هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تُعد أحماض أوميغا-3 الدهنية ضرورية لصحة الدماغ؛ فهي تُستخدم لبناء خلايا الدماغ، وتحافظ على مرونة جدران الخلايا، وتُمكّن الخلايا العصبية من تكوين روابط جديدة والتواصل مع خلايا أخرى.
مصطفى خضري يكتب: لعل ما نادى به الطبيب المصري ضياء العوضي رحمه الله تحت مسمى نظام الطيبات يمثّل نموذجاً لافتاً في إيضاح هذه الآلية، لا من باب النيل من رجل أخلص فيما ظنه إصلاحاً، بل لأن مساره يكشف شيئاً أعمق من مجرد فكرة أخطأت طريقها؛ إذ يكشف كيف يسكن في جلد الرجل الواحد المخلص في نيته والمدمر في أثره، وهذا ما يجعل مواجهة الفكرة أشق بكثير من مواجهة الشر الذي يُعلن عن نفسه. فالعوضي رحمه الله لم يكن مجرد طبيب يتحدث عن الغذاء، بل كان بامتياز مهندس وعي متكامل الأدوات؛ يوزع الخوف والدواء في كفّين معاً، ويُحسن صياغة جمهوره حتى يغدو كقبيلة لها لغتها وعدوها وأسوارها
ثمة حالة عارمة من الجدل اندلعت في وسائل التواصل الاجتماعي حول نظم الحمية الغذائية وطرق الحماية من داء السكري ومحابة السمنة، يقودها أطباء استشاريون، يحمل كل واحد منهم نظامه الخاص، أو أفكاره التي تبدو متناقضة مع أفكار غيره. بعضها يتماشى مع التقاليد الطبية المتعارف عليها، وبعضها الآخر، يسير في اتجاه معاكس لها، أو يسعى بكل جدية إلى الانشقاق عليها، ومن ثمة التشكيك في مسماتها، بما في ذلك تلك التي لها علاقة بالأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض الضغط الدموي وغيرها.
قالت المنظمة الأممية إن أنظمة الغذاء والنقل ستستغرق على الأرجح وقتاً أطول للتعافي مقارنة بأسواق الطاقة، إذ تحتاج سلاسل الإمداد المتعطلة إلى مزيد من الوقت لإعادة التنظيم بعد الاضطراب الشديد في حركة الشحن عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي.
محمد حمدي يكتب: عندما يغيب العلماء الحقيقيون عن المشهد، أو يتم تهميشهم لصالح أصحاب الصوت الأعلى والقدرة الأكبر على الإثارة، يصبح المجتمع أرضاً خصبة لكل أنواع الأفكار غير المدروسة، وعندما تتخلى الدولة عن دورها في بناء العقل النقدي، فإنها تفتح الباب بنفسها أمام انتشار البدائل غير المؤسسية
قال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة إن الصراع في الشرق الأوسط يدفع الملايين من الناس نحو الجوع، إذ يؤدي ارتفاع تكاليف الوقود والنقل إلى زيادة أسعار المواد الغذائية، في حين يجبر نقص التمويل وكالات الإغاثة على تقليص حجم المساعدات.
