هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
آية رشوان تكتب: لعل أكثر ما يكشف حجم الضغط الذي تفرضه أزمة الدين والسيولة هو أن النقاش العام وصل إلى قناة السويس نفسها. ففي آب/ أغسطس 2026، أثارت مقترحات متداولة فكرة مقايضة بعض أصول الدولة بالمديونية المحلية، وورد اسم القناة ضمن هذا الجدل. وسارعت الحكومة إلى نفي وجود أي خطة لمقايضة القناة أو رهنها أو نقل ملكيتها، مؤكدة أنها أصل سيادي ومرفق استراتيجي مرتبط بالأمن القومي والسيادة المصرية
علي شيخون يكتب: يكن موقع مصر يوما حدودا تفصل إنما كان دوما جسرا يصل أفريقيا بآسيا والمشرق بالمغرب عبر قناتها الخالدة، واليوم تستدعي الطاقة النظيفة هذا الدور التاريخي نفسه فتتحول خطوط الكهرباء العابرة للحدود إلى قوافل جديدة تحمل النور بدل البضائع. فمن الجنوب تمتد كابلات الربط الكهربائي نحو عمق أفريقيا لتحمل فائض الطاقة المصرية إلى شبكات مجاورة متعطشة للكهرباء النظيفة. ومن الشرق يتعمق الربط مع دول الخليج ليُنسج نسيج طاقة عربي موحد تتبادل فيه الدول فوائض إنتاجها. ومن الشمال، تمتد كوابل بحرية تحت مياه المتوسط لتصل حقول الشمس المصرية بأسواق أوروبا الظمأى للطاقة النظيفة فتُصدَّر الكهرباء كما تُصدَّر السلعة
علي شيخون يكتب: فالطاقة ليست ملفاً من ملفات النهضة إنما الركيزة التي تقوم عليها سائر ملفاتها؛ إذ لا تقوم صناعة وطنية ولا تزدهر زراعة ولا يتحرك قطار سياحة ولا ينبض اقتصاد رقمي إلا على أساسٍ من طاقة وفيرة رخيصة نظيفة. فمن يملك مصادر الطاقة يملك مفاتيح الصناعة والزراعة والنقل والتصدير، ومن يُحسن توظيف هبات الشمس والريح والموقع يكتب لأمته مقعداً بين الأمم الكبرى؛ فأمة تملك طاقتها تملك قرارها وتتحرر من موازين القوى التي تُملي عليها شروط تبعيتها
أيمن صادق يكتب: نجاح المرحلة المقبلة لن يقاس بعدد المشروعات التي تنفذها الدولة، وإنما بقدرتها على تحفيز المستثمرين المحليين والأجانب على ضخ استثمارات جديدة في الصناعة والزراعة والخدمات الإنتاجية، بحيث يصبح الاقتصاد أكثر اعتماداً على الإنتاج الحقيقي وأقل اعتماداً على الإنفاق الحكومي
يوسف عبد اللطيف يكتب: الجهاز الذي يمر رغيف خبزنا عبر قراراته، هو نفسه الذي يوفق أوضاعه الآن، بعيدا عن أعيننا، في مرحلة انتقالية لا سقف زمنيا واضحا لرقابتنا عليها، والرقابة الحقيقية لا تنتهي عند بوابة مجلس النواب أو الجريدة الرسمية، هي تبدأ من هنا بالضبط من كل مواطن يرفض أن يتحول وطنه إلى كيان مغلق، لا يعرف أحد من يملكه فعليا، ولا إلى أين تذهب ثرواته
تتزايد خلال الفترة الأخيرة شهادات مصريين مقيمين في الإمارات بشأن إلغاء إقاماتهم بصورة مفاجئة، وسط حالة من القلق بين أفراد الجالية، لا سيما مع حديث بعض أصحاب الأعمال عن شمول الإجراءات مستثمرين يمتلكون شركات قائمة وموظفين يعملون لديهم.
تقترب الإمارات من صفقة لتطوير 642 فداناً في الجفيرة، وسط انتقادات لمخاطر توسع الاستثمار الأجنبي في الأصول الاستراتيجية المصرية
صفقة مرتقبة تمنح بنك الإمارات دبي الوطني أصول تجزئة بنك HSBC مصر، وسط تحذيرات من تنامي النفوذ الإماراتي بالقطاع المصرفي
يقيم 22 من مُلّاك منتجع "مراسي" دعاوى قضائية ضد شركة "إعمار مصر"؛ نتيجة القيود المفروضة عليهم، وحجب بعض الامتيازات السابقة، وصعوبة دخول الشواطئ وازدحامها بنزلاء الفنادق الخمسة داخل المنتجع.
اشتكى ملاك مصريون من قيود فرضتها منتجعات إماراتية، معتبرين أنها تنتقص من حقوقهم وتخالف العقود والقوانين المصرية النافذة.
علي شيخون يكتب:
علي شيخون يكتب: ثمة حقيقة ينبغي ألا تغيب، هي أن مصر ليست دولة تبدأ من الصفر، هي دولة تمتلك جامعات وكفاءات وتجارب وبنية تحتية ومؤسسات. المطلوب ليس البناء من العدم بل إعادة التوصيل، توصيل ما هو موجود ببعضه، وتوجيه ما هو متفرق نحو هدف واحد. والفرق بين دولة عاجزة ودولة ناهضة يكمن في القدرة على تنسيق ما لديها نحو رؤية واضحة وإرادة صادقة
جددت شركة إماراتية عرض الاستحواذ على الإسكندرية للحاويات وسط تساؤلات بشأن الأبعاد الاقتصادية والسيادية للصفقة المحتملة
في ظل تصاعد التوترات الدولية وتراجع جهود الحد من التسلح، حذّرت منظمات دولية من تنامي استثمارات المؤسسات المالية في صناعة الأسلحة النووية.