هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيدا عسكريا مكثفا واستمرارا لعمليات الاغتيال والقصف والتدمير والسيطرة على المزيد من مساحة القطاع المدمر بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية
يكتب مزرعاني: مع الرئيس الأميركي الحالي، بدأت الحقبة الأخيرة المستمرة الراهنة. إنها حقبة تفاقم عجز الولايات المتحدة عن منافسة العملاق الصيني ومواجهة تحدّيات متزايدة أخرى.
شعر سكان العاصمة المصرية القاهرة وقطاع غزة، فجر الاثنين، بهزة أرضية، فيما لم تصدر بعد بيانات رسمية بشأن قوتها أو مركزها.
محكمة إسرائيلية أوقفت مؤقتا تنفيذ خطة بن غفير لنشر التماسيح حول السجون، مع السماح باستمرار أعمال حفر الخنادق فقط
رغم موافقة حماس على خارطة طريق للمرحلة الثانية بغزة، تتصاعد الغارات الإسرائيلية ميدانياً، وسط تشكك فلسطيني واسع من تكرار سيناريو الفشل للمرة الثالثة.
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الأحد، أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تعطيل التفاهمات الأخيرة عبر تصعيد القصف الدموي في قطاع غزة، مشيرة إلى أنه منذ صباح اليوم أدى القصف..
حذرت تقديرات إسرائيلية من أن خارطة طريق غزة تُلزم تل أبيب بالانسحاب ووقف الحرب قبل نزع سلاح حماس، وتمنح الحركة فرصة للحفاظ على نفوذها.
قطب العربي يكتب: مسألة نزع أو جمع أو تخزين السلاح ليست هي الخطوة الأولى بل تسبقها خطوات، وهنا تراهن حماس على عدم التزام سلطات الاحتلال بخارطة الطريق الجديدة، وسعيها للمطالة والتلاعب بالوسطاء مجددا كما فعلت من قبل، وهنا أعدت المقاومة عدتها لمواجهة هذا التلاعب الإسرائيلي، هي الآن تملك ورقة قوية وهي السلاح، ولن تسلم قطعة منه إلا بعد تنفيذ سلطات الاحتلال ما يخصها من خطوات
أحمد هلال يكتب: أي سلام يقوم على اختلال دائم في الحقوق والواجبات، ويطالب طرفاً واحداً بدفع ثمن التسوية، بينما يبقى الطرف الآخر محتفظاً بكل عناصر التفوق العسكري والسياسي، لن يكون سلاماً مستقراً، بل هدنة مؤقتة تؤجل أسباب الصراع ولا تعالجها. فالسلام العادل لا يولد من ميزان القوة وحده، وإنما من ميزان العدالة؛ والعدالة لا تستقيم إذا أصبحت القوة هي المصدر الوحيد للشرعية
أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن خطة التسوية المطروحة بشأن قطاع غزة تضع إسرائيل أمام معادلة معقدة بين قبول اتفاق قد يعيد ترتيب المشهد في القطاع ويحسن علاقاتها مع واشنطن، وبين مخاوف من بقاء نفوذ حركة حماس
أطلق تجمع يضم موظفين حاليين وسابقين في الأمم المتحدة نداءً جديدًا بشأن غزة، محذرًا من تدهور الأوضاع الإنسانية بعد مرور عام على تأسيس المبادرة
بعد ساعات من منشور دحلان، نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة على منطقة المواصي غرب خانيونس، أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة، في استمرار للهجمات على قطاع غزة، رغم الحديث عن تفاهمات وخارطة طريق جديدة لإنهاء الحرب.
بحسب الصحيفة، نقل الاحتلال الإسرائيلي اعتراضاته إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، بصفته أحد أعضاء "مجلس السلام"، وشملت مصير أسلحة حركة حماس، ودور قطر وتركيا في آلية التحقق من تنفيذ الاتفاق، إضافة إلى صلاحيات جيش الاحتلال في المناطق التي ستنتقل إلى مسؤولية قوة الاستقرار الدولية.
انسحبت دولة الاحتلال الإسرائيلي في أيلول/ سبتمبر 2005، انسحابا أحادي الجانب من قطاع غزة، شمل إخلاء جميع المستوطنات الإسرائيلية البالغ عددها 21 مستوطنة حينها
تواصلت خروقات جيش الاحتلال الإسرائيلي وغاراته الجوية في قطاع غزة، الأحد، وأسفرت عن عدد من الشهداء بينهم رئيس حركة حماس في دير البلح كمال أبو معليق.
شهدت التظاهرة مشاركة عضو الكنيست عوفر كاسيف عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث وجّه انتقادات حادة لسياسات حكومة نتنياهو تجاه الفلسطينيين، إذ شبّهها بالأنظمة الفاشية التي شهدها التاريخ.