تخيّل أنك أخبرت إنسانًا قبل مئة عام أن حبة بطاطا (أو صحن أرز مثلا!) قد تساعد بعض الناس على استعادة صحتهم. غالبًا لن يستغرب كثيرًا، فالبشر عاشوا آلاف السنين وهم يرون الطعام جزءًا من الحياة وجزءًا من الشفاء في الوقت نفسه. لكن جرّب أن تقول الشيء ذاته اليوم، في عصر المختبرات العملاقة والمستشفيات الذكية وشركات الدواء العابرة للقارات، وستجد نفسك متهمًا بالشعبوية أو الجهل أو الترويج للخرافة والهرطقة العلمية. والسؤال الذي يستحق التأمل ليس إن كانت البطاطا تشفي أم لا، ولا إن كان الأرز دواءً أم مجرد طعام، بل كيف وصلنا إلى مرحلة أصبح فيها الإيمان بحبة دواء أكثر عقلانية من الإيمان بطبق طعام، وكيف أصبحنا نثق بأن الشفاء في الصيدلية وليس في المطبخ؟
محمد عماد صابر يكتب: يبقى دجاج التسمين أحد أهم إنجازات الأمن الغذائي في العصر الحديث، لكنه في الوقت ذاته نموذج واضح للتحديات التي تفرضها السرعة على الجودة. الحقيقة ليست في التهويل الذي يصوره كخطر مطلق، ولا في التهوين الذي يقدمه كغذاء مثالي بلا عيوب
عبد الناصر سلامة يكتب: ما يهمنا هنا في هذه القضية، هو ذلك الأثر الذي أحدثه رجل واحد أو شخصية واحدة في المجتمع المصري، الذي يصل تعداده إلى نحو 120 مليون نسمة، بل تأثيره في جزء كبير من المحيط العربي خلال فترة وجيزة، دون دعم من مساعدين أو أتباع، أو مساندة حزبية أو أيديولوجية، حتى أن نظريته بعد وفاته انتشرت كالنار في الهشيم، نتيجة ذلك الغموض الذي اكتنف عملية الوفاة المفاجئة، حتى أن أصواتا طالبت بإعادة استخراج الجثة لتشريحها طبيا، للوقوف على سبب الوفاة، خصوصا أنها حدثت في دولة الإمارات، وما أدراك ما دولة الإمارات، ومدى ارتباطها بأحداث عديدة مشابهة
بحسب برنامج الأغذية العالمي، فإن نحو 1.6 مليون فلسطيني، أي ما يعادل 77 بالمئة من سكان القطاع، يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
استعرض وزير الداخلية القطري، تفاصيل حول المخزون المائي والغذائي الاستراتيجي لقطر، والفترة التي يكفي لها.
حذر خبير بارز في سياسات الغذاء من أن المملكة المتحدة تواجه تهديدًا متزايدًا لنظامها الغذائي بسبب اعتمادها الكبير على الاستيراد وتركيز الإمدادات في أيدي عدد قليل من الشركات الكبرى، ما يجعلها عرضة للصدمات المناخية والحروب أو أي أزمات طارئة قد تؤدي إلى نقص الغذاء. وأكد البروفيسور تيم لانغ أن تخزين الغذاء بشكل استراتيجي وزيادة الإنتاج المحلي أصبح ضرورة ملحة لضمان الأمن الغذائي وحماية السكان من أي اضطرابات محتملة، في وقت تتراجع فيه نسبة الاكتفاء الذاتي للبلاد وتتعرض سلاسل الإمداد للخطر.
قال مدير إدارة الشؤون الفنية في وزارة الصحة الدكتور عماد أبو يقين أنه تم تسجيل 9 وفيات، و27 إصابة بحالات تسمم ناجمة عن تعاطي خمور ملوثة بمادة "الميثانول" وهي مادة عالية السمية، مشيراً إلى أن الحالات المصابة تتلقى حالياً رعاية طبية مكثفة تشمل عمليات غسيل الكلى في مستشفيات محافظات الزرقاء وعمّان والبلقاء.
مصطفى أبو السعود يكتب: مهما كتبنا وصفا لواقع حياتنا بغزة خلال العدوان، فلن نستطيع التعبير بشكل دقيق، لأن الظروف أقوى من كل الحروف
أشار فريق من مؤسسة "لاند أوف بيدز" (Land of Beds)، إلى أن تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات مثل الأرز الأبيض والخبز والبطاطس والمعكرونة في وقت متأخر من اليوم قد يُعطل دورة النوم الطبيعية عبر خفض مستويات الميلاتونين.
كشف برنامج الأغذية العالمي، عن نفاد كافة مخزوناته في قطاع غزة، بسبب منع الاحتلال دخول المساعدات، في ظل تحذيرات من اتساع رقعة الجوع في القطاع.