي حكمت بريطانيا منذ ثمانينيات القرن الماضي. وفي أول خطاب له بصفته زعيماً للحزب، يتعهد بورنهام بقيادة حكومة "عمالية بلا اعتذار"، تضع العدالة الاجتماعية، وإعادة التوازن بين الأقاليم، وإصلاح الخدمات العامة في صدارة أولوياتها، في خطاب يعكس قطيعة معلنة مع إرث النيوليبرالية الذي بدأ في عهد مارغريت تاتشر، ويؤشر إلى محاولة إعادة تعريف دور الدولة والاقتصاد قبل انتقاله رسمياً إلى مقر رئاسة الحكومة في "داونينغ ستريت" الأسبوع المقبل.
تتجه بريطانيا نحو مرحلة سياسية مفصلية مع تصاعد التوقعات بإعلان رئيس الوزراء كير ستارمر تنحيه عن منصبه خلال الساعات المقبلة، في ظل ضغوط متزايدة من داخل حزب العمال الحاكم ومطالبات من وزراء وشخصيات بارزة بإفساح المجال أمام قيادة جديدة. وتأتي هذه التطورات بعد أسابيع من التوترات الداخلية وتراجع الدعم لستارمر، فيما يبرز اسم آندي بيرنهام باعتباره الأوفر حظاً لخلافته، ما يضع الحكومة البريطانية أمام واحدة من أكثر أزماتها السياسية حساسية منذ وصول العمال إلى السلطة.
فجّرت استقالة وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أزمة سياسية داخل حكومة حزب العمال، بعدما أعلن انسحابه من المنصب احتجاجاً على ما اعتبره تقاعساً من رئيس الوزراء كير ستارمر ووزارة الخزانة عن توفير التمويل اللازم لتعزيز القدرات العسكرية البريطانية، في وقت تشهد فيه أوروبا تصاعداً في التحديات الأمنية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا والتوتر مع روسيا، ما أعاد إلى الواجهة الجدل حول أولويات الإنفاق الحكومي ومستقبل الدور الدفاعي للمملكة المتحدة.
أقرت رئاسة الوزراء البريطانية، الثلاثاء، بأن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يستخدم خاصية الرسائل ذاتية الحذف على تطبيق واتساب، في خطوة أثارت جدلاً سياسياً واسعاً وتساؤلات بشأن الشفافية وحفظ السجلات الحكومية، وذلك بالتزامن مع نشر مئات الوثائق والمراسلات المتعلقة بتعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة، وسط اتهامات من المعارضة المحافظة بإمكانية اختفاء مراسلات ذات صلة بعملية اتخاذ القرار داخل الحكومة.
جاسم الشمري يكتب: أرى أنّ الزيدي مُجرّد واجهة سياسيّة أمام العالم، والإدارة الحقيقيّة بيد الإطار، وبدليل أنّ برنامجه الحكوميّ المليء بالألغاز والمطبّات يَخْتَلف عن شَكْل حكومته، وكأنّه يلعب بالبيضة والحجر بين واشنطن والإطار التنسيقيّ، والأيّام مرآة ما نَجهله اليوم
امحمد مالكي يكتب: ثمة مستويان من الإعاقة لتفسير عسر انغراس فكرة الدولة في وعينا الجمعي؛ يتعلق الأول بالمسار التاريخي والثقافي لبلادنا العربية، حيث بقينا ردحا طويلا من الزمن منشدين إلى الرؤية القاضية بـ"اصطناعية" الدولة، وعدم استقلاليتها كمفهوم وفكرة، ومن ثم اعتبارها مجرد وسيلة وأداة لخدمة الوجدان الفردي، إما بخدمته إيجابيا فتكون دولة شرعية ومعقولة، أو بإفساده فتكون دولة غير شرعية وفاسدة
تتفاقم الأزمة السياسية في بريطانيا مع تصاعد الجدل حول قرار تعيين سفيرها في واشنطن، في قضية ألقت بظلال كثيفة على حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي يجد نفسه في مواجهة ضغوط متزايدة ودعوات للاستقالة، بعد انكشاف تجاوز توصيات أمنية وتحميل مسؤولين كبار تبعات القرار، في وقت تعيد فيه هذه التطورات طرح تساؤلات حادة بشأن الشفافية وآليات صنع القرار داخل دوائر الحكم البريطانية.
المراقب للمشهد السياسي في ليبيا والمتتبع للحراك الدولي والإقليمي وللتصريحات الرسمية وآراء النخبة النشطة يصل إلى نتيجة ان تغييرا سياسيا يمكن أن يقع في ليبيا، فلم يعد السؤال هو إمكان وقوع تغيير، بل تحديد اتجاهه وتقدير حجمه.