هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
صراع الأجيال، ذلك التوتر الدائم بين من يمثلون الماضي والخبرة ومن يحملون تطلعات جديدة، يشكل محورًا غنيًا للأدب عبر الثقافات والعصور، حيث يعكس التباين بين القيم التقليدية والطموحات الحديثة الصراعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية بين الشباب وكبار السن، وبين من يمتلك السلطة والفرص ومن يسعى إليها؛ ومن هذا المنطلق، يقدم الأدب رؤية متعددة الأبعاد لهذه الصراعات، كما يتضح في رواية الروائي البريطاني جون لانشستر "انظر ماذا جعلتني أفعل"، التي تجسد بطريقة كوميدية سوداء التوتر بين جيل البومرز وجيل الميلينيالز، وفي المقابل يبرز الأدب العربي أعمالًا مثل ثلاثية القاهرة لنجيب محفوظ وأعمال طه حسين وأحلام مستغانمي، مستعرضة الصراعات بين الشباب الباحث عن التغيير والمجتمع الأكبر سنًا المتمسك بالخبرة والتقاليد، ليؤكد الأدب عبر نصوصه المختلفة أن التوتر بين الماضي والمستقبل، بين الامتياز والتطلعات، وبين السلطة والحرية، يظل انعكاسًا حيًا للتحولات المجتمعية المستمرة.
ما إن يُعلن عن فائز بجائزة أدبية في العالم العربي حتى يجد نفسه مدعوًّ إلى ورشات الكتابة في عواصم مختلفة، ويحظى بأولويّة المشاركة في المعارض والمهرجانات، ويدعى إلى الندوات بوصفه "خبيرًا" في الكتابة، بل قد يصبح عضوًا في لجان تحكيم خلال سنوات قليلة بل أحيانا بعد أشهر قليلة فقط من فوزه بالجائزة. ليتحوّل بذلك الكاتب من تجربة فرديّة إلى مرجعيّة شبه مؤسّساتية.
في هذا العالم، تتجاور "الملائكة والأعمال المكتبية"، وتتحول الطاقة السحرية إلى استعارة عن "إرادة القوة" النيتشوية التي تغذي الفاشية. هل كل ساحر متنمّر؟ هل الرغبة في السيطرة في السحر تعكس الرغبة نفسها في السلطة السياسية؟ الرواية لا تقدم إجابات جاهزة، بل تفتح فضاءً للتأمل النقدي.
روت ابنة الأديب المصري نجيب محفوظ، تفاصيل من حياته الخاصة، وأعماله الأدبية، بالتزامن مع حلول ذكرى ميلاده.
بنهاية الحرب الباردة، صعد إلى سطح العلاقات الدولية مفهوم جديد يتجلى في استخدام أدوات الإقناع والاستمالة وليس الضغط والإكراه في إدارة العلاقات الخارجية، ولم تعد القوتان العسكرية والاقتصادية هما الأداتان الوحيدتان لقياس النفوذ، وبرزت "القوة الناعمة" كحقل حاسم للمنافسة بين الدول. وفي قلب هذا الحقل يقف التعليم كأحد أقوى أدوات بناء التأثير؛ فهو لا يجذب العقول فقط، بل يصنع شبكات من الخريجين الموالين، ويصدر القيم والثقافة، ويشكل الصورة الذهنية للدول على المدى الطويل.
يفتتح معرض الكتاب الرياض 2025 يوم 2 تشرين الأول/أكتوبر في جامعة الأميرة نورة بمشاركة أكثر من 2000 دار نشر من 25 دولة، تحت شعار "الرياض تقرأ". ويتضمن البرنامج أكثر من 200 فعالية تشمل ندوات وأمسيات شعرية وورش تدريبية، إضافة إلى ركن المؤلف السعودي وأنشطة مخصصة للأطفال.
قالت وزارة الثقافة المصرية الأربعاء إن الكاتب المصري صنع الله إبراهيم توفي عن عمر ناهز 88 عاما.
خليفة كيوان يكتب: أيا كانت مواقفه من مشاكلنا العربية، فإن لنا أن نتخذ اتجاهه من انحيازات حادة واضحة، ونحن جديرون بذلك، لكن لا يمكن إغفال عبقريته التي رسمت ملامح واضحة بوصف معاناة الإنسان تجاه الظلم والدكتاتوريات، والإبحار في لجة كتبه سيكون حتما إبحارا ممتتعا يعج بالاكتشافات.
لا أرى في الثقافة العربية، والأدب منها، تمييزا ضد المرأة، تمييزا يدعوها لطلب حق لها قد هضم، أو حاجة ما للندية ومنافسة أخيها الرجل. لم يك الطريق أمامها مقفلا، أو أن الذكورية كانت تمنعها. هذا وهم، وآيته أن أسماء منهن قد وجدن فضاء للكتابة متاحا فكتبن شيئا أردنه..
يخصص مهرجان أفينيون في دورته التاسعة والسبعين، التي تقام بين 5 و26 تموز/يوليو المقبل في جنوب شرق فرنسا، مساحة بارزة للغة العربية، تكريما لها كلغة "النور" و"المعرفة" في مواجهة خطاب الكراهية، وفق ما أعلن مدير المهرجان تياغو رودريغيز. ويتضمن البرنامج 42 عملا مسرحيا، يُقدَّم منها 300 عرض، بينها 32 عملا جديدا لعام 2025، مع تأكيد المنظمين على تحقيق "مساواة تامة" في مضمون المهرجان.
أعلنت محامية جزائرية أنها رفعت شكويين ضد الكاتب الجزائري-الفرنسي كمال داود وزوجته الطبيبة النفسية بتهمة استخدام قصة إحدى مريضاتها في رواية "حوريات" التي نال عنها أخيرا جائزة غونكور الأدبية العريقة في باريس..
حصلت الكاتبة الكورية الجنوبية، هان كانغ (53 عاما)، الخميس، على جائزة نوبل للآداب لعام 2024 لقاء أعمالها الشعرية والروائية.
ماهر البنا يكتب: السجن يعلّم الرومانسية ويفتح أبواب القلوب المغلقة، ويحرك المشاعر الراكدة تحت ركام الحياة اليومية المكررة..
قالت دار "جبرا للنشر والتوزيع" في إعلان إصدار الكتاب: "يقينا أن غزة الصابرة التي تتعرض لحرب إبادة بشعة تحت نظر العالم الظالم العاجز، تحتاج ما هو أكثر من القصائد، لكن الأدب كان وسيبقى صورة من صور الدفاع عن الحياة والحق والعدالة والإنسانية".
"الحقيبة".. رواية بوليسية على تطبيق "تيك توك" تستهدف اليافعين والشباب وتتيح لهم التفاعل مع القصة والمساهمة في رسم بعض ملامح شخصياتها..
"سَمعتُ صوتَها/ يجيءُ من مَنابعِ الأنهارْ/ يُذيعُ سِرَّ هذه الأشجارْ/ تُحيطُه النُّجومُ والأحلامْ/ الوَردةُ الحمراءٌ فوقَ الشّامْ/ تَمُدُّ نحوَ قُبَّةِ الحُسَينِ في العِراقْ/ أوراقَها الخصيبةَ الجَناحْ/ تُرِيقُ شَوقَها على البِطاحْ/ وتُسقِطُ الأمطارْ/ على جِبالِ النّارْ"